غانا تحتفل بعودة القطع الأثرية المسروقة
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
أثارت غانا ضجة كبيرة بشأن إعادة آثارها المسروقة في الثامن من فبراير، من قبل متحف أمريكي.
تعود شعارات أشانتي الملكية المنهوبة وغيرها من الأشياء إلى مكانها الأصلي، قصر مانهييا، بعد 150 عامًا، وهو تذكير حاد بمصادرات الحقبة الاستعمارية.
إن استعادة السرد الثقافي هو على المحك هنا، وكان الرد عاطفيًا للغاية.
كونها رموزًا تربط الناس بتراثهم، فقد تم الترحيب بهذه العناصر من خلال الطقوس والاحتفالات.
ويُنظر إلى العودة على أنها عملية شفاء وفرصة للنمو الاقتصادي من خلال السياحة.
ولا شك أن إعادة هذه العناصر تمثل نقطة تحول مهمة في تاريخ غانا بالإضافة إلى حوار عالمي حول استعادة التراث الثقافي.
ويتوقع الخبراء أنها ستبدأ نقاشا عالميا وتلهم الآخرين لتقييم مصدر ممتلكاتهم.
ومع توقع المزيد من التحف في الأشهر المقبلة، فإن غانا، وخاصة مملكة أشانتي، حريصة على استعادة ماضيها وهيبتها.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تشيفيرين: 64 منتخباً في «مونديال 2030» فكرة سيئة!
بلجراد (أ ف ب)
اعتبر السلوفيني ألكسندر تشيفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا»، أن توسيع بطولة كأس العالم إلى 64 منتخباً في نسخة عام 2030 سيكون «فكرة سيئة».
ومن المقرر أن تشهد نسخة 2026 التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48.
لكن رئيس الاتحاد الأوروجواياني إجناسيو ألونسو، اقترح خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي «الفيفا» الأخير في مارس، توسيع البطولة بشكل أكبر.
وقال «الفيفا» إنه «مُلزم بدراسة» هذا المقترح، وهو ما انتقده رئيس الاتحاد الأوروبي تشيفيرين خلال مؤتمر الاتحاد في بلجراد، قال «ربما الأمر مفاجئ لي أكثر مما هو مفاجئ لكم، أعتقد أنها فكرة سيئة».
وأضاف «لا أعتقد أنها فكرة جيدة بالنسبة لكأس العالم نفسها، ولا حتى لتصفياتنا».
وتابع السلوفيني «لذلك أنا لا أؤيد هذه الفكرة، لا أعرف من أين جاءت، من الغريب أننا لم نعرف شيئاً عنها قبل طرحها في مجلس الفيفا».
وتقام نهائيات كأس العالم 2030 في ثلاث قارات، حيث ستكون البرتغال وإسبانيا والمغرب هي الدول المضيفة الرئيسية، كما تستضيف كل من الأرجنتين والأوروجواي والباراجواي ثلاث مباريات، احتفالاً بالنسخة المئوية للبطولة، إذ أُقيمت أول نسخة من كأس العالم عام 1930 في الأوروجواي، ومهّد هذا القرار الطريق أمام السعودية لاستضافة نسخة عام 2034.