تل أبيب خائفة من خطوة قد تتخذها وكالة فيتش
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
أثير —مكتب أثير في القاهرة
أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن هناك مخاوف في تل أبيب من أن وكالتها فيتش وستاندرز آند بورز للتصنيف الائتماني قد يخفضان تصنيف الكيان الصهيوني، بعد وكالة موديز.
وأشارت في تقرير جديد نشرته على موقعها الإلكتروني إلى أن ذلك سيصعب من مهمة الكيان الصهيوني بشأن تمويل الحرب على غزة عن طريق الاستدانة.
وذكرت أن المسؤولين في الكيان الصهيوني يخشون من أن يؤدي خفض وكالة موديز لتصنيف تل أبيب إلى قيام وكالات كبرى أخرى أيضًا بتخفيض التصنيف.
ونقلت عن ميشيل سترافشينسكي، أستاذ الاقتصاد في الجامعة العبرية في القدس المحتلة، والمدير السابق لقسم الأبحاث في بنك إسرائيل، قوله إن ذلك قد يؤثر على الاقتصاد الصهيوني، لأنه سيجعل من الصعب على الحكومة جمع الأموال عن طريق بيع السندات.
ولفتت إلى أن وزير المالية الصهيوني، بتسلئيل سموتريتش رفض تصنيف موديز بغضب، معتبرا أنه يعكس عدم الثقة في وجود أمن بالكيان الصهيوني.
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
فيتش: الرسوم الجمركية الأميركية تؤثر سلباً على شركات صناعة السيارات
الاقتصاد نيوز - متابعة
أشارت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في أحدث تقرير لها، الاثنين، إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية لها تأثير ائتماني "سلبي" و"غير متساوٍ" على شركات صناعة السيارات في جميع أنحاء العالم.
وعلقت فيتش قائلةً: "ستؤدي الرسوم الجمركية البالغة 25% المفروضة على واردات السيارات إلى الولايات المتحدة إلى رفع الأسعار وخفض الطلب".
وأضافت الوكالة أنها تتوقع أن ترفع شركات صناعة السيارات أسعارها "بشكل عام"، على الرغم من أن السياسات التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب من المرجح أن تؤثر على كل علامة تجارية وطراز بشكل مختلف.
وأضافت فيتش: "قد تواجه بعض شركات صناعة السيارات صعوبة في رفع الأسعار بما يكفي لتغطية الرسوم الجمركية البالغة 25%، وستضطر إلى إجراء تعديلات مؤلمة على خطط الإنتاج والمبيعات".
كما أشارت إلى أنه مع ارتفاع أسعار السيارات المستوردة، قد يلجأ العملاء إلى السيارات المصنوعة في الولايات المتحدة.
في المقابل أن العديد من السيارات المصنوعة في الولايات المتحدة "لا تنافس الواردات بشكل مباشر".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام