بدء العمل بها منذ ٢٠١٥..تأخر تسليم مستشفى دشنا الجديدة يغضب ألاهالى
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
حالة من الغضب تنتاب أهالى مركز ومدينة دشنا بمحافظة قنا، بسبب تأخر إفتتاح مستشفى دشنا المركزي الجديدة إلى الآن، والذى بدء العمل فى إنشائها عام ٢٠١٥، عقب صدور قرار إزالة المبنى القديم المتهالك وبناء مستشفى جديدة تكون قادرة على تلبية احتياجات المواطنين فى مجال الصحة والرعاية الطبية .
يقول حمدى شاكر من شباب مركز دشنا، هناك معاناة شديدة يعانيها أهالى المركز فى كل يوم ومع مطلع كل صباح، بسبب عدم تشغيل مستشفى دشنا المركزي حتى الآن، وتباطى أعمال التشطيبات التى تتم بداخلها .
وأوضح شاكر ان التشطيبات بالمستشفى تتم بصورة بطيئة جدا، مضيفاً ان العمل بدء بالمستشفى منذ عام ٢٠١٥ وحتى الآن لم ينتهى، وذلك بالرغم من وعود المسؤولين المتكررة خلال زيارتهم للمستشفى بافتتاحها فى مواعيد جميعها مر عليها زمن، ومن ضمنها وعد وزير الصحة خلال زيارته الأخيرة لقنا بافتتاح المستشفى نهاية ديسمبر من العام الماضى ٢٠٢٣، وهو مالم يتحقق حتى الآن.
وتحدث عادل عويس من أهالى مركز دشنا، عن معاناة المرضى وذويهم فى حالة الذهاب لمقر المستشفى المؤقت، والذى جرى تخصيص مقر الوحدة الصحية لقرية فاو قبلى لها، مضيفاً ان المعاناة تأتى بسبب ضعف المواصلات العامة من ناحية وبعد مقر الوحدة الصحية عن خطوط سير سيارات الأجرة من ناحية أخرى، وهو ما يحتم على المرضى استقلال سيارة خاصة لضمان وصولهم إلى مقر المستشفى المؤقت بفاو قبلى، بالإضافة إلى أن المكان غير مؤهل بالمره للعمل كمستشفى تخدم مركز كامل يضم الالف المواطنين.
وأوضح عويس ان المقر المؤقت لمستشفى دشنا هو فى الأساس مقر لوحدة صحية مخصصة لقرية فاو قبلى، وغير مناسب للعمل كمقر لمستشفى مركزى لعدة سنوات تخدم الالف من المواطنين .
وذكر عبد الهادي عبد المجيد، أن المرضى بمركز دشنا تلجأ فى الوقت الحالى إلى مستشفيات قنا كمستشفى قنا العام ومستشفيات جامعة جنوب الوادى والمستشفيات والعيادات الخاصة، وهو ما يشكل معاناة كبيره تقع على كاهل المرضى وذويهم بسبب بعد المسافة التى تبلغ ٤٠ كيلو بين دشنا وقنا المدينة، بالإضافة لتكاليف المواصلات والمستشفيات والعيادات الخاصة باهظة التكلفة.
وأضاف عبد المجيد، ان المستشفى المؤقت، يعانى فى الوقت الحالى من عدم توافر الإمكانيات والاجهزة الطبية، فضلاً عن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة المحاليل منها .
وطالب سيد محمد، بضرورة إفتتاح وتجهيز قسم الاستقبال بالمستشفى الجديدة فى الوقت الحالى، والذى من شأنه تخفيف معاناة المرضى خاصة الحالات التى تحتاج لاسعافات أولية وتطر لذهاب لمستشفيات مدينة قنا او العيادات الخاصة.
وطالب رائد محمد من أبناء مركز دشنا، المسؤولين بالدولة بضرورة الإسراع في إنهاء أعمال التجهيزات والتشطيبات التى تجرى بمستشفى دشنا المركزى، وذلك حفاظاً على راحه المرضى من أبناء المركز وتسهيلا عليهم من معاناة الذهاب إلى مستشفيات قنا.
يذكر أن مستشفى دشنا المركزي الجديدة بمحافظة قنا، يجرى إنشائها على مساحة أرض تبلغ 22 ألف و620 متر مربع.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى نحو 107 سرير، منها 69 سرير إقامة، 27 رعاية مركزة، 11 حضانة للأطفال المبتسرين، فضلاً عن 20 سرير غسيل كلوي، و16 عيادة تخصصية، و4 غرف عمليات وفقاً لما أعلنت عنه وزارة الصحة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دشنا وزير الصحة محافظة قنا وزارة الصحة جامعة جنوب الوادي معاناة المرضى مستشفي دشنا افتتاح المستشفي قنا تلبية احتياجات المواطنين وحدة صحية مديرية الصحة بقنا مستشفيات قنا مستشفى دشنا مرکز دشنا
إقرأ أيضاً:
تسليم السلاح للدولة ونزع الذرائع ؟
كتب ابراهيم حيدر في" النهار": ما حدث من اعتداءات إسرائيلية طالت الضاحية الجنوبية لبيروت يشير إلى مرحلة جديدة تفتح على احتمالات خطيرة ستترك تداعياتها على اتفاق وقف النار.يشير هذا الوضع الجديد إلى أن إسرائيل تريد تعديل اتفاق وقف النار وهي في الأساس لا تطبقه متسلحة بضمانات أميركية غير معلنة تتيح لها حرية التحرك لضرب أهداف تعتبرها تهديداً أمنياً لها. غير أن الضربات الإسرائيلية المتواصلة مع خروقاتها تعكس وجود خطة تحظى بتغطية من إدارة ترامب وتتمثل بزيادة الضغوط على لبنان، وهدفها نزع سلاح "حزب الله".
بالتأكيد هذه الاندفاعة الإسرائيلية ليست مرتبطة بلبنان فحسب، بل لها تجليات في المنطقة، خصوصاً في سوريا، وهو ما تنفذه إسرائيل في الجنوب السوري واحتلالها لنقاط استراتيجية على أبواب دمشق وربطها من جبل الشيخ وصولاً إلى الحدود مع لبنان. ولا شك في ما تعلنه نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس من مواقف واعتبارها أن الحكومة اللبنانية "مسؤولة عن نزع سلاح حزب الله"، يشير إلى المسار الذي تريده الولايات المتحدة اليوم ويكمن في الذهاب إلى مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل يسبقها نزع سلاح "حزب الله" بالكامل، الذي تعتبره أنه يشكل تهديداً للاستقرار في لبنان والمنطقة.
التصعيد الإسرائيلي يشكل عامل ضغط على لبنان، فيما يستمر "حزب الله" بالمكابرة ويرفع الشعارات نفسها قبل طوفان الأقصى، ما يعني أنه يعمل على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
ينبغي على الحكومة أن تعلن سياسة واضحة من الطلبات الأميركية حول التفاوض، وعلى "حزب الله" أيضاً أن يبادر إلى نزع الحجج والذرائع ويسلم سلاحه إلى الدولة وفق الاتفاق، بدلاً من الحديث عن خيارات أخرى بمثابة مغامرات، قبل أن يتحول شعار الاحتفاظ بالقوة تصويباً نحو الداخل وسط ضغوط خارجية لا يعود معها ممكناً إنقاذ لبنان.
مواضيع ذات صلة حبشي: تخوين الجيش بدأ مع إغلاقه المعابر غير الشرعية ونزع السّلاح من العشائر Lebanon 24 حبشي: تخوين الجيش بدأ مع إغلاقه المعابر غير الشرعية ونزع السّلاح من العشائر