تصل إلى السجن.. المرور تحدد العقوبة القانونية وغرامة القيادة دون إجازة
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
حددت مديرية المرور العامة، الأحد، العقوبة القانونية والغرامة لقيادة العجلات دون إجازة سوق أو دون حملها، فيما أوضحت الأعمار الخاصة بمنح إجازات قيادة الدراجات والمركبات.
وقال المتحدث باسم المديرية العميد زياد القيسي٬ في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية٬ واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"٬ إن "غرامة من يقود المركبة من دون إجازة سوق تصل إلى 200 ألف دينار مع الحبس وحجز المركبة"، مبينا، أن "من يرتكب هذا الفعل يعتبر مخالفا لقانون المرور".
وذكر، أن "من يمتلك إجازة سوق ولم يحملها أثناء قيادته للمركبة فأنه سَيُغرّم 50 ألف دينار مع حجز المركبة 5 أيام".
وبشأن الأعمار المحددة للحصول على أجازة سوق، أكد القيسي أن "أي شخص عند بلوغه الـ16 عاماً من عمره بإمكانه الحصول على إجازة لقيادة الدراجة بأنواعها كافة سواء من محورين أو التكتك أو الستوتة ذات الثلاثة محاور"، لافتا، إلى أن "أي شخص يكمل الـ17 من عمره ودخل بعامه الـ18 بإمكانه الحصول على إجازة قيادة مركبة خصوصي".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
التعميم على المركبة التي تسببت بحادث شارع الستين في إربد / شاهد
#سواليف
قال مسؤول أمني إنه تم التعرف على #المركبة المتسببة بحادث #شارع الستين في محافظة #اربد وتم #التعميم على المركبة تمهيدا لضبطها واتخاذ الإجراءات القانونية.
سائق متهوّر يتسبب بحادث مروّع في اربد pic.twitter.com/ILWN21D4xp
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) April 5, 2025وتوفي شاب يدرس في جامعة اليرموك إثر #حادث_سير كارثي وقع على شارع الستين في محافظة إربد مساء امس فيما أُصيب أربعة أشخاص آخرين بجروح ورضوض وصفت حالة بعضهم بالمتوسطة.
مقالات ذات صلةوباشرت الجهات المختصة التحقيق في ظروف الحادث خاصة بعد تداول مقطع فيديو وثّق لحظة وقوعه ويظهر فيه مركبة قامت بالتوقف المفاجئ والدوران بطريقة خاطئة على الشارع ما يشتبه أنه السبب المباشر في وقوع الحادث الأليم.
وجرى تحليل محتوى الفيديو لتحديد هوية المركبة والسائق المسؤول عن هذا التصرف تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأثار الحادث حالة من الحزن الشديد باربد لا سيما انه يدرس في جامعة اليرموك كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في ظل المطالبات المتكررة بتحسين إجراءات السلامة المرورية على الطرق الحيوية كشارع الستين الذي يشهد حوادث متكررة بسبب السرعة العالية والتجاوزات الخطرة.