أبوظبي للصادرات يوقع اتفاقية تسهيلات ائتمانية بـ 100 مليون دولار لصالح شركة بي جي إن
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
وقع مكتب أبوظبي للصادرات، التابع لصندوق أبوظبي للتنمية، بالتعاون مع شركائه المصرفيين الاستراتيجيين بنك أبوظبي التجاري وبنك المشرق، اتفاقية تسهيلات ائتمانية تصل قيمتها إلى 100 مليون دولار أميركي لصالح شركة "بي جي إن" لتجارة الطاقة والسلع، وذلك بهدف تسهيل تصدير سلع الطاقة من دولة الإمارات إلى الأسواق العالمية.
وقع الاتفاقية خليل فاضل المنصوري، مدير عام مكتب أبوظبي للصادرات بالإنابة، ورويا بايجان، الرئيس التنفيذي لشركة "بي جي إن"، وآصف كرملي، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الدولية للشركات في بنك أبوظبي التجاري، وجويل فان دوسن، نائب الرئيس التنفيذي الأول ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار في بنك المشرق.
وشهد حفل التوقيع محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، رئيس اللجنة التنفيذية للصادرات في مكتب أبوظبي للصادرات، وعبد الله الشامسي، الرئيس التنفيذي للأعمال في مجموعة بنك أبوظبي التجاري، وعدد من المسؤولين في البنوك الشريكة.
وقال محمد سيف السويدي: "تعكس هذه الاتفاقية التزامنا بتنمية قطاع الصادرات في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الجهود المشتركة مع البنوك المحلية، مثل بنك أبوظبي التجاري وبنك المشرق، ما يعزز قدرة الشركات الإماراتية على الوصول إلى أسواق العالم، مؤكداً أن مكتب أبوظبي للصادرات يؤمن بضرورة عقد الشراكات مع البنوك والمؤسسات المالية الأخرى لتحقيق الأهداف المشتركة.
وأضاف: "يشكّل تعاوننا مع شركة "بي جي إن" جزءاً من سعينا لخلق الفرص للمؤسسات التي تقدّم مساهمة مهمة لاقتصادنا الوطني".
وسلط سعادته الضوء على آفاق قطاع الطاقة المتقدمة في دولة الإمارات، معتبراً أن الارتقاء بمستويات الصادرات في قطاع الطاقة يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني إلى حد كبير.
أخبار ذات صلةمن جانبه، أوضح يانيك لوس، المدير المالي لشركة "بي جي إن"، أن التسهيلات الائتمانية تهدف إلى دعم الشركة في تحقيق النمو المستدام والتوسع والتطور في أنشطتها التجارية من السلع حول العالم، إلى جانب تعزيز قيمة السيولة المالية ودعم مكانة الشركة في مناطق الشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا وإفريقيا.
بدوره، قال عبدالله الشامسي: "يسعدنا التعاون مع شركائنا الاستراتيجيين لتسهيل تصدير السلع الإماراتية إلى جميع أنحاء العالم من خلال هذه المبادرة التي تسهم في توفير حلول تمويلية تدعم توسيع نطاق تجارة السلع لشركة "بي جي إن" على مستوى عالمي"، لافتاً إلى أن تمويل السلع الأساسية لدى بنك أبوظبي التجاري شهد نمواً ملحوظاً على مدى السنوات الأربع الماضية، وأن البنك يتطلع إلى هذه المبادرة لتعميق شراكته مع مكتب أبوظبي للصادرات، ما يسهم في تعزيز تنافسية قطاع التصدير في الدولة.
من ناحيته، قال جويل فان دوسن: "يسعدنا في "المشرق" أن نسهم في دعم شركة "بي جي إن" للتوسع في دولة الإمارات من خلال هذه الشراكة الهادفة إلى تقديم التسهيلات الائتمانية، وهي الأولى من نوعها، لدعم أنشطة الشركة في المنطقة. كما أننا فخورون بشراكتنا مع مكتب أبوظبي للصادرات ودعم الهدف الاستراتيجي المتمثل في تحقيق التنويع الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز مكانتها الرائدة عالمياً في التجارة والطاقة والسلع".
ويمثل هذا التعاون الاستراتيجي خطوة مهمة ضمن جهود مكتب أبوظبي للصادرات لترسيخ مكانة دولة الإمارات في سوق الطاقة والسلع العالمية، وتعزيز التزام المكتب وشركائه في دفع عجلة النمو الاقتصادي عبر عقد شراكات استراتيجية لتقديم الدعم المالي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأسواق المالية أبوظبي للصادرات التصدير مکتب أبوظبی للصادرات بنک أبوظبی التجاری الرئیس التنفیذی دولة الإمارات بی جی إن
إقرأ أيضاً:
الذهب يحقق ارتفاعاً تاريخياً وسط تصعيد ترامب التجاري
ارتفعت أسعار الذهب لمستوى قياسي جديد اليوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي، قبل دخول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات الأمريكية حيز التنفيذ اعتباراً من غد الأربعاء وسط مخاوف من حرب تجارية عالمية.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الذهب اقترب اليوم من 3150 دولاراً للأوقية ليسجل رقماً قياسياً جديداً بعد أن سجل رقماً قياسياً يوم الجمعة عندما واصل ارتفاعه للأسبوع الرابع على التوالي مدعوماً بالطلب المتزايد عليه كملاذ استثماري في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بتطورات الاقتصاد والتجارة في العالم على خلفية الاستعداد لإعلان ترامب عن تطبيق رسوم جمركية واسعة النطاق على الواردات الأمريكية من جميع دول العالم تقريباً وفقاً لمبدأ المعاملة بالمثل، وتوقع ردود فعل انتقامية من العديد من الدول.
الذهب يتجاوز 3100 دولار مع تصاعد التوترات التجارية - موقع 24تجاوزت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الاثنين المبكرة، حاجز الـ 3100 دولار للأونصة لأول مرة مع موجة جديدة من الاستثمارات في أصول الملاذ الآمن بفعل مخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية والتباطؤ الاقتصادي المحتمل، إضافة إلى مخاوف جيوسياسية.
,كان المعدن الأصفر من أقوى السلع أداء هذا العام، محققا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي أفضل أداء ربع سنوي له منذ عام 1986، وعزز هذا الارتفاع عمليات الشراء المستمرة من جانب البنوك المركزية، بالإضافة إلى موجة متزايدة من الطلب على الملاذ الآمن وسط تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي الكلي.
وقال كوثر إليزونديا، الباحث في مجموعة بيبرستون المحدودة، في مذكرة: "يبدأ الذهب الربع الثاني من العام من موقع قوي تاريخياً.. الدافع الرئيسي وراء هذا الارتفاع الاستثنائي في أسعار الذهب هو القلق المتزايد بشأن تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية".
رسوم ترامب تثير الجدل.. هل يدفع الاقتصاد الأمريكي الثمن؟ - موقع 24وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض مجموعة جديدة من الرسوم الجمركية "التبادلية" يوم الأربعاء على الواردات من مختلف الدول، في إطار استراتيجيته القائمة على مبدأ "العين بالعين"، ويدّعي ترامب أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص، في مواجهة ما يعتبره ممارسات تجارية غير ...
في الوقت نفسه، رفعت عدة بنوك كبرى أسعارها المستهدفة للمعدن النفيس، حيث رفعت مجموعة جولدمان ساكس هذا الشهر توقعاتها لسعر الأوقية إلى 3300 دولار بحلول نهاية العام.
وأرجع البنك ذلك إلى طلب فاق التوقعات من البنوك المركزية، وتدفقات قوية إلى صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة المدعومة بالسبائك.
وجرى تداول الذهب بسعر 3132.29 دولاراً للأوقية بعد أن كان قد ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.8% إلى 3149 دولاراً للأوقية في العقود الفورية في بداية التعاملات، بزيادة تراكمية نسبتها 19% منذ بداية العام الحالي.
وفي سوق الصرف استقر مؤشر بلومبرج لقيمة الدولار، كما استقرت أسعار الفضة والبلاتين وارتفع سعر البالاديوم.