عدوان وحشي على غزة لليوم الـ129 وغارات مكثفة على رفح
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
يمعن الاحتلال في مواصلة ارتكاب جرائمه لليوم التاسع والعشرين بعد المئة في قطاع غزة، بقصف عنيف بالطائرات الحربية والمروحة والمدفعية والزوارق الحربية على مناطق مختلفة من قطاع غزة.
ففي حين، كثف الاحتلال غاراته على عدة مناطق في رفح جنوبي قطاع غزة، خلال ساعات فجر الاثنين، راح ضحيتها مئة شهيد، وإصابة 230 جريحا وفق حصيلة أولية.
وأعلنت هيئة البث العبرية عن وقوع قوات من جيش الاحتلال في كمين كبير جدا في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت هيئة البث فجر الاثنين، بأن الجيش يعاني من وضع صعب في خان يونس والكمين كبير جدا وتتم متابعته.
دمار مهولوقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن جيش الاحتلال ارتكب (2,438) مجزرة، مشيرا إلى أن عدد الشهداء والمفقودين بلغ (35,176) منذب بدء العدوان.
وبين أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات بلغ (28,176) شهيداً، بينهم (12,300) شهيداً من الأطفال، و (8,400) شهيدة من النساء، و(340) شهيداً من الطواقم الطبية، و(46) شهيداً من الدفاع المدني، (124) شهيداً من الصحفيين.
وأشار إلى أن (7,000) مفقودٍ 70% منهم من الأطفال والنساء، و(67,784) مصاباً، و(11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج "إنقاذ حياة وخطيرة".
استشهاد أكثر من 28 ألفأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين، وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة الأحد إلى 28,176 شهداء منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مضيفة أن العدوان أسفر أيضا عن 67,784 إصابة.
المقاومة في المرصادوأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الحرب في غزة عدوان الاحتلال المقاومة الفلسطينية الحرب على غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يكثّف مجازره في غزة.. وارتفاع عدد الشهداء الصحفيين (شاهد)
كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات قصفه الجوي والمدفعي لمناطق عدة في قطاع غزة، وسط تصاعد للمجازر الدموية واستهداف المنازل على رؤوس ساكنيها، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من الفلسطينيين بينهم صحفيون.
واستشهد 11 فلسطينيا وأصيب آخرون فجر الجمعة، بغارات إسرائيلية استهدفت 5 منازل في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية، وذلك غداة يوم دام راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى.
في المحافظة الوسطى قصف الجيش 4 منازل، وأفاد مصدر طبي باستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة اثنين بغارة إسرائيلية استهدف منزلاً لعائلة "سلمان"، وخيمة بجواره غرب مدينة دير البلح.
قصف مكثف
وأوضح المصدر ذاته أن 3 فلسطينيين بينهم صحفي استشهدوا وأصيب آخرون، بقصف طائرة مسيرة إسرائيلية منزلاً لعائلة "شلط" في منطقة السوارحة شمال بلدة الزوايدة.
وأضاف أن فلسطينيين استشهدا وجرح عدد آخر، جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية منزلاً لعائلة "أبو عجوة" جنوب مخيم النصيرات.
واستشهدت سيدة متأثرة بجراحٍ أصيبت بها بقصف إسرائيلي لمنزل عائلة "مشمش" بمخيم النصيرات، في ساعة متأخرة من مساء الخميس.
وفي السياق، قال شهود عيان إنّ المدفعية الإسرائيلية قصفت شمال مخيم البريج وغرب المخيم الجديد، والمناطق الشرقية في النصيرات.
وأضاف الشهود أن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارات على بلدة وادي السلقا شرق مدينة دير البلح، وسط إطلاق آليات الجيش نيرانها بكثافة شرق المدينة.
وفي مدينة غزة، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية قرب مفترق طرق "عبد العال" في شارع الجلاء، وفق مصدر طبي.
عمليات نسف المنازل
وقال شهود عيان، إن سلاح البحرية الإسرائيلي قصف ساحل مدينة غزة، كما أطلق نيرانه بكثافة صوب منازل الفلسطينيين المحاذية.
وفي محافظة الشمال، واصل الجيش عملياته المكثفة في مناطق مختلفة، وأفاد شهود عيان باستمرار عمليات نسف المنازل غرب مخيم جباليا، وسط سماع دوي انفجارات ضخمة ناجمة عن ذلك.
والخميس، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن الجيش الإسرائيلي نفذ 34 غارة جوية خلال 24 ساعة، استهدفت المدنيين العزل في جميع محافظات القطاع، ما أدى إلى استشهاد 71 فلسطينيا وإصابة عشرات آخرين.
جاء ذلك بعد يوم من تهديد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حركة حماس، قائلا إنها "ستتلقى ضربات قوية لم تشهدها غزة منذ فترة طويلة"، ما لم تسمح بإعادة الأسرى المحتجزين لديها وتوقف إطلاق الصواريخ.
وفي بيان اليوم الجمعة، أشار المكتب الإعلامي الحكومي بغزة على أن عدد الشهداء الصحفيين ارتفع إلى 202، بعد استشهاد الزميل عمر الديراوي، خلال قصف منزله بمنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
ولفت المكتب إلى أن الصحفي الديراوي استشهد برفقة والديه، معربا عن إدانته بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين.
ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم، إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة، محمّلا في الوقت ذاته الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة.
????
القصف لا يتوقف على كل محافظات قطاع غزة
مشهد مروع لجثمان طفل قذفته انفجارات الصواريخ الضخمة من الطابق السادس بعد قصف شقة في النصيرات قبل قليل pic.twitter.com/lx2KThj6f0
ارتقاء الاخ والزميل الصحفي عمر الديراوي قبل قليل بعد استهد١ف منزلهم في منطقة الزوايدة pic.twitter.com/Ax9pHAacan
— أحمد حجازي ???? (@ahijazi96) January 3, 2025لحظة نقل 3 شــــهداء وعدد من الجرحى، جرّاء قصف الاحتلال بسطة تجارية ومحيطها في الزوايدة، وسط قطاع غزة. pic.twitter.com/1heUeW2DOi
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 2, 2025هذا أخي وصديقي الحبيب هاني خزيق يحمل بين ذراعيه نجله وسام شهيداً على طريق ذات الشوكة.
اللهم اربط على قلبه وثبته وأهله أجمعين. #غزة pic.twitter.com/ulJpAn181y