ترامب: سأشجع روسيا على مهاجمة أي دولة في الناتو لا تدفع
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
انتقد كبار المسؤولين الغربيين، الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أمس، بعد أن أعلن أنه قد يشجع روسيا على مهاجمة أي دولة في الحلف لا تفي بالتزاماتها المالية، في حال عودته إلى البيت الأبيض، في انتخابات نوفمبر.
ورد البيت الأبيض على تصريحات ترامب، واعتبر الناطق باسمه، أندرو بيتس، في بيان، أن التشجيع «على غزو أقرب حلفائنا، أمر مروع ومجنون».
وقال الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، في بيان «أي إشارة إلى عدم دفاع الدول الحلفاء عن بعضها، يقوض أمننا برمته، لا سيما أمن الولايات المتحدة، ويعرض حياة الجنود الأمريكيين والأوروبيين لخطر متزايد».
وتابع «أي هجوم على حلف الناتو، سيقابل برد موحد وقوي». وقال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل: «التصريحات المتهورة بشأن أمن الحلف والتضامن الوارد في المادة الخامسة (من معاهدة حلف الناتو)، لا تخدم سوى مصلحة (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين». وقال ميشيل «لقد دعم التحالف الأطلسي أمن وازدهار الأمريكيين والكنديين والأوروبيين منذ 75 عاماً».
كما انتقد وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك كاميش، تصريحات ترامب، التي أدلى بها السبت. وكتب على منصة «X»: «شعار الحلف (واحد من أجل الجميع، والجميع من أجل واحد)، هو التزام ملموس. تقويض مصداقية الدول الحليفة يعني إضعاف الحلف بكامله».
تجمّع انتخابي
وكان ترامب هدد السبت، في حال عودته إلى البيت الأبيض، بإمكان عدم الدفاع عن دول الحلف المتخلفة عن سداد التزاماتها المالية، حتى إنه قد «يشجّع» روسيا على مهاجمتها.
وخلال تجمع انتخابي في ساوث كارولاينا، قال ترامب إن رئيس «دولة كبيرة»، لم يذكر اسمها، سأله «حسناً يا سيدي، إذا لم ندفع، وتعرضنا لهجوم من روسيا، هل ستحمينا؟».
وتابع ترامب «قلت: إذا لم تدفع؟ وأنت متأخر في السداد؟ قال: نعم، لنفترض أن ذلك قد حدث. قلت: لا، لن أحميك. في الواقع، سأشجعهم على فعل ما يريدون. عليك أن تدفع».
وتأتي تصريحات ترامب، بعدما رفض الجمهوريون في مجلس الشيوخ، الأربعاء، مشروع قانون ينص على رصد أموال جديدة لأوكرانيا وإسرائيل، وعلى إصلاح نظام الهجرة في الولايات المتحدة، لمعالجة أزمة الحدود الأمريكية المكسيكية.
في الأثناء، أظهر استطلاع للرأي، تقدم ترامب على الرئيس الحالي جو بايدن، بمقدار 11 نقطة، برأي من شملهم الاستطلاع، في ما يتعلق بإدارة الاقتصاد. وأفاد الاستطلاع، الذي أجري بالتشارك بين صحيفة فاينانشال تايمز، وكلية روس للأعمال في جامعة ميشيغان، أن 42 % من الأمريكيين، قالوا إنهم يشعرون أن ترامب سيكون الأفضل في إدارة الاقتصاد، مقابل 31 % ممن قالوا ذلك عن بايدن، بينما قال 21 % إنهم لا يثقون في أي منهما.
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض يقر بخطأ إبلاغ صحفي معلومات سرية عن ضرب اليمن
أكد البيت الأبيض اليوم الاثنين أن رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" ضم عن طريق الخطأ إلى مجموعة مراسلة سرية للغاية تضم كبار المسؤولين الأميركيين لمناقشة توجيه ضربات ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
ونشرت مجلة أتلانتيك قصة بقلم المحرر جيفري غولدبرج جاء فيها أن "قادة الأمن القومي الأميركي ضموني إلى محادثة جماعية حول الضربات العسكرية المقبلة في اليمن. لم أكن أعتقد أن ذلك قد يكون حقيقيا. ثم بدأت القنابل تتساقط".
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي للجزيرة إنهم يراجعون كيفية إضافة رقم غير مقصود إلى سلسلة رسائل المسؤولي، مشيرا إلى أن الرسائل التي أبلغ عنها بشأن تفاصيل الهجوم على اليمن أصيلة.
وتعليقا على ذلك قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترمب إن لا علم له بأي شيء من هذا القبيل، وجدد التأكيد على أن الهجمات التي على الحوثيين فعالة.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز بعد أن كشف الصحفي جيفري غولدبرغ أنه تلقى مسبقا عبر تطبيق سيغنال خطة تفصيلية للغارات الأميركية في 15 مارس/ آذار ضد الحوثيين، "يبدو في هذا الوقت أن سلسلة الرسائل المذكورة في المقال أصلية، ونحن نحقق في كيفية إضافة رقم عن طريق الخطأ".
إعلانوقال المحلل السياسي الإسرائيلي في موقع والا باراك رافيد إن كبار مسؤولي الإدارة الأميركية (من نائب الرئيس فما دون) أنشأوا مجموعة على تطبيق "سغنال" لتنسيق بدء الهجوم على الحوثيين وتبادل التحديثات العملياتية والاستخباراتية بالغة السرية، لكن الأمر الأكثر دهشة من كل ذلك: أنهم أضافوا بالخطأ إلى المجموعة غولدبرغ، الذي كان مطلعًا على جميع المحادثات.