شبكة انباء العراق:
2025-04-06@05:28:43 GMT

من الذي خطف نتنياهو ؟

تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

تحدثت صحيفة يديعوت احرونوت قبل يومين عن احتمال تعرض نتنياهو للخطف على يد عصابة تابعة لجناح سموتريتش المعروف بنزعاته المتطرفة، وطرحت الصحيفة هذه الفضيحة بصيغة تساؤلات تتردد أصداؤها هذه الايام بين مكاتب القيادات الإسرائيلية، فهل خطفوه فعلاً وأرغموه على تغيير أفكاره وسلوكه السياسي في العقود السابقة ؟.

فقد طرأت تغيرات مفاجئة في مشواره لم تتضح أسبابها حتى الآن، ربما يقول قائل انها تعزى إلى تقدمه بالعمر، وربما تعزى إلى نفوذ زوجته (سارة) وتأثيرها عليه، وربما بسبب تراكم ملفات الفساد نتيجة الإخفاقات التي ارتكبها. فالثابت لدينا حتى الآن انه تبنى المعتقدات الصهيونية المتطرفة المستمدة من القوة اليهودية الدولية وذلك قبل انضمامه إلى الحكومة. ثم ظهرت نواياه بشكل واضح حينما حاول فرض سيادته على غور الأردن ومقترباته منذ عام 2020 كخطوة موتورة لتحقيق الأحلام التوسعية المشبعة بالتعاليم التلمودية، وربما كانت فكرة الديانة الإبراهيمية احدى جسور التمدد نحو البلاد العربية بما يسمى مرحلة السلام الدافئ. فقد كانت هذه الأفكار تراوده بين الفينة والأخرى حتى قبل انطلاق عمليات طوفان الأقصى. والدليل على ذلك سعيه الحثيث لبسط نفوذه المطلق على جميع الأراضي الممتدة من الأردن إلى البحر، في حين لم تكن هذه الأحلام مدرجة على اجندات حكومات الليكود السابقة، ابتداء من حكومات مناحيم بيغن وحتى تاريخ استلام نتنياهو نفسه. لكنه اصبح يؤمن الآن بأن: (الشعب اليهودي له الحق المطلق في الهيمنة الشاملة على دولة ذات سيادة في أرض إسرائيل، الوطن القومي والتاريخي لليهود من النيل إلى الفرات)، واصبح يؤمن بان حق الفلسطينيين في الضفة الغربية يقتصر فقط على التمتع بحكم ذاتي تكون حدوده وصلاحياته محدودة. أما بالنسبة لمستقبل قطاع غزة، فإنه يرفض السيادة الفلسطينية على القطاع، ويرفض قيام دولة فلسطينية مستقلة. ويرى ان غزة يمكن ان تكون منطقة محظورة تحت إشراف عسكري إسرائيلي وإدارة مدنية دولية. وبسبب هذه الأفكار المتطرفة جدا تحول نتنياهو من الانتهازية والواقعية إلى الخيال القومي التوراتي. فتقلصت المسافة الإيديولوجية والسياسية بينه وبين المتطرفين في حكومته إلى حد كبير. وصار يتحرك بدعمهم ورعايتهم على الرغم من تقاطعه الصريح مع رغبات بن غفير، وعلى الرغم من امتعاضه من سخرية سموتريتش. واتهاماته له بالخيانة. .
ختاما: يرى المحللون ان الانقلاب الفكري في سلوك نتنياهو يعود إلى مؤثرات خارجية أرغمته على تنفيذ رغبات القوى المتهمة باختطافه والمتهمة بالتلاعب بإعدادات دماغه. .

د. كمال فتاح حيدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً

اعتبر عضو المجلس البلدي مصراتة السابق، سليمان بن صالح، أن المفتي المعزول الصادق الغرياني، صوت الحق الوحيد في الأمة.

وقال بن صالح، عبر حسابه على “فيسبوك” إن الشيخ الصادق الغرياني مفتي البلاد أكاد أجزم أنه صوت الحق الوحيد في هذه الأمة الذي مازال مرتفعاً مجلجلاً يقض أسماع العملاء قبل الأعداء، كم من مرة أرادوا إسكاته؟ وكم من مرة أرادوا تشويهه؟ وكم من مرة أرادوا التشويش عليه؟”، على حد قوله.

وأضاف بن صالح:” فعلوا وأقصد هنا العملاء كل ما يستطيعون من تزوير وكذب وادعاءات باطلة لتشويه صورته أمام الناس فما زاده ذلك إلا حباً في قلوب الناس، وما زاد نجمه إلا تلألأً في سماء العلم وتميزاً بين العلماء”.

وتابع:” لعل أكثر من يعمل على ذلك هم ألسِنة الحكام وسياطهم الذين يختفون تحت مظاهر التديّن بينما هم في الحقيقة أشدّ أعداء الدّين، وأشدّ أعداء من يعارضون سياسات الانبطاح والعمالة”، على حد زعمه.

وادعى أن هؤلاء الذين يتخذون من الدّين ستاراً لطعن الأمة في مقتلها عندما يتآمرون على رموزها الصادقة لأشد خطراً عليها من أي عدو يأتيها من خارج الحدود، فهؤلاء لا يهمهم من أمر الدنيا شيء إلا العيش الرغيد في كنف الحكام الظلمة الطغاة، وفي سبيل ذلك هم مستعدون لتزوير الفتاوى وقلب المفاهيم والطعن في الصادقين”.

واستطرد:” قد اُبتليت الأمة بهم في كل بلد من بلدانها فكانوا عوناً للحكام على شعوبهم وللظالم على المظلومين وللشر على الخير وللباطل على الحق، فوجب على كل مسلم أن يحذرهم وأن يراجع نفسه مائة مرة قبل أن يستمع إليهم أو يقرأ ما يكتبون”، على حد تعبيره.

وزعم:” إنني هنا لا أقصد بكلامي هذا إخوتنا السلفيين الذين تظهر عليهم علامات التدًين لباساً وشكلاً وسمتاً وأخلاقاً ووطنية ومجافاة للظلم والظلمة، ولكنني أقصد التبّع الذين يعملون تحت سلطة الحكّام فيفعلون ما يأمرهم به الحكام حتى وإن كانت هذه الأفعال لا ترضي الله ورسوله”.

الوسومالغرياني بن صالح صوت الحق ليبيا

مقالات مشابهة

  • فال كيلمر.. نجم باتمان الذي رحل صامتا
  • هولندا.. موجة غضب واستنكار بعد حرق نسخة من القرآن
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • تنامى الإرهاب فى أفريقيا.. هل يعزز صراع الكونغو انتشار الجماعات المتطرفة؟
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟