دمشق-سانا

بهدف تفعيل دور الأطفال واليافعين بالمجتمع وتبني أفكار جديدة تسهم في التنمية والتغيير الإيجابي به، وبمناسبة اليوم العالمي للتعليم استضاف المركز الفني التربوي بدمشق معرضاً فنياً شاركت فيه الفئة العمرية من 8 إلى 17 عاماً.

المعرض الذي نظمته مؤسسة سلام بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومديرية التربية في دمشق وحمل اسم (سلام وفن) يأتي ضمن نتاج رحلة الأطفال واليافعين المستفيدين من البرنامج التعليمي في المؤسسة، ويتضمن محاور حول الهوية والمجتمع والأسرة والمدينة الصديقة للطفل ومفهوم السلام وحقوق الطفل والتطوع والعمل الإنساني وإعادة التدوير.

عضو مجلس أمناء مؤسسة سلام -علا عبد الله بينت أن المعرض يترافق مع مجموعة أنشطة تفاعلية للأطفال واليافعين، منها مسرح دمى وألعاب تفاعلية مع تكريم الأطفال المشاركين.

بدوره، مسؤول البرنامج التعليمي في المؤسسة أحمد الموصلي أشار إلى أن الجمعية ضمن برنامجها التعليمي نفذت مبادرتين الأولى هي (إرادتي دوائي)، وتستهدف الأطفال والمرضى ضمن المشافي، وتعمل على إقامة أنشطة ترفيهية وتوعوية وتقديم الدعم النفسي لهم، والثانية مبادرة (سماعتي تسمعكم)، وتستهدف الأطفال الصم المشاركين في المعرض عبر مجموعة أنشطة توعوية وترفيهية.

مهند سليمان

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع
  • فتح باب الاشتراك للعارضين فى معرض ديارنا الزهور
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
  • الزراعة: مستعدون لإطلاق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • الزراعة تطلق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو لأول مرة
  • العيد في الولايات ..أنشطة متنوعة تجمع بين التراث والترفيه
  • سوق السفر العربي ينطلق 28 أبريل الجاري