«العمل»: صندوق إعانات الطوارئ أنفق 2.2 مليار جينه على الشركات المتعثرة
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
أكد حسن شحاتة، وزير العمل، أن صندوق إعانات طوارئ العمال مستمر في حماية ورعاية العاملين الذين تتعثر مواقع عملهم بسبب تحديات، وذلك بدفع إعانات أجور لهم، حتى تنهض المنشآت التي يعملون بها، وتعود عجلات الإنتاج فيها نحو الدوران بكامل طاقتها.
وأضاف الوزير خلال اجتماع إعانات طوارئ العمال بالقطاع الخاص، أن إجراءات الصندوق لصرف الإعانات للعمال، تأتي في ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتقديم الرعاية والحماية للعمال، جنود العمل والإنتاج، موضحًا أن الصندوق تابع لوزارة العمل وهو واحدًا من أبرز أذرع الدولة المصرية في الحماية والرعاية.
جاء ذلك خلال رئاسة الوزير شحاتة، اليوم، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمجلس إدارة صندوق إعانات الطوارئ للعمال.
وأعلن الوزير أن الصندوق أنفق منذ تأسيسه عام 2002، وحتى نهاية يناير 2024، مليارين و216 مليون و300 ألف جنيه، استفاد منها 423 ألفًا و670 عاملًا يعملون في 3983 منشأة، كما أنفق الصندوق إعانات خلال الفترة من1 يناير 2023 وحتى 31 يناير 2024، 35 مليونًا و 600 ألف جنيه، استفاد منها 4 آلاف و795 عاملاً يعملون في 17 منشأة، وذلك في إطار الدور القومي الذي تأسس بسببه الصندوق بدفع أجور العمال الذين تتعرض شركاتهم لبعض التحديات الخارجية والداخلية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رعاية العمالة وزير العمل
إقرأ أيضاً:
برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
أكد الدكتور جمال أبوالفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن ملف القضاء على العشوائيات وتطوير المناطق غير الآمنة كان من أهم التحديات التي واجهت الدولة المصرية خلال العقود الماضية، فقد اخترقت هذه الظاهرة المجتمع المصري وبدأت في الانتشار لتصبح جزء لايتجزأ منه، منوهاً إلى أن هذه العشوائيات تعد بمثابة إرث ثقيل كان من الصعب القضاء عليه في وقت قياسي مثلما فعلنا خلال الفترة الماضية، فقد أنفقت الدولة على تطوير هذه المناطق الخطرة مليارات الجنيهات من أجل توفير سكن آمن وأدمي لقاطنين هذه المناطق.
وأضاف "أبوالفتوح"، أن خطورة ملف العشوائيات والمناطق غير الآمنة لن تقتصر فقط على تشوه المنظر الحضاري للقاهرة التاريخية وللمدن المصرية فقط، بل إنه قنبلة موقوتة فعلى الصعيد الصحي والبيئي فهي عامل محفز لانتشار الأمراض بسبب نقص خدمات الصرف الصحي والنفايات المتراكمة مع نقص الرعاية الصحية، فغالبًا ما تكون المستشفيات بعيدة أو غير مجهزة، بخلاف المخاطر الأمنية وماتسببه هذه المناطق التي ترتفع بها معدلات الجريمة مثل السرقة والعنف، فضلًا عن المخاطر العمرانية لهذه المباني التي تكون غير مؤمنة إنشائيًا وقد تنهار في أي لحظة، بخلاف المخاطر الاجتماعية والتعليمية التي جعلتها قضية شائكة لعقود كان يجب حسمها وتطويرها في ضوء خطة دقيقة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إطلاق الرؤية القومية للقضاء على العشوائيات بحلول 2030، لعب دوراً بارزاً في تطوير المناطق غير المخططة وتحسين البنية التحتية والخدمات، ودمج السكان في البيئة الجديدة مع توفير فرص عمل ودعم اجتماعي، مشيراً إلى أن الدولة أنفقت أكثر من 40 مليار جنيه على تطوير المناطق العشوائية حتى الآن، بدعم من الموازنة العامة، بالإضافة إلى دعم من صندوق "تحيا مصر" وبعض الجهات المانحة، التي نجحت غي القضاء على العشوائيات في عام 2021 وأطلقت عدة مشروعات سكنية هامة لنقل سكان المناطق العشوائية، من أبرزها مشروع الأسمرات (بأجزائه الثلاثة)، بشائر الخير في الإسكندرية، الروضة ومعًا وأهالينا، تحيا مصر في حي الأسمرات ومشروع الخيالة ومدينة السلام.
وأوضح الدكتور جمال أبوالفتوح، أن القضاء على العشوائيات وتطوير المناطق غير الآمنة حق أصيل للمواطن لتحقيق العدالة الاجتماعية على نحو حقيقي من خلال تحسين جودة الحياة، وتوفير حياة كريمة لكل مواطن لاسيما للفئات المهمشة، مؤكدًا أن المهمة الأولى للحكومة الراهنة هو دعم المواطن و وضعه في المقام الأول دون أي أولويات أخرى، من خلال الاستمرار في إطلاق المبادرات التي تهدف تحسين حياة الأفراد كمبادرة حياة كريمة التي حققت طفرة في الريف المصري والمناطق النائية.