رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد والأمير محمد بن سلمان يهنئون أمير قطر بتتويج منتخب بلاده بكأس آسيا
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
قطر – هنأ رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، أمير قطر، بتتويج منتخب بلاده بلقب كأس آسيا بعد فوزه على الأردن في النهائي بنتيجة 3-1.
وكتب الرئيس الإماراتي عبر حسابه على منصة “إكس”: “أبارك لأخي الشيخ تميم بن حمد والأشقاء في قطر فوز المنتخب الوطني بكأس آسيا لكرة القدم، وأثني على الأداء المتميز للفريقين، القطري والأردني، والروح الرياضية العالية التي سادت بينهما خلال المباراة”.
وأضاف: “كما أهنئ دولة قطر الشقيقة بالتنظيم الناجح للبطولة”.
كما بعث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، برقية تهنئة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بمناسبة نجاح بلاده في تنظيم بطولة كأس آسيا وتتويج “العنابي” باللقب.
وعبر الأمير السعودي “عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات، بالمزيد من التقدم والنجاح لشعب ودولة قطر الشقيقة”.
وتوج منتخب قطر بلقب كأس آسيا للمرة الثانية تواليا عقب فوزه على الأردن بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية التي أقيمت أمس السبت على ملعب “لوسيل” في الدوحة.
وباتت قطر خامس دولة تنجح في الاحتفاظ بلقبها في كأس آسيا بعد كوريا الجنوبية (1956، 1960)، إيران (1968، 1972، 1976)، السعودية (1984، 1988) واليابان (2000، 2004).
كما عوض “العنابي” من خلال إحراز اللقب القاري الصورة الباهتة التي ظهر بها في مونديال 2022، عندما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات، محققا أسوأ نتيجة لدولة مضيفة.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: کأس آسیا محمد بن
إقرأ أيضاً:
مشروع الأمير محمد بن سلمان يجدد مسجد البيعة في مكة المكرمة
مكة المكرمة
بعد 1300 عام من بناء مسجد البيعة على يد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور في مشعر منى بمنطقة مكة المكرمة، جاء مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية ليجدده ويعيد بناءه، في خطوة يسعى من خلالها إلى تعزيز الحضارة الإسلامية للمملكة وإعادة الحياة إلى مواقع كان لها أثر تاريخي واجتماعي في تشكيل محيطها البشري والثقافي والفكري، واستعادة الدور الديني والثقافي والاجتماعي للمساجد التاريخية عبر المحافظة عليها.
ويمثّل مسجد البيعة الذي بُني في العام 144هـ بالقرب من جمرة العقبة بمشعر منى أحد المساجد المستهدفة بالتطوير لما يمثله من أهمية تبرز في سيرته الذاتية، حيث يتميز المسجد الواقع في “شعب الأنصار” مكان البيعة التي نتجت عنها هجرة النبي – صلى الله عليه وسلم – في مشعر منى، بخصائص معمارية فريدة، تعتمد على مجموعة من القيم الفنية والسياقية في مجال العمارة والبناء.
ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على ترميم مسجد البيعة على الطراز المعماري للمنطقة الغربية، وذلك على مساحته الأساسية التي تقدر بنحو 457.56م2، وبطاقته استيعابية لـ68 مصليًا في وقت واحد.
ويتميز البناء على الطراز المعماري للمنطقة الغربية بتحمل الظروف الطبيعية المحيطة، فيما تشكل المساجد التاريخية فيه تحف معمارية تعكس ثقافة بناء متقنة تتكون من الطوب المنقبي والجبس والأخشاب حيث تتسم المساجد ببساطة تصميم الواجهات.
ويأتي مسجد البيعة ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجدًا في جميع مناطق المملكة الـ13، بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجدًا واحدًا في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم.
يذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية أتى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.
وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.