وزير الشباب والرياضة التونسي : الهوية العربية محور الاجتماع العربي للقيادات الشابة في القمة العالمية للحكومات
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
قال معالي كمال دقيش، وزير الشباب والرياضة في تونس، أن الاجتماع العربي للقيادات الشابة ضمن اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات ناقش قضية “الهوية العربية” ودور القيم في تعزيز عناصر الهوية الوطنية لدى الشباب العربي.
ولفت معاليه، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، خلال مشاركته في “الاجتماع العربي للقيادات الشابة”، الذي انطلق ضمن اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات المُقامة في دبي، إلى أن الشباب التونسي الذي يدرس في الجامعات الأمريكية والفرنسية لديهم انتماء عربي كبير وشعور بالتلاحم العربي ويبرز ذلك خاصة من خلال القضايا العربية المشتركة.
وأوضح الوزير التونسي، أن الاجتماع العربي للقيادات الشابة سلط الضوء على قيم التلاحم المجتمعي، والذي يعتبر ركيزة أساسية لبناء مجتمعات قوية من خلال إشراك الشباب في الجهود الرامية لتعزيز القواسم المشتركة بين مكونات المجتمع، المرتبطة بالهوية واللغة والتراث الثقافي، مثنياً على جلسات وورش العمل التي أبرزت دور التواصل المباشر بين الشباب والمسؤولين الحكوميين.
واستعرضت فعاليات النسخة الثالثة من “الاجتماع العربي للقيادات الشابة” مجموعة من أبرز المبادرات والتجارب والدراسات الشبابية على مستوى الوطن العربي المعنية بالتمكين وبناء القدرات وصقل المهارات بما يساهم في تعزيز مشاركة الشباب في عملية التنمية المستدامة على مستوى العالم العربي، كما ناقش الاجتماع دور القيم في تعزيز عناصر الهوية الوطنية لدى الشباب.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الاجتماع العربی للقیادات الشابة
إقرأ أيضاً:
انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة بـ برلين بحضور وزيرة التضامن
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة التي تُعقد في العاصمة الألمانية برلين، في الفترة من 2 إلى 3 أبريل الجاري ، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة.
ويضم الوفد المصري المهندسة مرجريت صاروفيم، ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتعتبر القمة العالمية للإعاقة منصة دولية فريدة تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، لاسيما في البلدان النامية، حيث أُطلقت القمة في عام 2017 بهدف جمع الأطراف المعنية من مختلف أنحاء العالم لتحقيق تنمية دامجة وعمل إنساني شامل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتستضيف القمة الحالية حكومتي ألمانيا والأردن بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة.
وتسعى القمة إلى سد الفجوة بين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون التنموي، وتعمل على تعزيز صوت ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في صنع السياسات، كما تركز القمة على التنفيذ العملي لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعتبر أن تنفيذ هذه الاتفاقية ليس عملاً طوعياً بل هو التزام دولي.
ومن المتوقع أن تشهد القمة العديد من الفعاليات والجلسات الحوارية التي تتناول مواضيع مهمة مثل التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الضمان الاجتماعي في هذا السياق وإمكانية تطبيقه في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.