لجريدة عمان:
2025-04-06@01:46:19 GMT

الاتحاد يكسب نقاط السلام بدوري تمكين

تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT

الاتحاد يكسب نقاط السلام بدوري تمكين

كسب الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد منافسه السلام بهدف خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب استاد مجمع السعادة الرياضي ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدور الثاني للأدوار النهائية من دوري تمكين، حيث انتهت مواجهة الدور الأول بين الفريقين بفوز السلام بهدفين، ومن خلال مجريات المباراة شهد انطلاقتها تبادلا للهجمات ما لبث وأن انحصر اللعب في وسط الملعب مع هجمات متفرقة لم تشكل التهديد المباشر على مرمى الفريقين حتى الدقيقة ١٢ التي شهدت هدفا أبيض لفريق السلام أحرزه المحترف ديمبال كاسي الذي كان في وضع التسلل ليستمر الفريقان في تبادل الهجمات.

الدقيقة ١٧ وإثر هجمة مضادة طالب من خلالها الاتحاد بركلة جزاء على غرار تلامس الكرة يد مدافع فريق السلام إلا أن حكم المباراة أشار إلى استمرارية اللعبة كون الحالة لا ترقى إلى ركلة جزاء للاتحاد الذي كاد في الدقيقة الـ٢٠ أن يصل إلى مرمى المنافس إثر هجمة مضادة أطلق من خلالها مثنى الشجيبي تسديدة مرت بجوار مرمى الحارس مطر الوشاح حارس مرمى فريق السلام، أتبعها محمد فرج بتسديدة قوية أخرى لم تجد طريقها إلى مرمى فريق السلام.

الدقيقة ٣٤ تمكن من خلالها المحترف تيتية ماة باري من إحراز هدف المباراة الوحيد للاتحاد إثر خطأ احتسبه حكم المباراة على مشارف مرمى المنافس استقبلها تيتية برأسية استقرت في مرمى الحارس مطر الوشاحي حارس مرمى السلام الذي حاول العودة للمباراة من خلال الهجمات المضادة التي لم تستغل الاستغلال الأمثل من قبل مهاجمي السلام لينتهي الشوط الأول بتقدم الاتحاد بهدف دون مقابل.

انطلق الشوط الثاني بهجمات متبادله مع أفضلية نسبية لفريق السلام الذي كاد أن يحرز هدف التعادل إثر هجمة مضادة أطلق من خلالها المحترف ديمبال كاسي تسديدة لم تجد طريقها إلى مرمى المنافس الذي بادل منافسه الهجمات. لم يحسن محمد فرج ورفاقه استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس الذي شن جملة من الهجمات لاحت له من خلالها عدة فرص لم يستغلها المهاجمون لإدراك التعادل.

ثم واصل طرفا اللقاء تبادل الهجمات التي افتقرت للتركيز والتنظيم، ومن هجمة مضادة في الوقت بدل الضائع أضاع البديل مؤنس الناعبي فرصة تعزيز النتيجة للاتحاد إثر هجمة مضادة تلقى من خلالها الناعبي تمريرة في منطقة الجزاء إلا أنه لم يحسن استغلال الفرصة عندما سدد تسديدة ضعيفة تمكن منها حارس مرمى السلام، لتشهد الدقائق الأخيرة تنافسية بين الفريقين للوصول للمرمى خاصة من قبل عناصر فريق السلام إلا أن صلابة دفاع الاتحاد حالة دون تحقيق ذلك لتنتهي المباراة بفوز الاتحاد بهدف دون رد.

أدار المباراة طاقم تحكيمي مكون من حكم ساحة عبدالعزيز بن ناصر الغنبوصي وساعده على الخطوط كل من الحكم المساعد الأول ناصر بن سالم أمبوسعيدي والحكم المساعد الثاني سالم بن محمد العبري، والحكم الرابع على بن سعيد الحارثي، وعلي بن خلفان الشكيري مقيما، ويحيى بن سعيد الشيذاني مراقبا، وعلوي باعبوي منسقا عاما للمباراة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: مرمى المنافس فریق السلام من خلالها

إقرأ أيضاً:

ما هو سلاح الردع الذي يُمكن لأوروبا استخدامه في مواجهة رسوم ترامب؟

الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتحاد الأوروبي ضربت بقوة دوله الـ 27 المُنقسمة ما بين من يُريد الدخول في لعبة القبول أو التحدّي بشكل فردي أو جماعي، وأولئك الذين يعتزمون اقتحام صراع القوى لإقناع الآخرين بفاعلية أحدث الأسلحة التي بحوزتهم، والتي تُماثل في ساحة المعركة الاقتصادية الردع النووي: أداة مكافحة الإكراه.

منذ نهاية عام 2023، أصبح لدى الاتحاد الأوروبي الوسائل القانونية للضرب بقوة على الصعيد الاقتصادي، ولكن هل تُخاطر دوله بالتصعيد ضدّ مُستأجر البيت الأبيض. فقد تمّ اعتماد هذه الأداة كقانون في ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولم يتم استخدامها مُطلقاً. لكنّها تسمح بتفعيل التدابير المُضادة ضدّ أعمال القيام بإجراءات تهدف إلى إجبار دولة ما على الامتثال، وبالتالي التدخل في "خياراتها السيادية المشروعة".

Donald Trump a annoncé, mercredi 2 avril, des droits douanes sur les produits de nombreux pays dans le monde. Les Européens seront taxés à 20%. Tous les produits étrangers sont visés par un droit de douane plancher de 10%. Voici la liste des pays concernés. pic.twitter.com/pcHf9sfDJx

— Le Figaro (@Le_Figaro) April 3, 2025

وكان المثال الأبرز للإكراه الاقتصادي هو ما عانت منه ليتوانيا، فبعد موافقتها على افتتاح مكتب تمثيلي تايواني، شهدت فجأة توقف كل تجارتها الثنائية مع الصين في عام 2022، وهو ما جعل الاتحاد الأوروبي يرفع دعوة ضدّ بكين في منظمة التجارة العالمية. كما رفعت بروكسل الدعم الذي كانت تتمتع به شركات صناعة السيارات الصينية، والتي أصبحت الآن خاضعة للضرائب الزائدة (35%). كما قامت أيضاً بإزالة بعض مُقدّمي الخدمات الصينيين من المُشتريات العامة. 

À lire - «Il faut montrer qu’on est prêt à l’utiliser» : cette arme de dissuasion que l’Europe peut dégainer face aux droits de douane de Trumphttps://t.co/Zur6hEo6XX
par @Le_Figaro

— Philippe Gélie (@geliefig) April 3, 2025 التحول العقائدي في أوروبا

الكاتبة والمحللة الاقتصادية الفرنسية في "لو فيغارو" بيرتيل بايارت، تُوضح أنّ اعتماد أداة مكافحة الإكراه أظهر بالفعل التحوّل العقائدي في الاتحاد الأوروبي، الذي اعترف تدريجياً بأنّه سيضطر إلى ممارسة لعبة الحرب الاقتصادية. وكان قانون الاستثمار الأجنبي المباشر هو القطعة الأخيرة من اللغز التنظيمي في هذا الصدد.

وقد تسارع هذا التطور بفعل الأزمات الأخيرة، بدءاً من جائحة كوفيد، التي كشفت اعتماد القارة العجوز على الصين، إلى الحرب في أوكرانيا. ولكن من المؤكد أنّ ترامب هو الذي أثار التفكير في أداة مُضادة للإكراه. ويعود هذا إلى ولايته الأولى، حيث استخدم كل أدوات السيادة الإقليمية الأمريكية، باستثناء الرسوم الجمركية، لثني الأوروبيين عن الانخراط في بناء وتشغيل خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2. 

Alors qu’il reçoit à l’Élysée les représentants des entreprises françaises touchées par les nouveaux droits de douane américains, Emmanuel Macron a estimé que la décision de son homologue Donald Trump est «brutale et infondée». →https://t.co/WSBMk5kjdN pic.twitter.com/fqU6nyTOu5

— Le Figaro (@Le_Figaro) April 3, 2025

وتتساءل بايارت "هل يتّجه الأوروبيون إلى مواجهة ترامب الثاني؟" فقد أثبت الرئيس الأمريكي منذ شهرين أنّه لا يلعب نفس اللعبة التي مارسها خلال ولايته الأولى.

وكما يوضح ماتثو دوشاتيل، مدير الدراسات الدولية في معهد مونتين الفرنسي، فإن ترامب يستخدم تهديداته بفرض رسوم جمركية لدعم مطالب أخرى كتغيير المواقف في قضايا السياسة الخارجية. ففي المكسيك، يدعو إلى نشر القوات على الحدود، وكندا يرغب بضمّها. فيما يُطالب كولومبيا باستعادة مُهاجريها، ويُهدد بالاستيلاء على غرينلاند. وهو يُطالب أيضاً بتفكيك لوائح شركات التكنولوجيا الكبرى في الاتحاد الأوروبي. وقد دخلت هذه القضايا الأخيرة أجواء الحرب التجارية، وشكّلت رمزاً لاستراتيجية الإكراه الاقتصادي.  لن نسمح لترامب بالتحكم في أوروبا..قيادي في البرلمان الأوروبي: 2 أبريل يوم أسود - موقع 24طالب رئيس كتلة المحافظين في البرلمان الأوروبي مانفريد فيبر، الاتحاد الأوروبي بالوقوف في وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في النزاع التجاري.

اضرب بقوة حيث يؤلمك

وبالتالي فإن أداة مكافحة الإكراه تكتسب معناها الكامل، "إنّها الوحيدة في ترسانة بروكسل، والتي لا تتبع منطق المُعاملة الصرفة بالمثل"، كما يوضح دوشاتيل. وبعبارة أخرى، فهي تسمح بضرب المكان المؤلم بقوة.

وبحسب كل من النائب عن حزب النهضة الفرنسي ديفيد أميل والخبير الاقتصادي شاهين فالي، فإن استمرارية النهج الأوروبي في ردود فعل متكافئة، ستصل إلى طريق مسدود، حيث تستورد أوروبا سلعاً أقل بكثير من الولايات المتحدة مُقارنة بما تُصدّره لها. لذا، يجب الاستعداد لتوسيع نطاق الصراع من خلال تفعيل آلية مكافحة الإكراه.

ويصف خبراء اقتصاديون هذه الأداة بأنها سلاح قادر على توجيه ضربات اقتصادية عميقة. وقد أعطى الاتحاد الأوروبي نفسه الحق في تقييد الوصول إلى أسواقه، وفرض القيود على حقوق الملكية الفكرية واستغلالها، أو على الاستثمارات المباشرة.

باختصار، يمُكن للاتحاد الأوروبي أن يحظر، مثلاً، منصّة بث مباشر أو شبكة اجتماعية من أراضيه. وبشكل أساسي، فإنّ مُكافحة الإكراه تسمح بالابتعاد عن الإطار التقليدي لقوانين منظمة التجارة العالمية. 

رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بيرند لانغ، يقول، "في بعض الأحيان يكون من المهم أن يكون هناك سلاح على الطاولة"، كأداة ردع حتى وإن كان ينبغي عدم استخدامها.

أما عضو البرلمان الأوروبي عن تكتل التجديد السياسي ماري بيير فيدرين، فتقول "لكي يكون رادعاً، يتعيّن علينا أن نُظهر أننا مُستعدّون لاستخدامه". فإذا قرر ترامب تكثيف الضغوط على الدنمارك بفرض رسوم جمركية، فلن يكون أمام الاتحاد الأوروبي خيار سوى تفعيل هذه الآلية.

لا مُحرّمات أوروبية

كانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قد صرّحت مؤخراً "لا نرغب بالضرورة في اتخاذ تدابير انتقامية، ولكن لدينا خطة مُحكمة للقيام بذلك إذا لزم الأمر". أما وزير التجارة الخارجية الفرنسي لوران سان مارتن، فأكد أنه "سيتعين على أوروبا الرد حتى تتمكن من الحفاظ على توازن القوى، وهذا ما يجب أن يكون".  

وتُعد باريس من بين العواصم التي تسعى إلى وضع مُبادرة سلاح الردع على الطاولة ضدّ تصعيد ترامب. وحسب مصدر مُقرّب من السلطة التنفيذية فإنّه "لا يوجد أيّ مُحرّمات". لكن تكمن مشكلة أداة مكافحة الإكراه في عدم استخدامها من قبل، لذا "يجب التعامل معها بأقصى درجات الحذر لضمان فعاليتها" حسب سيسيليا مالمستروم، المفوضة الأوروبية السابقة للتجارة.

بالمُقابل يرى محللون أنه "من المُحتمل، أن يرتجف الإصبع الأوروبي عند الضغط على زر تفعيل هذه الأداة"، وهي عملية، على عكس أدوات السياسة التجارية الأخرى، لا تقع في أيدي المفوضية الأوروبية وحدها. كما أن الدول الـ27 تُبدي اختلافاتها بشأن أفضل السُّبل للردّ على هجوم الرئيس الأمريكي الذي يلعب أيضاً على خطوط الصدع داخل الاتحاد، في حين يقوم إيلون ماسك بالترويج للأحزاب المُتردّدة في أوروبا من خلال منصّة "إكس".

مقالات مشابهة

  • موعد مباراة المغرب ضد تنزانيا في كأس أمم أفريقيا للناشئين والقنوات الناقلة
  • الخفافيش يخطفون الثلاث نقاط من الملكي في الدوري الإسباني
  • وزير الاقتصاد الإيطالي يحذّر من فرض رسوم مضادة على الولايات المتحدة
  • ما هو سلاح الردع الذي يُمكن لأوروبا استخدامه في مواجهة رسوم ترامب؟
  • بالوقت القاتل.. الكرخ يخطف 3 نقاط مهمة من النجف بدوري النجوم
  • خسارتان وتذيل ..ترتيب مجموعة منتخب مصر للناشئين في كأس الأمم الأفريقية
  • الاتحاد الأوروبي يؤكد: مهمتنا حماية الملاحة البحرية فقط
  • إسماعيلي 2007 يفوز على الجيش بدوري الجمهورية
  • الاتحاد الأوروبي سيصوت على إجراءات مضادة للرسوم الجمركية
  • فون دير لاين: مستعدون للرد على رسوم ترامب بتدابير مضادة