أعلنت رئيسة تحرير شبكة RT مارغريتا سيمونيان أن مشاهدات مقابلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون بلغت نحو مليار على كافة المصادر، وبجميع لغات العالم.

وقالت سيمونيان لقناة "روسيا-1" إن المقابلة حصلت على 180 مليون مشاهدة فقط على منصة "إكس" وباللغة الإنجليزية فقط، دون الأخذ في الاعتبار عدد المشاهدات على موقع تاكر.

والمصادر الإعلامية الأخرى، وفي اللغات الأخرى.

إقرأ المزيد قديروف يصف رد فعل الأمريكيين على مقابلة بوتين بالمذهلة

وأضافت: "لقد طلبت من زملائي إحصاء الأمر. إنه أمر معقد وصعب، لأنك تحتاج إلى أخذ جميع اللغات، وجميع المصادر التي نُشر بها، وجميع المشاهدات في كل هذه المصادر. وأؤكد لكم أن هذا الرقم يبلغ حوالي مليار. في الحقيقة لم يسبق في تاريخ الصحافة إجراء مثل هذه المقابلة. هذا هو الحدث الإعلامي الأكثر نجاحا والأكثر أهمية وتاريخيا في تاريخ البشرية، فيما يتعلق بالصحافة بالطبع".

كما أكدت أن "الأمريكيين الذين يشاهدون ويقرأون هذه المقابلة" يصفونها أيضا في التعليقات بالتاريخية.

وكان كارلسون قد نشر ليلة الجمعة مقابلة أجراها مع الرئيس بوتين، يوم الثلاثاء الماضي، أثارت ضجة واسعة في الغرب والشرق على حد سواء، حتى قبل عرضها.

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: فلاديمير بوتين

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • استطلاع يكشف موقف الأمريكيين من نهج ترامب مع حرب غزة
  • فقرات من كتاب العار
  • انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
  • سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب العراق
  • جولد بيليون: الذهب يخسر قمته التاريخية ويتراجع 2%
  • المصدرين: قرار ترامب بشأن الرسوم الجمركية سيكلف الأمريكيين أنفسهم زيادة في أسعار المنتجات المستوردة
  • بعد حرب التصريحات.. آخر صور جمعت ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضى
  • بسبب الرسوم واليمن..تدهور تأييد الأمريكيين لترامب
  • جلسة معايدة جمعت الرئيس أحمد الشرع مع إدارة الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية
  • مستشار حكومي: الاحتياطي الأجنبي في أعلى مستوياته التاريخية