ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس، بحضور حشد من المؤمنين.

بعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "سمعنا في إنجيل اليوم كيف وزع السيد الوزنات على عبيده، كل حسب طاقته، دون أن يبخل على أحد. لم يميز الواحد عن الآخر، لكنه عرف قدرة كل عبد، فأعطى الواحد خمس وزنات، والآخر وزنتين، والثالث وزنة واحدة.

السيد لا يحابي الوجوه. نسمع الرب في سفر تثنية الاشتراع يقول: «لا تحابوا وجه أحد في الحكم، واسمعوا للصغير سماعكم للكبير» (1: 17). السيد لا يبحث عن أزلام له، فيعامل القوي بمحاباة، والأضعف بازدراء، بل يساوي بين الجميع لأن حكمه عادل، هو القائل: «كما أسمع أحكم، وحكمي عادل» (يو 5: 30). بهذه العدالة سوف يدين الرب الجميع بحسب أمانتهم للوزنة المعطاة لكل منهم".

أضفا: "الله لا يمنح المواهب بشكل إعتباطي، بل يعرف ما يناسب خلاص كل شخص، وهذا يساعدنا على ألا نستكبر على ذوي المواهب القليلة، وألا نحسد أصحاب المواهب الكثيرة، إنما نشكر الواهب على عطاياه الممنوحة لنا. يقول الرسول بولس: «أنواع مواهب موجودة، ولكن الروح واحد. وأنواع خدم موجودة، ولكن الرب واحد. وأنواع أعمال موجودة، ولكن الله واحد، الذي يعمل الكل في الكل، ولكنه لكل واحد يعطى إظهار الروح للمنفعة» (1كو 12: 4-6). بعد ذلك يعدد الرسول أنواع المواهب المتعددة ويخلص إلى القول: «لكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه، قاسما لكل واحد بمفرده كما يشاء» (12: 11). يذكرنا الرسول بولس هنا بأن العطية، صغيرة كانت أو كبيرة، هي من المعطي الواحد، الذي علينا أن نشكره دوما على عطاياه. الله لا ينتظر الربح بذاته، ولا يهتم بكميته، بل يهتم بمدى أمانة عبيده أو إهمالهم. لقد اقتنى العبدان الأولان «الأمانة بالوكالة»، فتأهلا لأن يقاما على الكثير. أما العبد الثالث فكان مهملا لأنه أخفى الوزنة وعاش عاطلا عن العمل. إن الربح يجلب ربحا، والخسارة تأتي بخسارة أكبر، فكيف إذا كان هذا الربح أو الخسارة من ناحية العطايا الإلهية؟! كذلك الخطيئة تجلب خطيئة أكبر، الأمر الذي حصل مع صاحب الوزنة الواحدة، الذي، بعدما طمر وزنته وعاش عاطلا عن العمل، قام باتهام سيده بالقسوة والظلم، محاولا طمر خطيئته بخطيئة أبشع، كما فعل بالوزنة. خلال الصوم الكبير نردد صلاة القديس أفرام السرياني القائل: «أعتقني من روح البطالة... والكلام البطال». العبد صاحب الوزنة الواحدة سقط في خطيئة البطالة، وحاول أن ينجي نفسه فسقط في الكلام البطال. يقول القديس يوحنا كرونشتادت: «كل خطيئة تبدو بسيطة وغير هامة تقود إلى خطايا أخطر، لذا علينا مقاومتها في بدايتها وسحقها». كذلك، يحذر بولس الرسول، بشكل غير مباشر، من خطيئة الكسل قائلا: «الويل لي إن لم أبشر» (1كو 9: 16)، أي ويل لمن منح موهبة ولم يفعلها في سبيل خير الجميع".

وتابع: "مكافأة العبد المجتهد كانت قول سيده له: «أدخل إلى فرح ربك»، على عكس ما سمعه العبد الكسول: «إطرحوه في الظلمة الخارجية». جهادنا على هذه الأرض ليس بهدف ربح مادي، بل من أجل الدخول إلى العرس الأبدي لنبقى في الداخل، فلا نحرم من التمتع برؤية الله، النور الحقيقي، ويحكم علينا بالبقاء في الظلمة خارج الباب المغلق، مثلما حدث مع العذارى الجاهلات. يقول القديس يوحنا كرونشتادت أيضا: «إن خدمتنا الأرضية المتنوعة لملكنا ووطننا هي صورة لخدمتنا الرئيسية لملكنا السماوي، هذه التي يجب أن تستمر أبديا، وهذا ما يلزمنا: أن نخدمه بحق قبل الكل... الخدمة الأرضية هي محك، وخدمة بدائية للخدمة السماوية».

وقال: "وطننا وزنة أعطيت لنا من الرب كي نحافظ عليه، وننميه، ونفعل طاقاته، ونفتح لها أبواب العمل والإثمار والإبداع، ولكي نجعل منه وطن العدالة والقانون وحقوق الإنسان، والأخوة والتسامح والتفاعل . لكننا منذ عقود لا نرى سوى من يستبيح سيادة الوطن ويجعله مطية إما لمطامعه أو لأطراف تستغله لمصالحها، حتى أصبح ورقة مساومة في يد الأقوياء، يستعملونها لما يناسبهم. كما نرى من يسخر خيرات الوطن لخيره، أو من يستبيح كرامة أبنائه لغايات، ومن يغتال مفكريه وأحراره، ومن يقحمه في حروب رغم إرادة معظم أبنائه. أليس هذا طمرا للوزنة التي أعطيت لنا وتجاوزا لمشيئة الرب المانح الوزنات؟ يرمز صاحب الوزنات الخمس للمؤمن الذي يقدم كل حواسه لسيده السماوي، مقدسا إياها بواسطة استخدامها في خدمة أخيه الإنسان. أما صاحب الوزنتين، فيشير إلى المؤمن الذي امتلأ قلبه بمحبة أخيه في الرب، الذي فيه يصير الإثنان واحدا. لهذا قدم السامري درهمين لصاحب الفندق علامة على محبته للمجرح، والأرملة قدمت فلسين دلالة على محبتها لله ولإخوتها المحتاجين. لهذا أيضا وجد ملاكان عند قبر المسيح إشارة إلى المحبة التي تربط السماويين بالأرضيين، فصار الكل جسدا واحدا في الرب يسوع المصلوب والقائم. أما صاحب الوزنة الواحدة فهو كل إنسان متقوقع على نفسه، وأناني، يدفن المحبة بدلا من مشاركتها مع أخيه الإنسان".

أضاف: "بلدنا يحوي الكثيرين من أصحاب الوزنات، لكنهم إما يدفنون وزناتهم يأسا من الأوضاع التي آلت إليها بلادنا، أو يوضعون في غير الأماكن المناسبة لهم فلا يتمكنون من تثمير وزناتهم فينكفئون، أو يهاجرون ليستثمروا وزناتهم خارج أرضهم. بلدنا يحتاج كل ذي موهبة، كما يحتاج إلى تفعيل جميع المواهب حتى يصار إلى إخراج الشعب من الهوة العميقة التي حفرت له. ولا شك في قدرات أبناء أرضنا وسعة جهادهم في سبيل الخروج وإخراج الكل معهم، إلا أن ذوي السلطة يجتهدون في تحطيم المواهب، وإيصالهم إلى اليأس والموت النفسي والروحي، بعدما أمعنوا في قهرهم وسد جميع الطرق أمامهم وإغلاق جميع الأبواب. لذا نحن بحاجة إلى رئيس يتولى مع حكومته بناء المؤسسات، وتعيين الأكفاء في مراكز القيادة، دون محاباة أو محسوبية، لكي يقوم كل مسؤول بواجبه من أجل المصلحة العامة".

وختم: "دعوتنا اليوم هي إلى شكر الرب على عطاياه، الصغيرة قبل الكبيرة، وإلى تفعيل المواهب المعطاة لنا، كل في اختصاصه ومجاله، دون التعدي على مجالات الآخرين «في طهارة... في محبة بلا رياء، في كلمة الحق، في قوة الله» كما سمعنا في الرسالة. بهذا يتناسق البنيان، لأن المحبة تكون أساس العمل، فيسير الجسد كله بتناغم، ويعمل كل عضو عمله بدقة، فنصل إلى الخلاص المنشود".

 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الوعد الإبراهيمي والمأساة الفلسطينية

#الوعد_الإبراهيمي و #المأساة_الفلسطينية

د. #حفظي_اشتية

في خضمّ هذه الحرب الضروس الظالمة التي تُشنّ على غزة وفلسطين عامة ودول الجوار العربي، يتساءل المرء : لماذا يدعم الغرب المسيحي الكيان اليهودي في اعتدائه ويشاركه في هذا الظلم دون رحمة رغم ما استقرّ في الذهن من عداء مستحكم ممتد بين الديانتين اليهودية والمسيحية؟؟!!

الحديث في هذا الأمر متشعب ذو شجون، لكن يمكن تناوله باختصار يؤمل أن يكون مفيدا:

مقالات ذات صلة مفاوضات تمهد لضرب ايران ؟ 2025/04/03

يُنسب اليهود إلى يعقوب “واسمه إسرائيل” وهو ابن إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام. كان ليعقوب اثنا عشر ابنا، أحدهم يوسف الذي تآمر عليه إخوته في القصة المعروفة، وقد أصبح فيما بعد صاحب الشأن في مصر، فاستقدم أباه وإخوته إلى مصر، وعاش نسلهم مئات السنوات هناك، واضطهدهم الفراعنة، فبعث الله منهم موسى عليه السلام الذي أنقذهم وأخرجهم من مصر، لكنهم انحرفوا فغضب الله عليهم، ثم استطاعت فئة مؤمنة منهم دخول فلسطين أرض الكنعانيين، وقامت لهم دولة واحدة هناك ثم انقسمت، وامتد وجودهم بضع مئات من السنين تعرّضوا خلالها إلى بطش البابليين في القرن السادس قبل الميلاد، فتمّ سبيهم إلى بابل، ثم عادوا بمساعدة الفرس. وبُعث منهم السيد المسيح عليه السلام الذي كانوا ينتظرونه ليخلصهم، لكنهم كفروا به وتآمروا عليه، وشُبّه لهم فقتلوه وصلبوه. وظلوا يثيرون الفتن لأتباعه إلى أن فتك بهم الرومان في القرن الأول الميلادي، واستأصلوهم من فلسطين، فتشرّدوا في أرجاء الأرض: في الجزيرة العربية وما جاورها، وفي أجزاء متعددة من أوروبا.

وظل أتباع المسيح ينتظرون عودته ثانية، وظل اليهود ينتظرون ظهور المسيح الحقيقي لأن الأول في نظرهم دعيّ مزيَّف، وظل المسيحيون يكرهون اليهود واليهود يكرهون المسيحين، وظل الفريقان جميعا يكرهون المسلمين.

إلى ما قبل القرن السابع عشر الميلادي، عاش اليهود في أوروبا المسيحية منعزلين في مجمعات خاصة بهم، وكانوا مضطهدين في دينهم، ويضطر كثير منهم إلى الفرار إلى البلدان الإسلامية.

كان المسيحيون قد انقسموا إلى كاثوليك وأرثوذوكس، وظهرت حركات إصلاحية نتج عنها مذهب البروتوستانت. في بداية القرن السابع عشر بدأ الأوروبيون المسيحيون وبخاصة البروتوستانت يدرسون الكتاب المقدس “العهد القديم والعهد الجديد” دراسة معمقة، وبدا لهم كأنهم يفهمونه فهما جديدا، وقد وقفوا مطوّلا على بعض نبوءاته التي تشير إلى أن اليهود مشتتون بحكم الله لعصيانهم أمره، وأنّ خلاصهم مرهون بعودة المسيح الذي سيؤمنون به حقا، وسيجمع شتاتهم، ويلمّ شملهم، ويعيدهم إلى فلسطين التي وعدهم الله بها ليقيموا مملكتهم العالمية الموعودة، وأنّ ذلك سيكون إيذانا بنهاية العالم. ونتيجة هذا الفهم الجديد بدأ الأوروبيون يتعاطفون مع اليهود، ويستشعرون أنهم ظلموهم، وحمّلوهم وهم بين ظهرانيهم وفي عصرهم ذنب قتل السيد المسيح قبل آلاف السنين.

ووقفوا طويلا عند عهد الله لإبراهيم عليه السلام الذي ورد في مواضع عدة متفرقة في العهد القديم: فقد ورد في سفر التكوين، الإصحاح الثاني عشر، ما يصف أمر الرب لإبراهيم أن يترك العراق موطنه الأول ويتوجه إلى فلسطين. ( وقال الرب لأبرام” يعني إبراهيم”: اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك، فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك، وتكون بركة وأبارك مبارِكك، ولاعنك ألعنه…. فأتوا إلى أرض كنعان، واجتاز أبرام في الأرض إلى مكان شكيم…. وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض.) وورد في الإصحاح الثالث عشر: ( وقال الرب لأبرام بعد اعتزال لوط عنه: ارفع عينيك، وانظر في الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، لأن جميع الأرض التي أنت ترى، لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد.) وورد في الإصحاح الخامس عشر:

( في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقا قائلا: لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات.)

هذا العهد ثوّر أفكارا قدسية في النظرة إلى اليهود وإلى مظلوميتهم وعقاب الله لهم، ثم عنايته بهم وفق خطة ربانية تسير عبر مراحل إلى أن تتحقق. ورغم ظهور حركات ليبرالية في أوروبا رفضت هذا التفسير الحرفي للعهد القديم إلا أن الغلبة كانت للمحافظين الذين أصروا على التفسير اللفظي، وأن الكلام وحي الله الثابت لا تحريف له.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وبداية العشرين ظهر هذا التيار المحافظ في أمريكا، وبدت الحماسة له أقوى وأشد. وقد صاحب ذلك ظهور بذور الحركة الصهيونية على يد هيرتزل 1897م، ثم وعد بلفور 1917م، وسلطة الانتداب البريطاني على فلسطين، فاستوت الفكرة على ساقها واشتد عزمها، وتوالت الهجرة اليهودية إلى فلسطين تحت نظر بريطانيا وتشجعيها. ثم كانت المحرقة في ألمانيا “دون الخوض في تفاصيلها والخلاف حول الأعداد”، كانت سببا إضافيا عظيما لدعم هجرة اليهود. وظهر الإنجيليون (يوجد اضطراب في هذا المصطلح زمانا ومكانا) الذين آمنوا تماما بالعهد الإبراهيمي، والتفسير الحرفي لكلماته، فتبنوا أفكار الصهيونية وتحمسوا لها أكثر من اليهود أنفسهم.

وعندما قامت دولة “إسرائيل” سنة 1948م ازدادت القناعة بصدق العهد وبداية تحققه. وتجلّى الأمر أكثر عندما احتلت “إسرائيل” كامل القدس سنة 1967م، فبدا كأن العهد قد تحقق. وبدأ زعماء هذا المذهب، بل بعض المذاهب المسيحية الأخرى أيضا ينتظرون الأحداث العظيمة التي تسبق عودة المسيح، واكتمال اجتماع اليهود في فلسطين، وإعادة دولتهم وهيكلهم “المزعوم”، فكثُر المؤيدون للفكرة، ولا سيما من رؤساء أمريكا، فالمتابع المدقق سيجد أن معظمهم منذ جيمي كارتر قبل نصف قرن كانوا من أنصار هذا المذهب، مثل ريغان، وجورج بوش الأب، والابن، وأشدهم في ذلك ترامب في ولايته الأولى والآن.

ولعل هذا يفسر لنا هذا العمى في أبصارهم وبصائرهم وهم يناصرون هذا العدو المحتل بكل الباطل والظلم. يتناسون أفكارهم عن الدولة المدنية، وفصل الدين عن الدولة، وأصول المواطنة الحقة. يتحصنون بتفسير حرفي ساذج لنص مضى عليه أربعة آلاف عام، ويجنون بذلك على شعب كامل يملك الأرض ويعيش فيها، فيغصبونه أرضه ويقتلونه أو يسجنونه أو يشردونه دون أدنى رحمة لأنهم ــ وفق عقولهم العليلة ــ يطبقون تعاليم الرب وينفذون وعده.

إن قلت لهم: ما ذنب هذا الشعب المسكين؟! سارعوا إلى تحميله المسؤولية بكل ذريعة واهية. وإن سألت: ما جنايته عندما شردتموه سنة 1948م ؟! قالوا : لأنه رفض استقبال أهل الأرض الموعودين ولم يتعايش معهم، والآن هو يُقتل أيضا لأن هذا هو حكم الرب النافذ الذي لا رادّ له. وإن صرخت: أين العدل في فكرة التهجير الجديد؟! قالوا: هو حق إلهي نعيده إلى أصحابه. وإن قلت: لماذا تلوموننا إذا تعصّبت منا لديننا الصحيح وقاومتكم؟! قالوا: ومن قال: إن دينكم صحيح ؟! وإن قلت: نحن بشر مثلكم لنا حقوق إنسانية. قالوا: لستم بشرا. أنتم حيوانات بشرية، قتلكم حلال وتقرُّب إلى الرب. فإن قلت الأرض موعودة لنسل إبراهيم، ونحن من نسله. قالوا: الوعد لأبناء أبينا إسحاق وليس لأبناء أبيكم إسماعيل. فإن قلت: ثمّة تفاسير روحية لهذا النص لا توافق تفسيركم اللفظي الساذج الحرفي. قالوا: تفسيرنا هو الحق، وما سواه كله باطل!!!!!

إنه العمى التامّ الذي يطمس كل حقيقة، ويعادي عدالة الرب الذي لا يمكن أن يكون ــ كما يصورونه ــ عنصريا يُعلي شأن فئة من خلقه مع ظلمهم، ويبطش بالأخرين المظلومين.

إننا في مواجهة أعداء سفهاء، وطبعا لهم أهدافهم السياسية والاقتصادية وأطماعهم، ولا بد لنا من الصمود والصبر والدفاع إلى أن يتنزّل العدل بحكم السماء. لهم وعدهم، ولنا وعدنا، والأيام بينا.

مقالات مشابهة

  • ما حكم من صام الست أيام البيض قبل قضاء ما عليه من رمضان؟.. الإفتاء توضح
  • بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
  • دعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحال
  • أعمال صالحة يصل ثوابها للميت ما عدا فعل واحد .. الإفتاء تكشف عنه
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • الوعد الإبراهيمي والمأساة الفلسطينية
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • خواطر إثيوبية … رحيل عبدالله عمر صديق الكل
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟