100 شاب وفتاة في معسكر فنون تنموية تحت رعاية الشباب والرياضة بالتعاون مع اليونيسيف
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
أطلقت وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة – يونيسيف فعاليات النسخة الاولي من معسكر فنون تنموية ARTS4SDGs بمركز الابتكار والتعلم الشبابي بمدينة دمياط الجديدة والذي يتم تنفيذه من خلال الإدارة المركزية لتنمية الشباب - الإدارة العامة للبرامج الثقافية والفنية ، والذي من
المقرر له أن يستمر حتى 13 فبراير، وذلك بمشاركة 100 شاب وفتاة تم اختيارهم من خلال ورش اليوم الواحد لبرنامج فنون تنموية بالمحافظات المختلفة.
يهدف البرنامج، إلى استثمار ممارسة الفن بين الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر مناقشة تلك القضايا بشكل إبداعي وملهم، حيث يكون للفن أهداف تنموية نبيلة يجب رعايتها وتعزيزها، وتسعى المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف من بينها ضمان حماية وعدالة اجتماعية للجميع، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة والخضراء، وتشجيع الفتيات على تقلد المناصب وسماع أصواتهن، والقضاء على التمييز ضد المرأة، وتعزيز الممارسات التي تحد من الفقر بين الأجيال.
ويتضمن المعسكر أربعة ورش عمل وهم (المسرح – الكورال – الكاريكاتير – الجرافيتي) وتناقش الورش عبر ممارسة الفن الموضوعات المتعلقة بالتغير المناخي، حيث تتناول كل ورشة موضوعاً متعلقاً بأثار التغير المناخي علي حياة البشر وكوكب الأرض.
يذكر أن البرنامج تم اطلاقه سبتمبر الماضي في اطار الاحتفال باليوم العالمي للتنمية المستدامة، و قد تم تنفيذ 44 ورشة فنون تنموية بـ 14 محافظة علي مستوي الجمهورية، شارك فيها 1500 شاب وفتاة تم اختيار 100 منهم للانضمام الي المعسكر التدريبي الذي ينعقد بمدينة دمياط الجديدة في الفترة من 9 وحتي 13 نوفمبر 2024.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.
وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.