البطولة: الوداد البيضاوي يقسو على شباب المحمدية
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
عاد الوداد الرياضي لسكة الانتصارات عقب فوزه بخمسة أهداف لهدفين على شباب المحمدية، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة 17 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وبدأ الوداد الرياضي المباراة في جولتها الأولى بدون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الثامنة برأسية الوافد الجديد الدولي الموريتاني سيدي بونا عمر، ليجد شباب المحمدية نفسه متأخرا في النتيجة، ومطالبا بالاندفاع بأكبر عدد من اللاعبين، بغية إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، للعودة في أجواء اللقاء.
وفشل شباب المحمدية في الوصول إلى شباك يوسف المطيع، بالرغم من المحاولات التي أتيحت له، في الوقت الذي استمر الوداد الرياضي في مناوراته بحثا عن إضافة الهدف الثاني، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 37 عن طريق اللاعب أيد أوغانس، منهيا الجولة الأولى تقدم فريقه بهدفين نظيفين، ومقربا إياه من كسب النقاط الثلاث، بعد غياب الانتصار عن الفريق الأحمر منذ الجولة العاشرة.
وتمكن شباب المحمدية من تقليص الفارق خلال أطوار الجولة الثانية في الدقيقة 58 عن طريق اللاعب يوسف دالوزي، إلا أن الوداد الرياضي سرعان ما عاد ليوسع الفارق إلى هدفين، بعد تمكنه من إضافة الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط عن طريق اللاعب أيد أوغانس، مسجلا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، ومقربا فريقه مجددا من كسب النقاط الثلاث.
واستطاع الوداد الرياضي الوصول إلى شباك سفيان بارحو للمرة الرابعة في الدقيقة 77 برأسية اللاعب سيدي بونا عمر، في الوقت الذي لم يفلح شباب المحمدية في الوصول إلى شباك يوسف المطيع، في ظل التصديات الجيدة لهذا الأخير، ناهيك عن تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، بينما سجل أيوب العملود الخامس للوداد في الدقيقة 85 من ضربة جزاء، فيما قلص توفيق الصفصافي النتيجة للمحمدية، بتسجيله الثاني في الوقت بدل الضائع، منهيا المباراة بانتصار أبناء فوزي البنزرتي بخمسة أهداف لهدفين على ممثل مدينة الزهور.
ورفع الوداد الرياضي رصيده إلى 28 نقطة في المركز الرابع، على بعد نقطة واحدة من نهضة بركان الثالث، وتسع نقاط عن المتصدرين الجيش الملكي، وغريمه التقليدي الرجاء الرياضي، فيما تجمد رصيد شباب المحمدية عند النقطة 18 في الرتبة 13.
وفي مباراة أخرى جرت في التوقيت ذاته، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في اختتام لقاءات الجولة 17 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول، تمكن الاتحاد الرياضي التوركي من الانتصار على مولودية وجدة بهدفين نظيفين.
وتمكن الاتحاد الرياضي التوركي من افتتاح التهديف في الدقيقة 33 عن طريق اللاعب توفيق بنطيب، في الوقت الذي لم يفلح مولودية وجدة في إحراز التعادل، بالرغم من المحاولات التي أتيحت له، جراء غياب النجاعة الهجومية، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم رفاق إلياس الحداد بهدف نظيف على سندباد الشرق.
ودخل الاتحاد الرياضي التوركي الجولة الثانية بدون مقدمات، بعدما تمكن من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 46 عن طريق اللاعب توفيق بنطيب، مسجلا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، في الوقت الذي حاول مولودية وجدة الوصول إلى الشباك بدون جدوى، ليستمر الوضع على ماهو عليه فيما تبقى من دقائق، دون أي تغيير في عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار توراكة بهدفين نظيفين على أبناء فوزي جمال.
ورفع الاتحاد الرياضي التوركي رصيده إلى 24 نقطة في الصف السادس، بنفس عدد نقاط أولمبيك آسفي السابع، فيما تجمد رصيد مولودية وجدة عند النقطة 19 في الرتبة 12، متساويا في عدد النقاط مع كلا من حسنية أكادير المتواجد في المركز 11، ونهضة الزمامرة العاشر.
كلمات دلالية الاتحاد الرياضي التوركي البطولة الاحترافية الوداد الرياضي شباب المحمدية مولودية وجدةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الاتحاد الرياضي التوركي البطولة الاحترافية الوداد الرياضي شباب المحمدية مولودية وجدة الاتحاد الریاضی التورکی الوداد الریاضی شباب المحمدیة فی الوقت الذی مولودیة وجدة فی الدقیقة الوصول إلى الثانی فی
إقرأ أيضاً:
المؤسسة المحمدية لمغاربة العالم.. مبادرة ملكية يقابلها بطئ تشريعي
زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
ينتظر المغاربة المقمين بالخارج بشغف كبير إخراج المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج التي أمر جلالة الملك محمد السادس بإحداثها منذ أزيد من أربعة أشهر، إلا أن غياب أي مبادرة تشريعية في هذا الصدد يثير تساؤلات مشروعة حول أسباب التأخير في إنجاز الخطوات الأولى لهذا المشروع على المستوى التشريعي.
ففي الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء في 2024، أصدر جلالة الملك محمد السادس قرارًا بإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وكانت تلك خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان تمثيل فعال لمصالح المغاربة في الخارج، مع توفير الدعم في مجالات عدة، سواء اجتماعية، اقتصادية، أو ثقافية.
وعلى الرغم من مرور أزيد من أربعة أشهر على هذا القرار الملكي، لم تُحدث المؤسسة حتى الآن ولم تظهر أي مؤشرات عن ذلك، ما يجعل العديد من المغاربة المقيمين بالخارج يتساءلون عن أسباب هذا التأخير المستمر، وفق ما صرح به بعض أفراد الجالية في حديثهم مع موقع Rue20 .
ورغم أن مشروع إحداث المؤسسة يواجه تحديات على المستوى المالي والإدراي فإن أعضاء البرلمان بمجلسيه لم يتحركوا بمقترحات تشريعية لإحداث المؤسسة، علما أن المبادرات التشريعية ينبغي أن تكون في مقدمة مهام نواب الأمة لضمان تنفيذ المشاريع التي تصب في مصلحة المواطنين خصوصا أنها تأتي من عاهل البلاد.
ويبدو أن غياب الضغط التشريعي من طرف الفرق البرلمانية يشير إلى عدم جديّة في التعامل مع هذا الملف، الأمر الذي يطرح سؤال هل يتم تجاهل هذا الملف الاستراتيجي لأن المغاربة المقيمين بالخارج لا يمثلون جزءًا كافيًا من الكتل الانتخابية؟.
وتزداد الأسئلة إلحاحًا مع اقتراب فصل الصيف، الذي يعرف توافدًا كبيرًا للمغاربة المقيمين في الخارج إلى وطنهم خلال هذه الفترة، حيث يعاني العديد منهم من مشاكل متعلقة بالخدمات القنصلية والتنسيق مع الهيئات الحكومية، مما يعكر صفو عطلتهم ويزيد من معاناتهم. فما الذي يضمن أن هذه المؤسسة التي من المفترض أن تكون الجسر بين المغاربة في الخارج وبلدهم الأم، ستُحدث في وقت قريب لتساهم في حل هذه المشاكل؟.
متى سيتحرك نواب الأمة ؟
من الضروري اليوم أن يتحمل نواب الأمة المسؤولية بالرفع من الضغط التشريعبي لتسريع وتيرة تنفيذ هذا المشروع، وأن يتم تحديد آجال واضحة للمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج.
بالمقابل يؤكد عدد من أفراد الجالية أنه إذا استمر هذا التسويف، فسيظل المغاربة في المهجر يعانون من غياب المؤسسات الفاعلة التي يمكن أن تكون مرجعًا لهم في قضاياهم اليومية، وهو ما لا يخدم المصلحة الوطنية.