انطلاق بطولة الوفاء للفقيدين عادل الأعسم وسالم الأعسم برعاية كريمة من بنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
شمسان بوست / عدن _ إعلام كاك بنك:
افتتحت عصر الاحد الموافق 11 فبرابر، بطولة الوفاء للفقيدين عادل الأعسم، وسالم الأعسم – رحمة الله عليهما، برعاية كريمة من بنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)، ممثلا بالقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذ الأستاذ/ حاشد محمد الهمداني.
وتقام البطولة بتنظيم شباب مديرية خورمكسر، وبإشراف الشخصية الشبابية والرياضية أحمد عوض المسعودي، بمشاركة 28 فريق من منطقة خورمكسر.
وجمعت المباراة الافتتاحية بين فريقا الكفن والقادسية، وانتهت بفوز الكفن بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الاصلي للقاء بالتعادل الايجابي بنتيجة 1/1.
وتقام بقية مباريات الدور الاول من البطولة، على النحو التالي:
– الصمود x المدينة البيضاء 12 فبراير .. 16:00
– الأحمدي x اهلي العريش 12 فبراير .. 16:00
– الواي x شباب القادسية 13 فبراير .. 16:00
– الدوح x حي جمال 13 فبراير .. 16:00
– الصماصيم x الجزيرة 13 فبراير .. 16:00
– اللواء السادس x الدوبلين 14 فبراير .. 16:00
– حي السلام x الروس 14 فبراير .. 16:00
– النصر x الاتحاد 14 فبراير .. 16:00
– اليرموك x اكتوبر 15 فبراير .. 16:00
– العثماني x الرشيد 15 فبراير .. 16:00
– القرون x الصحة 15 فبراير .. 16:00
– النجوم x الجزيرة 16 فبراير .. 16:00
– الدوابيا x الجوارح 16 فبراير .. 16:00
حضر الافتتاح مدير مكتب المدير العام لكاك بنك الاستاذ ياسر الاعسم والاخوة رائد علي نعمان مدير النشاط الرياضي بوزارة الشباب والرياضة وفرحان المنتصر مدير عام الاندية والاتحادات بالوزارة واحمد المسعودي مدير عام المدينة الرياضية ومحمد حيدان عضو الاتحاد اليمني لكرة القدم ومحمد حسن رئيس نادي الشعلة الرياضي وجمال عمر رئيس نادي الروضة وخالد عفارة مدير مكتب الشباب والرياضة بمديرية المنصورة وعلي صالح وهاني عبدالكريم ومحمد حماده وعدد من الشخصيات ونجوم الكرة.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الريحان يزين القبور… طقس يعزز الوفاء في حماة
حماة-سانا
“ريحان الجنة يزين قبور الأحبة”، عبارة يرددها بصوت عال في شوارع حماة عشرات الشبان حاملين سلالاً خضراء مليئة بالريحان، وعند ظهيرة أول أيام العيد تحولت مقابر مدينة حماة إلى بقاع مفعمة بالخضرة والعطر، بعد أن توافد مئات الأهالي حاملين سلال الريحان لتزيين قبور أحبائهم المتوفين، هذا الطقس الذي تتوارثه الأجيال عاد بقوة هذا العام بعد النصر والتحرير، ليجمع بين فرحة العيد ووجع الفقدان.
ويُعد وضع الريحان على القبور تقليداً قديماً في العديد من المناطق السورية، وخصوصاً في المناسبات الدينية، فالريحان يرمز إلى الطهارة والخلود، ورائحته العطرة تذكير بنسمات الجنة وفق المعتقدات الشعبية.
تحت أشعة الشمس الدافئة، انتشرت عائلات بكاملها بين القبور، تضع باقات الريحان بجانبها، فيما يردد كبار السن الدعاء لموتاهم، تقول أم محمد، وهي تمسح دموعها أمام قبر ابنها: “الريحان عهد بيننا وبينهم، نزرعه كل عام ليعرفوا أننا ما زلنا هنا نذكرهم”، بينما يشرح الشاب أحمد وهو يُوزع الريحان على القبور المجاورة: “اشتريت غراس الريحان من سوق المرابط بمدينة حماة، وأحمله لأزين به قبر أبي المتوفى”.
وكان إحياء هذا الطقس صعباً مع ارتفاع أسعار الريحان بسبب قلة المنتجين، فانطلقت بعض المبادرات الجماعية التي نظمها شباب المدينة، وقامت بجمع التبرعات وشراء الريحان وتوزيعه على المقابر.
يرى كبار السن أن مثل هذه الطقوس تسهم في معالجة جراح الذاكرة، وخاصةً في مجتمع عانى من فقدان شبابه ورجاله لتحرير بلاده من النظام البائد، وأوضح ياسين العبدالله أن وضع الريحان الذي يحمله الأطفال فعلٌ رمزي يُعيد ربط الأحياء بأمواتهم، ويُحوّل الفقد من حالة سلبية إلى طاقة تُعزز الانتماء والوفاء للأحبة المتوفين.
وفي حماة، حيث يبنى الفرح خطوة بخطوة، لم يعد الريحان مجرد نبتة عابرة، بل أصبح جسرا بين الموت والحياة، ففي كل غرسة توضع على قبر، تختزل قصة مدينة ترفض أن تنفصل عن تاريخها، وتصرّ على أن يكون فرحها مكتملاً بوجود مَن رحلوا.