نائب رئيس المخابرات الفلسطينية السابق: "محور فيلادلفيا" هو هدف نتنياهو من اجتياح رفح (فيديو)
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
قال نائب رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية السابق، اللواء محمد المصري، إن قصف مدينة رفح لم ينقطع منذ بداية الحرب على غزة وأن العمليات الميدانية فيها بدأت منذ 3 أيام بالأحزمة النارية.
إقرأ المزيدوأضاف المصري في مداخلة هاتفية مع برنامج "مصر جديدة" على قناة "etc" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يحقق أي هدف عسكري باجتياح غزة ولن يحقق أي هدف باجتياح رفح، وفق ما نقله موقع "صدى البلد" المصري.
وصرح بأن نتنياهو حصل على الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي جو بايدن لاجتياح رفح.
وأكد أن هدف رئيس الوزراء الإسرائيلي من اجتياح رفح هو الوصول لمحور فيلادلفيا وفصل رفح عن بقية القطاع والضغط على حماس في المفاوضات التي تعقد الآن في مصر.
ويعيش قطاع غزة ظروفا إنسانية كارثية حيث دخلت الحرب يومها الـ128 على وقع تكثيف القوات الإسرائيلية استهداف مدينة رفح التي باتت الملاذ الأخير لأكثر من 1.3 مليون فلسطيني.
ويشعر المجتمع الدولي بالقلق من خطر وقوع كارثة إنسانية في مدينة رفح إذا شنت إسرائيل هجوما واسع النطاق على المدينة.
المصدر: RT + وسائل إعلام مصرية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القدس القضية الفلسطينية بنيامين نتنياهو تل أبيب حركة حماس رام الله رفح طوفان الأقصى قطاع غزة كتائب القسام معبر رفح وفيات
إقرأ أيضاً:
الصحة الفلسطينية: استشهاد 24 مواطنا فى غارات إسرائيلية على قطاع غزة
أبلغت المصادر الطبية في قطاع غزة عن وفاة 24 شخصًا، معظمهم في مدينة غزة وشريط غزة الشمالي، في الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منذ الساعات الأولى من الصباح.
يأتي هذا في ضوء استمرار الحرب الإسرائيلية، والمساعدات الإنسانية المتوقفة بالكامل من القطاع، والتي بدورها تواجه تهديدًا بتهديد المجاعة.
وقال المفوض -العام لوكالة الأمم المتحدة للإغاثة ويعمل لصالح اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليب لازاريني، إن أي مساعدة إنسانية قد دخلت أكثر من ثلاثة أسابيع، وهذه هي أطول فترة في القطاع دون أي لوازم منذ بداية الحرب الإسرائيلية.
أعلن لازاريني يوم الخميس أن 8 وكالات موظفين قُتلوا بنيران إسرائيلية في غزة الأسبوع الماضي، محذرين من أن “الجوع في غزة يتزايد، في حين أن خطر انتشار المرض والتفجير الإسرائيلي مستمر، ” قال “لا يمكن للآباء العثور على طعام وأطفالهم دون دواء في غزة.”
يأتي ذلك، في حين أن إسرائيل لا تزال تطبق التقاطعات والحصار على شريط غزة، وسط توقعات أن الكميات المتاحة من الدقيق والمواد اللازمة لإنتاج الخبز بحلول نهاية هذا مارس، وكذلك الكميات المتقلصة من المواد المستخدمة في الوجبات.