محمد عبد المنصف: الحضري لا يمتلك الموهبة والشناوي حارس مصنوع
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
تحدث محمد عبد المنصف، مدرب حراس مرمى الزمالك الأسبق، عن عدم امتلاك الثنائي عصام الحضري ومحمد الشناوي للموهبة الفنية الخاصة بالحراس
وقال عبد المنصف في تصريحات عبر إذاعة "أون سبورت إف إم" مع الإعلامي خالد الغندور: "المواهب في حراسة المرمى لم تعد موجودة، أصبح يوجد المصنوعون، وهذه ليست طبيعة الكرة، نحن عندنا المصنوعين أكثر بكثير".
وأضاف: "الموهوب تشعر أنه حارس ولاعب كرة، لا أحد يصنعه، المصنوع يكون لديه إمكانيات جسدية وقابل للتطور، وأنا قلت قبل ذلك إن عصام الحضري حارس مصنوع وليس موهوبًا، هو لا يمتلك موهبة ثابت البطل أو عادل المأمور، هو مثله مثل أحمد شوبير حارس مصنوع".
وأكمل: "الحارس المصنوع هو من يعيش أكثر في الملاعب، ويُحقق إنجازات أكثر، الحارس الموهوب مثل أحمد الشناوي، يمتلك كل الإمكانيات، جسد جيد وعنده رشاقة وردة فعل ويلعب بقدمه ويقفز جيدًا، لكن الموهبة تجعله لا يعمل 100%، ثقة زائدة".
وواصل: "لكن الحارس المصنوع تكون هذه الإمكانيات عنده أقل، لكن مع العمل والتطور والعزيمة تنمو، عصام الحضري كان يتدرب بقوة ويعمل على تطوير أمور تعوض الموهبة، عنده إصرار وعزيمة، وهذا الفارق بين الموهوب والمصنوع".
وتابع: "محمد الشناوي لا أعتقد أنه سيستمر لسن الـ 40، للأسف بسبب الإصابات التي تعرض لها، أعتقد أنه سيعتزل بعد 3 سنوات، هو يمتلك جزءًا من الموهبة، لكنه تطور على يد مدربين كثيرين، لو كان موهوبًا من البداية لا أعتقد أن الأهلي كان سيتركه في وقت سابق، الظروف ساعدته للعودة للقلعة الحمراء وتطور، لكن الذي لم يطوره بشكل كبير هو اللعب بقدمه".
وأردف: "محمد عواد من الحراس الموهوبين، ولكن الموهبة ليست كاملة، ممكن يعوض ذلك بأن يكون لديه رشاقة ومرونة وقوة".
وأتم تصريحاته قائلا: "محمد صبحي من الحراس الموهوبين، وحارس للمستقبل، لكن عنده مشكلة في الشخصية، يجب أن يتطور في هذا الأمر ويعرف كيف يتعامل مع زملائه ويكون قائدًا، هذا هو الأمر الوحيد الذي ينقصه".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد صلاح الدوري المصري عصام الحضري محمد محمد عبدالمنصف الحضري المنتخب المصري عبد مباريات الدوري المصري اليوم مباريات الدوري المصري محمد عبد المنصف أخبار الدوري المصري عبد المنصف المنصف
إقرأ أيضاً:
د. عصام محمد عبد القادر يكتب: قيمنا المجتمعية تعزز الأمن القومي المصري
رغم الآثار السلبية التي تتمخض عن الشائعات المغرضة؛ إلا أن هناك سياجًا حاميًا للشعوب، يُعد حائط الصد الرئيس، لكافة قذائف الكذب، التي تُلقي بها العديد من المنابر الممولة، على مدار الساعة، وما تنشره صفحات التواصل الاجتماعي سريعة الانتشار، من أكاذيب وبهتان، تجاه الدولة المصرية، ومؤسساتها الوطنية، ورموزها، والقيادة السياسية الرشيدة، وهذا كله من أجل غاية دنيئة، تتمثل في تفكيك نسيج ولحمة هذا الشعب العظيم؛ بغية النيل من مقدراته الثمينة المادية منه والبشرية.
مجتمعنا المصري يعيش حالة من الاستقرار الذهني منقطعة النظير؛ لأن الرئيس وجه منذ أن تولى إدارة شئون البلاد بمسلمة مهمة للغاية، اعتقد أنها بمثابة رمانة الميزان؛ حيث إعلام الشعب بكل ما يحدث؛ كي يتعرف ويفقه ما يدور من حوله، وما يحاك من أجل هذا الوطن الغالي؛ فرغم انطلاق سموم الفكر المتطرف التي تبث ليل نهار؛ إلا أن قناعة هذا الشعب بماهية وأهمية الوطن، فاقت توقعات أصحاب الأجندات، في شتى بقاع الأرض.
ما أرقى من أن تعزز منظومة القيم المجتمعية، ما يستحسنه الشعب الأبي؛ حيث تشكل تلكم القيم السراج المنير، الذي يُعد معيار حاكم، لكافة التصرفات، والأفعال، والممارسات، والسلوكيات، والأقوال، والتوجهات؛ ومن ثم لا تجد أن هناك مساومة، أو مزايدة، على المصلحة العامة، لهذا الوطن، الذي يسكن قلوب الجميع دون استثناء؛ ومن ثم تشاهد الاصطفاف الذي أبهر القاصي والداني، خلف القيادة ومؤسسات الدولة، وهذا ما يحقق ماهية الأمن القومي المصري.
المصريون يتوافقون على منظومة النسق القيمي، التي من شأنها أن تعزز الأمن القومي للدولة المصرية، صاحبة التاريخ المجيد، والجغرافيا المتفردة؛ حيث يأتي في قمة الهرم من تلك المنظومة، قيمتا الانتماء والولاء، اللتان يترجمهما الشعور العام، عندما تواجه الدولة مخاطر، أو تحديات سواءً من الداخل، أو الخارج؛ فترى رأيًا موحدًا، واصطفافًا سريعًا، من كافة أطياف هذا الشعب العظيم.
قوة الشعب تكمن في تمسكه بقيمه النبيلة، التي تحثه دومًا على أن يلبي النداء بإيمان راسخ، وعقيدة نقية لا تشوبها شائبة؛ فهو يدرك واجباته قبل حقوقه، وينبذ خلافاته مهما بلغت الذرى، وهنا نؤكد أن القضية الكبرى لشعبنا العظيم، تتمثل في أمنه القومي دون مواربة، وهذا ما يسبب ارتباكًا في صفوف المغرضين، الحاملين للأحقاد، والمتبعين سياسة التفرقة، التي من شأنها تحقق غاياتهم القميئة.
الشعب المصري بكافة مكونه الأصيل، يعشق الحرية؛ لكن في إطارها الصحيح، والتي نؤكد فيها على المسئولية؛ ومن ثم أضحت سياسة الدولة، منذ أن تولى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مقاليد الحكم، تقوم على انتهاج المساواة، والعدالة، والنزاهة، والشفافية، وهذا يحقق المعادلة الصعبة، التي تتمثل في معلومية الحقوق والواجبات، وبالطبع يُعد ذلك أحد المقومات التي تعضد الأمن القومي المصري.
قيمنا المجتمعية تشكل بوابة السلامة لبلدنا الحبيب؛ لذا تعزيز تلك القيم، واجب وطني، وغاية رئيسة، تحقق أمننا القومي، وأداة فاعلة، نحمي بها مقدراتنا المادية، والبشرية، على السواء، كما أنها نواة للاستقرار في كافة المجالات، السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتعليمية، والصحية، والبيئية، والعسكرية؛ حيث ندرك أن موجات الثورات، تتأتى من دحر لماهية القيم؛ ومن ثم يفقد المجتمع هويته، ويبدأ في السقوط في بئر سحيق، تملئه نيران الفتن والصراعات.
جهود الرئيس حيال تعضيد التعاون الدولي، وفق قيم معلنة، تقوم على شرف الكلمة، والأمانة، ساهمت في تعزيز الأمن القومي المصري؛ فقد أكد سيادته بكافة المحافل الدولية، وعبر تناوله للقضايا المصرية، والإقليمية، والعالمية، على قيمة السلام، وتبنى سياسة لغة الحوار، التي يؤمن بها العقلاء في عالمنا، الذي بات مليء بزخم الصراعات والنزاعات، ورغم تعقد المشهد الحالي؛ إلا أن مصر بقيادتها الحكيمة، تؤكد دومًا على ثقافة السلام، وتتبني فلسفة رجاحة، ورشد العقل، في استخدام القوة.. ودي ومحبتي لوطني وللجميع.