محلل أمني: المملكة تتعرض لحرب «مخدرات» شرسة وخاصة في منفذ الحديثة
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
قال المحلل الأمني الدكتور نايف الوقاع، إن المملكة تتعرض لحرب "مخدرات" شرسة وخاصة في منفذ الحديثة.
وأضاف الوقاع، في مداخلة مع قناة الإخبارية، أن هذه الحرب تعتبر أخطر من الحروب التقليدية لأن لها آثار متعددة خاصة أنها تستهدف جيل الشباب.
ولفت إلى أنه رغم أن نسبة النجاح في تجاوز القدرات البشرية المدربة والتقنيات المدربة ضئيلة جدا لكنهم يستمرون في هذه المحاولات شبه اليائسة.
وشدد على أن مؤسسات التعليم ومؤسسات الإعلام مسؤولة عن رفع مستوى الوعي المجتمعي، لأن هذه الآفة ستنال الجميع فنحنت أمام حرب لن ينجو منها أحد إلا بالتكاتف ومساندة جهود الدولة.
فيديو | المحلل الأمني د. نايف الوقاع: المملكة تتعرض لحرب "مخدرات" شرسة وخاصة في منفذ الحديثة، وهذه الحرب تعتبر أخطر من الحروب التقليدية بسبب استهدافها لجيل الشباب#نشرة_النهار#الإخبارية pic.twitter.com/9w243LE1kz
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) February 11, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المخدرات منفذ الحديثة
إقرأ أيضاً:
لماذا استمر القتال بين المسلمين ؟
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
لم تستمر الحروب البوذية – البوذية، ولا الحروب المسيحية – المسيحية، ولا الهندوسية – الهندوسية، ولا الحروب اليهودية – اليهودية مثلما استمرت حروب المسلمين ضد بعضهم البعض، فمنذ القرن الهجري الأول وجيوشهم تخوض حروبها الطاحنة ضد بعضهم البعض. حتى مكة المكرمة والكعبة المشرفة والمدينة المنورة لم تسلم من قصف الجيوش المسلمة بالمنجنيق، ثم تعرضت الكعبة نفسها إلى التهديم بجيوش فرقة (مسلمة) مارقة. .
أما في العصر الحديث فجاءت الحرب العراقية الإيرانية في طليعة الحروب الطويلة بين شعبين مسلمين لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وجاءت بعدها حرب العراق على الكويت لتقدم لنا صورة حية لتحركات جيش مسلم ضد شعب مسلم، ثم شاركت معظم الجيوش المسلمة في العدوان على الشعب العراقي المسلم تحت راية التحالف الدولي. ولا شك انكم على دراية بالغارات الجوية الحارقة الماحقة والكيمياوية التي كانت تشنها طائرات الحكومات المسلمة ضد شعوبها المسلمة، أو ضد الشعوب المسلمة المجاورة لها. .
واخيراً ظهرت لدينا فصائل إسلامية مسلحة هدفها الاول والأخير ذبح المسلمين، والانتقام منهم، ومصادرة حقوقهم، وتفجير أسواقهم ونسف مساجدهم باسم الدين وباسم الإسلام. .
وليس صدفة ان يرفع تنظيم داعش راية الإسلام في العراق والشام وليبيا، كانت تجربة حالكة وفي غاية الوحشية. جاءت امتداداً لتاريخ الصراع الطويل بين المسلمين انفسهم، لأنها استلهمت منهم ايديولوجية العنف والإرهاب بغطاء ديني يبرر ارتكاب المجازر بفتاوى مستنسخة من متحف التاريخ الدموي. .
ترى ما السبب ؟، واين الخلل ؟. ولماذا ظل القتال العقائدي حكراً بين المسلمين دون غيرهم ؟. هل سمعتم هذا الايام أو في الأعوام القليلة الماضية بحرب بوذية بين اليابان والصين ؟، أو حرب مسيحية بين فرنسا وإسبانيا ؟. وهل الحرب القائمة الآن بين روسيا وأوكرانيا لها علاقة بالكنيسة الأرثوذكسية ؟. وهل مطالبات أمريكا بضم كندا لها علاقة بالفتوحات المسيحية ؟. .
وهل سمعتم بمشاحنات طائفية بين كهنة السيخ أو بين كهنة التاميل ؟. فلماذا هذا التنافر والتناحر بين رجال الدين في العالم الإسلامي على الرغم من انهم يؤمنون بإله واحد ونبي واحد وكتاب سماوي واحد ويتكلمون اللغة نفسها (تقريبا) ؟. .
أنا شخصيا لا ادري ما الذي يجري ؟. ولا اعرف كيف جرى الذي جرى، فقد اصبح العالم الإسلامي غريبا جدا، ولم يعد للتسامح والرحمة والمودة اي مكان بيننا، واختفت الروابط الأخوية والإيمانية بين الأشقاء، وأصبحنا بحاجة إلى التدريب والتأقلم مع مستجدات حروبنا الموروثة والمستحدثة. .