مناقشة خطة التوسع للترويج السياحي في روسيا
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
استقبل معالي سالم بن محمد المحروقي، وزير التراث والسياحة بمكتبه اليوم معالي أولغا بوريسوفنا ليبويموفا، وزيرة الثقافة الروسية بحضور سعادة الأمين العام للمتحف الوطني وسعادة سفير جمهورية روسيا المعتمد لدى سلطنة عُمان.
تم خلال المقابلة مناقشة أوجه التعاون المشترك في مجالات السياحة والثقافة والتراث، منها تنظيم برامج مشتركة للقاءات الثنائية بين الجانبين خلال الفترة القادمة، واستعراض تصور مشروع المواسم الروسية الذي سيتم تنظيمه في سلطنة عُمان خلال العام القادم، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال المتاحف الروسية بعد نجاح تجربة التعاون القائم مع متحف الأرميتاج.
كما تمت مناقشة خطة التوسع في الترويج السياحي لسلطنة عُمان في روسيا من خلال فتح مكتب للتمثيل السياحي وتأطير التعاون في مجال بناء القدرات والاستثمارات، واتفق الجانبان على وضع برنامج تنفيذي مشترك يتم من خلاله تنظيم البرامج واللقاءات المشتركة والفعاليات بالتعاون مع الشركات المعنية من القطاع الخاص لفتح مجالات أوسع للتعاون.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
خبير أردني: التوسع الإسرائيلي والتركي في سوريا يهدد الأمن الإقليمي
قال الفريق ركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إن هناك بعدين رئيسيين يتعلقان بتوسيع نطاق الاحتلال في سوريا. الأول هو التوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث تسعى إسرائيل لتثبيت وجودها هناك والتوسع تدريجياً باتجاه الجنوب الشرقي ثم الشمال الشرقي، وهو ما يُعتقد أنه "ممر داوود" الذي يهدف إلى ربط الجغرافيا السورية بالعراق، تمهيدًا للوصول إلى شواطئ الفرات.
وأضاف قاصد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البعد الثاني والأكثر خطورة هو التواجد العسكري التركي الذي بدأ في التطور بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
أوضح أن هناك اتفاقية تعاون دفاعي استراتيجي بين سوريا وتركيا التي وصلت الآن إلى مراحلها النهائية، حيث يجري التنسيق بين الجانبين على تشكيل فرق عمل عسكرية مشتركة.
وأكد أن هذه الاتفاقية تشمل جولات ميدانية في مناطق معينة قد تُستخدم لإنشاء قواعد عسكرية تركية، بما في ذلك قواعد جوية، ودفاع جوي، ومعسكرات تدريب، مما يعني أن تركيا أصبحت جزءًا رئيسيًا من معادلة الصراع في المنطقة.
وأشار قاصد إلى أن المواقع التي تعرضت للضرب في دمشق وحمص وحلب كانت فارغة بشكل كبير، لكنها قد تصبح مواقع مستقبلية لقاعدة عسكرية تركية، مشددًا، على أن دولة الاحتلال أعلنت صراحة أنها لن تسمح بوجود عسكري تركي في سوريا إذا كان يشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.