«الصحة» لـ«النواب»: إدراج وحدة عمرو بن العاص بالشرقية ضمن خطة التطوير قريبا
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
ناقشت لجنة الصحة بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أشرف حاتم، طلب الإحاطة المقدم من النائب حاتم عبدالعزيز، بشأن تهالك الوحدة الصحية بقرية عمرو بن العاص بمحافظة الشرقية، وعدم توفير الوزارة الاعتمادات اللازمة لأعمال الإحلال والتجديد بها، رغم صدور توصيات من عدة لجان هندسية بسرعة تطويرها.
الوحدة الصحية بقرية ابن العاصأكد النائب حاتم عبدالعزيز، مقدم طلب الإحاطة، أن الوحدة الصحية بقرية ابن العاص، مركز كفر صقر، تخدم ما يزيد عن 10 آلاف مواطن، وجرى إنشائها من خلال التبرع، وجرى ضمها لوزارة الصحة، ومع مرور الزمن، أصبحت الوحدة متهالكة، ولا تصلح لتقديم خدمة طبية ملائمة للمواطنين.
وطالب النائب وزارة الصحة، بسرعة إدراج الوحدة ضمن أعمال التطوير حتى يحصل المواطنين على حقهم في الحصول على خدمة جيدة.
ورد الدكتور هشام مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، على طلب الإحاطة، بأن الوحدة الصحية بقرية ابن العاص تخدم ما يزيد على 8 آلاف مواطن، وأنه نظم زيارة ميدانية للوحدة على الطبيعة، وتبين وجود حاجة ماسة لأعمال التطوير، وهو ما تسعى إليه مديرية الصحة بالشرقية، خلال الفترة المقبلة.
إدراج الوحدة الصحية في أقرب خطةطالب الدكتور أشرف حاتم رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، مسؤولي وزارة الصحة، بضرورة إدراج الوحدة الصحية في أقرب خطة، حرصا على تحقيق مصالح المواطنين، وتوفير الخدمات الصحية اللازمة لهم، وهو ما عقب عليه مسؤولي الوزارة، بإدراجها في أقرب خطة زمنية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس النواب النواب البرلمان أشرف حاتم الوحدة الصحیة بقریة
إقرأ أيضاً:
ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا
دمشق-سانا
نظم اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية “أوسم” ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا، ولمناقشة نتائج دراسة تطوير هذه المراكز.
وتركزت محاور الورشة التي أقيمت اليوم في مركز رضا سعيد للدراسات بدمشق برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع جامعة دمشق، حول نتائج التقييم الذي قامت به منظمة “أوسم”، ودور البيانات في إعادة بناء الرعاية الصحية الأولية، وضرورة التحقق من البيانات ودقتها، وتحديد أولويات تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وإستراتيجيات التمويل.
وفي كلمة له، أوضح وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أهمية الرعاية الصحية الأولية كمدخل رئيسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، والعدالة في توزيع الخدمات، وضمان وصولها للجميع، باعتبارها الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الاستدامة، وخاصة في البيئات المعرضة للصدمات والهشة.
واعتبر الوزير العلي أن الورشة فرصة إستراتيجية لوضع تصور وطني متكامل يستند إلى الواقع، ويتجه نحو المستقبل، ويعبر عن التزامنا جميعاً بأن تكون الرعاية الصحية في سوريا أولوية فوق كل الاعتبارات، مؤكداً أن الوزارة ستظل داعمة وحاضنة لكل مبادرة تسهم في تعزيز البنية الصحية الوطنية، وخاصة تلك التي تنبع من فهم محلي وواقع مستمر.
أحد مؤسسي “أوسم” الدكتور منذر يازجي، أوضح أن الهدف الأساسي الذي تسعى المنظمة لتحقيقه هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة، مؤكداً أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في المراكز كون 70 بالمئة من مراجعي المشافي يمكن تدبيرهم فيها.
من جهته، بين مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط أنه يتم العمل لأن تكون الرعاية الصحية الأولية الأساس والوجهة الأولى لكل المرضى، لافتاً إلى وجود 1700 مركز صحي في سوريا، الفعال منها نسبته 58 بالمئة، وما تبقى فعال بشكل جزئي أو خارج الخدمة، وسيتم العمل على التوسع وإعادة التأهيل حسب الحاجة الجغرافية.
وتحدثت مديرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتورة رزان الطرابيشي عن تصنيف تحديات الرعاية الصحية الأولية الحرجة حسب درجة الإلحاح، والاحتياجات الصحية غير المثبتة، وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لمراقبة تقديم الرعاية الصحية الأولية.
الدكتور يوسف لطيفة نائب عميد كلية الطب في جامعة دمشق، أوضح أن الرعاية الصحية الأولية تشكل جزءاً مهماً من منهاج كلية الطب البشري، إضافة لقبول عدد من طلاب الدراسات العليا في طب الأسرة يتم تدريبهم في المشافي التعليمية، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من برامج “أوسم” التعليمية في إعادة صياغة المناهج التدريسية في الدراسات العليا، للاستفادة من خبرتهم في دمج الرعاية الصحية الأولية مع منهاج الدراسات العليا.
بدورها، أكدت رئيسة رابطة طب الأسرة الدكتورة سمر المؤذن ضرورة وضع خطة عمل لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، واستكشاف الموارد وتخصيصها، والتوجه لتدريب العاملين في هذا المجال، وتلبية الاحتياجات اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الطبية.
وأشار الدكتور إبراهيم زكريا إلى الواقع الصحي المدمر في سوريا الذي عانى من هجرة الكوادر الطبية، ونقص الأدوية والمستلزمات، وإمكانية النهوض به من خلال رسم خطة وتحديد نقطة البداية عبر تقييم الوضع الصحي، وتحديد الفجوات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والحوكمة الصحية لرفع جودة الخدمات الصحية.
وبين الدكتور صفوان عبيد أهمية بناء نظام رعاية صحية متكاملة للوصول لخدمات صحية تليق بالمرضى وفق منهجية معينة، والتركيز على دعم الأطباء والعمل على رفع كفاءاتهم، من خلال التدريب الطبي المستمر.