صحافة العرب:
2025-03-29@02:12:16 GMT

الخرطوم..إطلاق نار على حافلة مواصلات عامة

تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT

الخرطوم..إطلاق نار على حافلة مواصلات عامة

شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن الخرطوم إطلاق نار على حافلة مواصلات عامة، الخرطوم باج نيوزبحسب ما أشار.قال رئيس تحرير صحيفة القوات المسلّحة السودانية السابق، إبراهيم الحوري، إنّ مليشيا الدعم السريع، .،بحسب ما نشر باج نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الخرطوم..إطلاق نار على حافلة مواصلات عامة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

الخرطوم..إطلاق نار على حافلة مواصلات عامة

الخرطوم: باج نيوز

بحسب ما أشار.

قال رئيس تحرير صحيفة القوات المسلّحة السودانية السابق، إبراهيم الحوري، إنّ مليشيا الدعم السريع، قامت بإطلاق النار بصورة مباشرةٍ على المدنيين في حافلة مواصلات عامة.

وأشار في تدوينة على صفحته الرسمية، الخميس،”الدعم السريع تطلق النار مباشرةً  على المدنيين في حافلة مواصلات عامة بمنطقة صالحة جنوب أمدرمان.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: تاق برس موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

ماذا يعني انهيار الدعم السريع بالخرطوم؟ وما القادم؟

الخرطوم- بعد 5 أيام من خسارتها القصر الجمهوري، تراجعت قوات الدعم السريع بشكل سريع في ولاية الخرطوم، حتى وصلت مرحلة الانهيار والهروب الجماعي من العاصمة نحو غرب السودان.

ويعتقد مراقبون أن تركيبة الدعم السريع وقيادتها الأسرية وتدمير قوتها الصلبة وفشلها في تحقيق أي من أهدافها وراء انهيارها، ويرجحون انكماشها إلى إقليم دارفور وقيادة تمرد على الدولة من هناك، مثلما فعلت حركات مسلحة قبل نحو 22 عاما.

وتعرضت قوات الدعم السريع الفترة الأخيرة إلى انتكاسات متلاحقة دفعتها إلى الانسحاب من مناطق عدة في ولاية الخرطوم، وذلك بعد أن طردها الجيش من ولايتي الجزيرة وسنار ومناطق في ولاية شمال كردفان وشمال ولاية النيل الأبيض وجنوب غرب إقليم النيل الأزرق.

ومنذ الأحد الماضي، بدأت عناصر قوات الدعم السريع الانسحاب من أحياء بالعاصمة وتفكيك ارتكازاتها مخلفة وراءها أسلحة ومركبات. ولاحقت القوات المنسحبة اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة من قتل ونهب واغتصاب طالت مدنيين، كما ذكرت هيئة محامي الطوارئ بوقوع هذه الأفعال في منطقة الجريف غرب في شرق الخرطوم.

خريطة مناطق السيطرة في السودان (الجزيرة) عملية واسعة

وفي عملية برية واسعة اجتاح الجيش السوداني، الأربعاء الماضي، مطار الخرطوم الدولي ومواقع عسكرية ومدنية واسعة في شرق العاصمة وجنوبها، واستعادها من قوات الدعم السريع ليقترب أكثر من إعلان خلو ولاية الخرطوم من تلك القوات التي كانت تسيطر على غالبيتها منذ اندلاع الحرب قبل نحو عامين.

إعلان

وسجلت كاميرات التلفزة ومواقع التواصل هروبا جماعيا لعناصر الدعم السريع عبر جسر خزان جبل أولياء جنوبي الخرطوم، حيث ترك بعضهم سياراتهم وفروا راجلين، وذلك بعيد توغل الجيش في المنطقة التي تعد آخر معقل رئيسي للدعم السريع بالعاصمة.

كما بثت مواقع التواصل أفراح المواطنين في أحياء جنوب الخرطوم وشرقها التي انتشر فيها الجيش، حيث استقبله المواطنون بهتافات "جيش واحد شعب واحد"، وارتفعت أصوات الزغاريد وسالت دموع الفرح بعد خلاصهم من قوات الدعم السريع، وحكوا بألم ما ارتكبته بحقهم من تنكيل وتعذيب وتجويع.

وعلى صعيد المواقع العسكرية، استعاد الجيش مقار الدفاع الجوي والسلاح الكيميائي ومقر الخدمة الوطنية في منطقة العمارات بجنوب وسط الخرطوم، ومقر مجمع اليرموك للصناعات الدفاعية في جنوب العاصمة، ومقر قوات الاحتياطي المركزي التابع للشرطة، ومقر اللواء الأول "آلي" في الباقير بالمدخل الجنوبي للخرطوم المتاخم لولاية الجزيرة.

كما استولى الجيش على أكبر قاعدة عسكرية لقوات الدعم السريع في منطقة طيبة جنوب الخرطوم التي كانت مركزا لتمويل قواتها بالأسلحة والمعدات العسكرية والوقود، وفيها تحصينات تحت الأرض، وشارك في إنشائها خبراء أجانب.

وأوضح المتحدث باسم الجيش العميد نبيل عبد الله أن معسكر طيبة يُعد آخر معاقل ما سماها "مليشيا آل دقلو"، وسط البلاد وآخر معاقلها في الخرطوم، وما تبقى من وجود لقوات الدعم السريع هي مجرد جيوب قال إنه سيتم القضاء عليها عاجلا.

وأكمل الجيش كذلك سيطرته على جسر سوبا الرابط بين شرق الخرطوم بجنوبها، علاوة على سيطرته على الجانب الغربي من جسر المنشية الرابط بين أحياء شرق النيل وسط الخرطوم بعد سيطرته في وقت سابق على المدخل الشرقي للجسر.

الاتجاه غربا

واستعاد الجيش أيضا السيطرة على أحياء سكنية في شرق الخرطوم من بري والرياض والطائف وأركويت والمعمورة والفردوس، وفي جنوب العاصمة من الصحافة وجبرة والأزهري وحتى الكلاكلة في محلية أجباء أولياء المتاخمة لولاية النيل الأبيض، ولم تبق سوى جيوب لقوات الدعم السريع في أحياء مايو والسلمة وجنوب الحزام.

إعلان

وعزا الخبير الأمني والعسكري عامر حسن عباس الانهيار المتسارع لقوات الدعم السريع في الخرطوم إلى تركيبتها القبلية الهشة وقيادتها الأسرية من "آل دقلو"، وتدمير الجيش عناصرها الصلبة في العاصمة وولايتي سنار والجزيرة، وفقدانها القيادة والسيطرة، مما أدى في النهاية إلى هروبها من العاصمة.

وتوقع الخبير في حديث للجزيرة نت أن تنقل قوات الدعم السريع عملياتها إلى إقليمي دارفور وكردفان.

وقال إن الجيش قادر على مواجهتها هناك لخبرته الطويلة في حروب التمرد خلال عقود، ولكنها لن تكون عملية سهلة لإصرار الجهات الأجنبية التي تدعم الدعم السريع على استمرار إمدادها بالأسلحة عبر الحدود، وثمة مؤشرات جديدة على استخدام أراضي جنوب السودان كذلك، وترمي تلك الجهات إلى إطالة أمد الحرب.

حرب جديدة

واسترد الجيش عافيته واستعاد مركز الدولة وبات جاهزا للتمدد غربا نحو كردفان ودارفور لملاحقة قوات الدعم السريع في فضاءات مفتوحة عكس حرب المدن التي كانت اختبارا قاسيا له، وفقا للخبير العسكري.

بدوره، يقول الكاتب ورئيس تحرير صحيفة "اليوم التالي" الطاهر ساتي إن الجيش بعد تحرير الخرطوم سيتوجه إلى كردفان ودارفور، وسيعزز ذلك متحركات "الصياد" الذي وصل إلى الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان بجانب متحركات الصحراء والقوة المشتركة التي انطلقت من شمال البلاد مؤخرا.

وحسب حديث ساتي للجزيرة نت، فإن دارفور لن تكون ملاذا آمنا لقوات الدعم السريع بعد هروبها من العاصمة، وسيلاحقها الجيش والقوة المشتركة والمستنفرون هناك، وسيُطردون منها أيضا كما غادروا ولاية الخرطوم قسرا.

ويكشف الكاتب عن أن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" قاد العمليات الأخيرة لقواته من الخرطوم، وخرج منها ليلة سيطرة الجيش على القصر الجمهوري، الجمعة الماضي، وبرفقته ابن أخيه عادل دقلو مسؤول الإمداد، وإدريس حسن قائد قواته في الخرطوم بحري، وظهر في اليوم التالي بمنطقة حمرة الشيخ بشمال كردفان قبل أن يغادرها إلى جهة غير معلومة.

إعلان

أما الباحث السياسي محمد علاء الدين، فيتوقع أن يتجه الدعم السريع خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق العمليات في دارفور وكردفان، واستخدام المسيرات الحديثة التي حصل عليها مؤخرا، لاستهداف محطات الطاقة والاتصالات والمرافق الحكومية لزعزعة الأمن وربما تنفيذ أعمال تخريبية عبر خلايا نائمة في الولايات الآمنة، وذلك لتعويض خسارتها العاصمة وولايات ووسط البلاد.

ويقول الباحث للجزيرة نت إن قوات الدعم السريع ستسعى لإثبات وجودها وستعمل للسيطرة على دارفور وإقامة حكومتها على غرار النموذج الليبي للمساومة بها من أجل العودة إلى الخرطوم سياسيا.

مقالات مشابهة

  • الخرطوم حرة.. وخيارات مؤلمة للدعم السريع
  • الجيش السوداني يضع يده على أحدث منظومة جوي تركتها قوات الدعم السريع
  • هل من الصعب على حمدوك اصدار بيان من ثلاثة سطور: اسعدنا خلو الخرطوم من (الدعم السريع)
  • قوات الدعم السريع بعد خسارتها السيطرة على الخرطوم: لا تراجع ولا استسلام
  • الجيش السوداني: تمكنا من تطهير آخر جيوب الدعم السريع في الخرطوم
  • كيف تفاعل السودانيون بعد تحرير الخرطوم من الدعم السريع؟
  • أول بيان لقوات الدعم السريع بعد إعلان الخرطوم حرة
  • ماذا يعني انهيار الدعم السريع بالخرطوم؟ وما القادم؟
  • «البرهان» من داخل القصر الجمهوري: الخرطوم تحررت من الدعم السريع
  • الجيش يتجه لإعلان الخرطوم خالية من قوات الدعم السريع