مكة.. 3 إجراءات طبية في عملية قلب مفتوح لإنقاذ حياة سبعينية
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
نجح فريق طبي تكاملي بمركز صحة القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية عضو تجمع مكة المكرمة الصحي في إنقاذ حياة مريضة بالعقد السابع من العمر.
وكانت تعاني من وجود غشاء تحت الصمام التاجي وضيق شديد في الصمام الأورطي، وتضخم في عضلة قمع البطين الأيسر في عملية معقدة وبالغة الخطورة.حالات تضيق الصمام الأورطيواستقبل قسم القسطرة القلبية بالمدينة الطبية، المريضة، وأظهر تاريخها المرضي بأنها قد أجرت عملية إزالة غشاء تحت الصمام التاجي قبل عدة سنوات، ثم عاود هذا الغشاء في النمو مرة أخرى لكن هذه المرة ظهر ضيق شديد في الصمام الأورطي، وتضخم في عضلة قمع البطين الأيسر التي تعيق الدورة الدموية بمنعها انسياب تدفق الدم من البطين إلى شرايين المخ و الجسم، مما يعرض المريض لحالة الوهن و الإغماءات وخطورة الموت المفاجئ.
أخبار متعلقة الخط الساخن ينقذ حياة 190 حالة ضمن مسار الجلطات الدماغية بمكة15 جهاز إنعاش قلبي لخدمة قاصدي المسجد الحرامقسطرة قلبية تنقذ طفل من جلطة وفشل بعضلة القلب في القصيموأضاف، جرت العادة بالاجراءات الطبية أن حالات تضيق الصمام الأورطي المنعزلة الشديدة في المرضى المسنين، تعالج بواسطة القسطرة الطبية لكن حالة هذه المريضة صاحبتها تعقيدات وجود غشاء تحت الصمام، مع تضخم عضلة قمع البطين الأيسر، ما جعل هذه المريضة تنتقل لمراكز قلب متعددة دون حل.
وقيّم الفريق الطبي الحالة باحترافية، مع إجراء وتقديم تصوير دقيق وتخصصي، و تقرر إجراء جراحة القلب المفتوح باعتبارها الحل الأمثل لهذه الحالة، وذلك لأنه فقط عن طريق الجراحة يمكن إزالة الغشاء وتوسيع مخرج البطين بالإضافه إلى تخسيس العضلة المتضخمة، ومن ثم زراعة صمام نسيجي.إجراء 854 عملية قلب مفتوحوأجريت العملية حسب خطة الفريق المختص، وقد تكللت بالنجاح، إلى أن تماثلت المريضة للشفاء وخرجت من المستشفى وهي بصحة وعافية.
الجدير بالذكر أن مركز صحة القلب تمكن خلال العام الماضي من إجراء 11,492 قسطرة قلبية، وإجراء 854 عملية قلب مفتوح، والقيام بإجراء 15,970 إجراء تصويري للقلب تشمل الأشعة فوق الصوتية وأشعة الرنين القلبي والأشعة المقطعية القلبية.
كما عولج 4,994 مريضا في أجنحة التنويم، و2,292 مريضا في العناية المركزة القلبية، وعلاج 641 مريضا في العناية المركزة لجراحة القلب، واستقبال 27,543 زيارة في العيادات الخارجية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: مكة المكرمة عملية قلب مفتوح مدينة الملك عبدالله الطبية الطب في السعودية السعودية
إقرأ أيضاً:
خطة لإنقاذ أقدم حوض زراعي في العراق - عاجل
بغداد اليوم ـ بغداد
كشف النائب عارف الحمامي، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، عن خطة لإنقاذ أقدم حوض زراعي في العراق، في وقت يعاني فيه العراق من أزمة جفاف متباينة بين المحافظات.
وقال الحمامي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق يواجه أزمة جفاف متفاوتة من محافظة إلى أخرى، حيث تعتبر مناطق الجنوب والوسط الأكثر تضرراً، وبشكل خاص مناطق الأهوار ومحيطها". وأضاف، "هنالك حاجة ماسة لاعتماد استراتيجية لحماية هذه المناطق من آثار أزمة الجفاف".
وتابع الحمامي، "تم التواصل مع وزارة الموارد المائية خلال الساعات الـ48 الماضية لتأمين إمدادات مائية عبر سد البدعة على نهر الغراف، لضمان وصول المياه إلى مناطق مترامية في ذي قار، سواء كانت مناطق الأهوار أو المناطق الزراعية القريبة منها، بهدف تأمين مياه خام لمحطات التحلية بالإضافة إلى تأمين الري الفطامي للمحاصيل الزراعية في الموسم الحالي".
وأشار إلى أن "هذه المناطق تعتبر من أقدم الأحواض الزراعية في العراق وتشكل مصدر رزق لعشرات الآلاف من العوائل بشكل مباشر"، مشدداً على ضرورة "وضع استراتيجية لضمان العدالة في توزيع المياه على المناطق الواقعة على الأنهار في المحافظات الجنوبية".
وأوضح الحمامي أنه "يجب أن تكون هناك عدالة في توزيع المياه دون تجاوز على الحصص المقررة، لضمان وصول المياه إلى ذنائب المناطق الريفية والقرى في هذه المحافظات". لافتاً إلى أن "أزمات الجفاف لها تأثيرات خطيرة على المجتمع، بما في ذلك النزوح وهلاك الثروة الحيوانية، مما يساهم في زيادة الفقر والبطالة".
كما أكد النائب الحمامي أنه "من المهم أن يتم التعامل مع ملف المياه وفق آلية ثابتة تمنع أي تجاوزات وتضمن إنقاذ مناطق ريفية واسعة ومترامية".
وفي الشأن نفسه، حذرت صحيفة "التيلغراف" البريطانية في تقرير نشرته يوم الجمعة (3 كانون الثاني 2025)، من حدوث ما وصفته بــ "عملية انقراض للأهوار جنوبي العراق" نتيجة للجفاف الشديد الذي أصاب المنطقة مع انخفاض مستويات الامطار الشتاء الحالي واستمرار قطع تركيا للمياه.
وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "سكان الاهوار باتوا يعانون الان من أزمة معيشية نظرا لتأثر سبل عيشهم المعتمدة على الرعي والصيد في مناطق الاهوار نتيجة للجفاف، متوقعة ان يؤدي الامر الى "عملية نزوح لسكان الاهوار نحو المدن، الامر الذي سيفاقم أزمة البطالة والسكن".
وأشارت الصحيفة، الى أن "العراق يعاني منذ عام 2020 مما وصفته الأمم المتحدة بجفاف شديد جدا، نتيجة للسياسات المائية لدول الجوار وخصوصا ايران وتركيا"، مشددة على أن "الأزمة طالت أيضا الثروة الحيوانية المتمثلة بالجاموس الذي لم تنشر الحكومة العراقية الاحصائيات الرسمية بأعداد الحيوانات التي نفقت نتيجة للجفاف منذ عام 2022 وحتى اليوم".
تقرير الصحيفة أكد أيضا وجود ما وصفها بـ"مخاوف حقيقية" من اندلاع نزاعات أهلية مسلحة بين سكان الاهوار نتيجة لشحة المياه، معلنة توقعها بوقوع ما وصفتها بــ "الحرب الاهلية المائية".
ورجحت الصحيفة أيضا أن تتوسع حرب المياه لتشمل نزاعا مائيا بين تركيا وايران من جهة، والعراق من جهة أخرى، بحسب توقعاتها.
وكانت لجنة الزراعة والمياه النيابية، رصدت يوم الأثنين (9 أيلول 2024)، ما اسمته "هجرة الأرياف" في ثلاث محافظات عراقية.
وقال عضو اللجنة ثائر مخيف في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "معدلات الجفاف في المحافظات الجنوبية والوسطى تتصاعد وبات الوضع ينذر بخطر يطرق الأبواب خاصة مع تنامي هجرة الأرياف بنسب مثيرة للقلق في محافظات ذي قار وميسان والبصرة والان اقترب الخطر من بابل خاصة محيطها".
وأضاف أن "الهجرة من الأرياف يتم تحديد بوصلتها الحالية في 13 قاطع زراعي بشكل عام لكنه يزداد مع الوقت"، لافتا الى أن "وزارة الموارد المائية وضعت خططاً لاحتواء خطر الجفاف لكنها تحتاج الى المزيد من الوقت".
وتابع مخيف، أن "التجاذبات السياسية حول ملفات أخرى تتعلق بالموازنات والشأن الداخلي تنعكس على ملف المياه وتداعياته رغم انه يجب ان يكون من الأولويات في الطرح والمناقشة وصولا الى دعم وتمويل الحلول الموضوعية".