“سُبل” تبدأ في نقل الخيل المشاركة بالنسخة الخامسة من “كأس السعودية”
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
المناطق_واس
بدأت شركة ناقل المملوكة لمؤسسة البريد السعودي “سبل”، في نقل الخيل المشاركة بالنسخة الخامسة من كأس السعودية 2024، الذي ينظمه نادي سباقات الخيل، يومي 23 و 24 فبراير على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالجنادرية في العاصمة الرياض، بمشاركة أكثرمن 75 جواداً قادمة من 8 دول.
وأوضح مدير مشروع نقل الخيل في شركة ناقل المهندس عبدالمجيد القريني، أن شركة ناقل تُطبق أفضل الممارسات الخاصة، وأعلى المعايير العالمية في نقل الخيل، من خلال استخدام لوجستيات الطرف الرابع “PL 4”.
وبيّن القريني، أن العمليات اللوجستية، التي تقوم بها شركة ناقل، في نقل الخيل المشاركة في كأس السعودية 24، تتضمن نقل الخيل من الإسطبلات الخاصة بها إلى أقرب مطار لها، وإنهاء إجراءات التخليص الجمركي في بلدها الأم، ثم نقلها بطائرات خاصة إلى العاصمة الرياض، وبعد إنهاء إجراءات التخليص الجمركي في مطار الملك خالد، بعد ذلك تُنقل الخيول إلى نادي سباقات الخيل.
يذكر أن شركة ناقل وقعت مع نادي سباقات الخيل في 29 ديسمبر 2022، اتفاقية شراكة إستراتيجية لتكون الشريك الإستراتيجي لإدارة وتنظيم نقل الخيل اللوجستي لمواسم “كأس السعودية” طوال خمسة أعوام؛ بهدف تطوير وتوطين الخدمات اللوجستية الخاصة بالخيل، وتحقيق أعلى استفادة من التجارب والممارسات والمعرفة العالمية في هذا المجال ونقلها محلياً.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: س بل کأس السعودیة شرکة ناقل
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.