"فتح" تدعو لتدخل دولي عاجل لمنع إسرائيل من إكمال مسلسل تدمير قطاع غزة بهجومها على رفح
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
أكد المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك، أن إسرائيل تستكمل مسلسل التدمير بعزمها الهجوم على رفح لوضع الفلسطينيين أمام خيار الموت أو الهجرة الطوعية، داعيا المجتمع الدولي للتدخل العاجل.
وأوضح المتحدث باسم حركة "فتح": "حكومة الاحتلال تستكمل مسلسل التدمير بنيتها الهجوم على "رفح" لوضع الشعب الفلسطيني أمام خيارين : إما الموت بالقصف والجوع، أو الهجرة الطوعية من خلال حرب الإبادة التي تمارس دون توقف".
وأضاف: "الشعب الفلسطيني رفض الهجرة ودفع ثمنا باهظا في وطنه والقرار هو البقاء في فلسطين".
وأكد منذر الحايك: "ندعو المجتمع الدولي للانتقال من مربع الإدانة والمطالبة إلى مربع الفعل وإرغام الاحتلال على وقف الجرائم وحرب الإبادة".
هذا وأفاد مراسلنا اليوم الأحد، بمقتل 25 فلسطينيا على الأقل وإصابة العشرات بقصف على منزل يؤوي نازحين شرق مدينة رفح، مشيرا إلى تجدد القصف المدفعي غرب وجنوب خان يونس جنوب قطاع غزة.
إقرأ المزيدويشعر المجتمع الدولي بالقلق بعد أن أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بـ"تقديم خطة" شن هجوم على رفح.
إقرأ المزيدويعيش قطاع غزة ظروفا إنسانية كارثية، حيث دخلت الحرب يومها الـ128، على وقع تكثيف القوات الإسرائيلية استهداف مدينة رفح التي باتت الملاذ الأخير لأكثر من 1.3 مليون فلسطيني.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القدس القضية الفلسطينية تل أبيب جرائم جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حركة فتح طوفان الأقصى قطاع غزة معبر رفح هجمات إسرائيلية على رفح
إقرأ أيضاً:
الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
أكد الكاتب الصحفي الديب أبوعلي، والمرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين تحت السن بانتخابات التجديد النصفي 2025، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة هي الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم بعمليات تطهير عرقي منظمة ضد الفلسطينيين في القطاع بمباركة دولية ودعم أمريكي كامل.
وأضاف أبو علي - خلال تصريحات صحفية - أن المؤلم فيما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني داخل غزة هو حالة الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي، والذي يسمح بصمته المخزي لدولة الاحتلال في إمعان القتل والحرق والتدمير بحق المدنيين العزل داخل القطاع وهم يعلمون أنه لا رادع لهم أو عقاب ينتظرهم.
وأشار إلى أن نتنياهو وحكومته لن يتراجعوا عن تنفيذ مخططاتهم الرامية للتخلص من سكان غزة، ليس فقط بالتهجير كما هو معلن سابقا، ولكن ربما بقتل كل من يعيش داخل القطاع، لافتا إلى ذلك يظهر من كثافة الضربات والتي لم تتوقف يوما منذ تجدد القتال، كما أنها لم تترك طفلا ولا امرأة ولا مُسنا إلا واستهدفته.
وطالب أبوعلي بموقف عربي أكثر وضوحا وصرامة خاصة في ظل توسع الضربات الإسرائيلية مؤخرا، والتي طالت أكثر من دولة عربية، ما يشير إلى أن أهداف الاحتلال لن تتوقف عند قطاع غزة.
وعن الموقف المصري، حيا أبوعلي، الدور الذي تلعبه القاهرة، خاصة مع ضعف وتراجع دور المجتمع الدولي، والتي لم يستخدم أي أدوات ضغط ضد دولة الاحتلال أو من يساندها لوقف الحرب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد في ختام تصريحاته أن الشعب المصري يلتف حول قيادته السياسية ويساند موقفها بقوة، وأنه جاهز لأي سيناريوهات قد تفرضها المرحلة الحالية.