استعدت مديرية التربية والتعليم في القاهرة لعودة الدراسة للفصل الدراسي الثاني، وسط استعدادات مكثفة في الإدارات التعليمية للوقوف على الاستعدادات داخل المدارس لاستقبال الطلبة لعودة الدراسة بالفصل الدراسي الثاني.

وأشاد أيمن موسى مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، بانتظام العملية التعليمية من خلال المتابعة المستمرة بالمدارس وتخصيص الإذاعة المدرسية عن دور رجال الشرطة لتحقيق الأمن والاستقرار بالبلاد، وتخصيص الحصة الأولى للحديث عن دور رجال الشرطة والدور البناء لوزارة الداخلية للحفاظ على أمن واستقرار البلاد، كما أشاد بحديث المعلمين مع الطلبة عن دور تضحيات رجال الشرطة لتحقيق الانتماء والولاء للوطن، ليصبح أبنائنا جيلا واعيا فخورا بوطنه متمنيا الأمن والأمان لبلده الحبيبة.

الخطة الزمنية لمناهج الدراسة

وطالب موسى بالالتزام بالخطة الزمنية لمناهج الدراسة وتوجيه وتشجيع الطلاب على متابعة القنوات الفضائية التعليمية و المنصات الإلكترونية التي يشرف عليها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وأكد أهمية تفعيل مجموعات الدعم المدرسي وتوفير كافة الوسائل لإنجاحها، ومتابعة انتظام العملية التعليمية من خلال حضور الطلاب والتأكيد من تسليم الكتب المدرسية وتكثيف المتابعات والتأكيد على تحقيق الانضباط المدرسي من خلال المتابعات المستمرة من قبل مديري عموم الإدارات التعليمية ووكيل الإدارة وإدارة المتابعة.

وأشار مدير المديرية إلى التأكيد من وصول الكتب الدراسية لجميع المراحل التعليمية بجميع المدارس والانتهاء من تسليمها للطلاب خلال الأسبوع الأول من الدراسة، كما أكد توزيع المهام والأدوار على أعضاء هيئة التدريس في المدرسة ومتابعة التزامهم بجداول الإشراف اليومي، والتنبيه على الطلاب بمتابعة القنوات التعليمية وحصص البث المباشر التي يقدمها أفضل المعلمين، والاستفادة من المنصات التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

ولفت مدير المديرية إلى أهمية طابور الصباح وتحية العلم لغرس قيم الولاء والانتماء للوطن لدى الطلاب، ومتابعة تفعيل خطة الأنشطة التربوية بالمدارس وتنفيذ جميع المسابقات الوزارية، حيث تعتبر وسيلة مهمة من الوسائل التربوية المألوفة في خطط وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إضافة إلى الاهتمام بالإشراف اليومي والتزام مشرفي الأدوار بالمكان المخصص له تجنبا لحدوث الحوادث بين الطلبة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الترم الثاني 2024 الفصل الدراسي الثاني 2024 التعليم الكتب الدراسية التربیة والتعلیم

إقرأ أيضاً:

دراسة تقول إن منجم الفضة بإميضر يستنزف المياه ويلوث البيئة ويؤثر على صحة السكان

كشفت دراسة حديثة صادرة عن « المعهد المغربي لتحليل السياسات » أن قرية إميضر، الواقعة في إقليم تنغير جنوب شرق المغرب، تواجه أزمة بيئية واجتماعية متصاعدة بسبب استغلال منجم الفضة للموارد المائية الشحيحة وتلويثه للبيئة. وقد أدى ذلك إلى احتجاجات مستمرة من قبل السكان المحليين، الذين يطالبون بحقوقهم في المياه النظيفة وبيئة صحية.

وأوضحت أن قرية إميضر يعتمد اقتصادها المحلي أساسًا على الزراعة المعيشية، مثل زراعة الخضراوات وتربية المواشي الصغيرة، ونظرًا للمناخ الجاف. وفي المنطقة، فإن الموارد المائية محدودة للغاية. ونتيجة لذلك، غالبًا ما تنضب الأنهار، ويُعتمد على المياه الجوفية للشرب والري.

غير أن استئناف عمليات استخراج الفضة في المنطقة منذ عام 1969 أدى إلى الضغط على الموارد المائية؛ فوفقًا لنشطاء محليين، يُقال، بحسب الدراسة، إن المنجم يستخدم 1555 مترًا مكعبا من المياه يوميًا، وهو ما يزيد بأكثر من 12 مرة على الاستهلاك اليومي لجميع سكان إميضر، ويُعد منجم إميضر من أغنى مناجم الفضة في إفريقيا، إذ ينتج سنويًا 240 طنا من الفضة، كما يُعرف بأنّه أحد المناجم القليلة في العالم التي يمكن العثور فيها على الفضة بشكلها الطبيعي، حيث ينتج المنجم سبائك فضية بنسبة نقاء تبلغ  99 في المائة.

في عام 1969، كانت شركة المعادن بإيميضر SMI المشغلة للمنجم، مملوكة للدولة عبر المكتب الوطني لهيدروكربونات والمعادن (ONHYM) ثم خُصخصت عام 1996، واستحوذت عليها مجموعة أونا (ONA) بنسبة 36.1% من رأس المال، وذلك في إطار هولدينغ التعدين مناجم. وفي عام 2018، غُيِّر اسم أونا إلى المدى ولتلبية احتياجاتها، قامت الشركة بتركيب 7 آبار عميقة في ثلاث مناطق للتزود بالمياه: أنجز بئر واحد عام 1986، وآخر عام 2004 في جبل عليبان، و5 آبار أُقيمت عام 2013.

حدد الخبراء والنشطاء ثلاث نتائج رئيسية لنشاط استخراج الفضة في إميضر: الاستيلاء على الأراضي والاستيلاء على المياه، والتلوث البيئي والمائي.

وفيما يتعلق بالاستيلاء على الأراضي، بحسب الدراسة نفسها، يقع موقع التعدين على أرض جماعية كانت تُستخدم تاريخيًا كمراعي، وإلى حد أقل للزراعة من قبل عائلات إميضر عندما وصلت شركة المعادن بإيميضر (SMI) في عام 1969، كانت إميضر تضم 57 عائلة غادرت منها 30 عائلة بعد تلقيها تعويضات مالية، في حين أجبرت بعض العائلات على المغادرة بسبب اقتراب أنشطة التعدين بشكل كبير من حقولها المزروعة أو مناطق رعيها.

ومع ذلك، لم تتدخل السلطات العمومية، بحسب الدراسة نفسها، وسمحت للشركة باحتلال هذه الأراضي والتوسع فيها. وفيما يخص الاستيلاء على المياه، دائما حسب الدراسة نفسها، أشارت إحدى الجمعيات المحلية إلى أن السكان لاحظوا انخفاضًا في تدفق المياه، بل وجفاف الخطارات بعد 11 شهرًا فقط من بدء استغلال الشركة للآبار في جبل عليان عام 2004.

ووجد المهندسون الذين أوفدتهم جمعية محلية في عام 2019 لتقييم الوضع أن الانخفاضات المبلغ عنها كانت مفاجئة بشكل خاص نظرًا لأن هذه الخطارات كانت معروفة بـ »استقرارها الاستثنائي، حتى خلال فترات الجفاف ».

وطرحت إحدى الفرضيات احتمال وجود علاقة بين المياه الجوفية التي يستغلها المنجم والمياه الجوفية التي تغذي قرية إميضر، مما أدى إلى نضوب الخطارات.

وأخيرًا، يعاني سكان إميضر أيضًا من التلوث البيئي الناتج عن أنشطة التعدين ويتسبب هذا التلوث في مخلفات استخراج المعادن ومعالجة النفايات. ففي عام 1987، أدت تسربات السيانيد إلى نفوق 25 رأسًا من الماعز وفي الآونة الأخيرة، في أبريل 2023 واجه 50 رأسًا من الأغنام تعود لراع مستقر-متنقل نفس المصير. كما يؤثر التلوث على صحة السكان، حيث أشار النشطاء إلى ارتفاع حالات الأمراض الجلدية والسرطان.

كلمات دلالية اميضر بيئة تلوث دراسة منجم الفضة

مقالات مشابهة

  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف
  • تنظيف و صيانة المدارس قبل عودة الدراسة واستقبال الطلاب السبت |شاهد
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
  • عاجل| صنعاء توجه دعوة هامة للقيام بهذا الأمر.. (تفاصيل ما سيحدث خلال الأيام القادمة)
  • متعاقدو الأساسي: استمرار تعليق الإضراب بانتظار إقرار الدراسة المالية لوزيرة التربية
  • موعد امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 الترم الثاني.. تفاصيل جديدة بشأن تقييم الطلاب
  • التربية تنشر «الروزنامة الدراسية» في شهر أبريل الجاري
  • دراسة تقول إن منجم الفضة بإميضر يستنزف المياه ويلوث البيئة ويؤثر على صحة السكان
  • حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
  • دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا