أكاديمية فاس تنزل آلية المواكبة داخل المؤسسات التعليمية
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
أخبارنا المغربية- فاس
في إطار تنزيل برامج خارطة الطريق 22-26 خاصة ما تعلق منها بإرساء آلية المواكبة في مؤسسات التعليم العمومي والأحواض المدرسية وبهدف تهييء الفرق الجهوية والإقليمية والمحلية لإنجاح هذا التنزيل، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس بشراكة مع مؤسسة "تمكين"، على مدى يومين، ورشات عمل مع السادة رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية والمديريات الإقليمية والسادة المفتشين والسادة المديرين بعدد من الأحواض المدرسية وكذا بمؤسسات الريادة.
هذا وتسعى هذه الآلية إلى تعزيز انخراط الفاعلين وفق دينامية تشاركية هدفها تحقيق التحول المنشود داخل مؤسسات التربية والتعليم العمومي والحوض المدرسي، وذلك من خلال توفير الظروف الملائمة للتفكير الجماعي والبناء المشترك داخل المؤسسة والحوض المدرسي وتجريب مقاربات وأدوات مبتكرة ومبدعة مع تجديد الممارسات المهنية، وتعزيز التواصل الإيجابي والتنسيق الفعال والارتقاء بجودة العلاقات وتوفير مناخ من الثقة والتثمين داخل مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية وتشجيع وحفز الفرق التربوية على المبادرة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
غرسة آلية تحول أفكار امرأة إلى كلام بعد صمت 18 عاماً
ساعد جهاز جديد امرأة على الكلام مجدداً بعد 18 عاماً من الصمت، وزرع الأطباء غرسة الدماغ والحاسوب أثناء جراحة كجزء من تجربة سريرية، وتدريب الذكاء الاصطناعي على تحويل إشارات الدماغ إلى كلمات فورية بصوتها.
ووفق "هيلث داي"، اختبر فريق البحث من جامعة كاليفورنيا الجهاز على امرأة تبلغ من العمر 47 عاماً مصابة بشلل رباعي فقدت قدرتها على الكلام بعد سكتة دماغية.
وعلى عكس أنظمة الدماغ والحاسوب الأخرى التي تعتمد على التأخير، تعمل هذه التقنية الجديدة آنياً، حيث يحوّل الجهاز الجديد الأفكار إلى كلمات منطوقة آنياً.
وقال العلماء إن التأخير في الأنظمة الحالية يجعل المحادثات صعبة، وأحياناً محبطة.
كيف يعمل؟ولتحقيق هذه النتيجة، سجّل فريق البحث نشاط دماغ المرأة باستخدام أقطاب كهربائية بينما كانت تتخيل نطق جمل بصمت.
كما استخدموا مُركّباً صوتياً يستخدم صوتها قبل إصابتها بالسكتة الدماغية لإعادة إنتاج الصوت الذي كانت ستصدره.
ثم دُرِّب نموذج ذكاء اصطناعي على ترجمة إشارات دماغها إلى أصوات.
ويرسل النظام كل وحدة صوتية صغيرة - نصف مقطع لفظي تقريباً - إلى جهاز تسجيل كل 80 مللي ثانية.
وهذا يعني أنه يعمل بسرعة، تماماً مثل النسخ الفوري للمكالمة الهاتفية.
وقال غوبالا أنومانشيبالي الباحث المشارك: "إنه لا ينتظر انتهاء الجملة، بل يعالجها فوراً".
ورحّب جوناثان برومبرغ، من مختبر النطق وعلوم الأعصاب التطبيقية بجامعة كانساس، والذي راجع النتائج أن فك تشفير الكلام بهذه السرعة قد يساعد الجهاز على مواكبة سرعة المحادثة الطبيعية.
وأضاف إن استخدام صوت الشخص الحقيقي "سيُمثل تقدماً كبيراً في طبيعية الكلام".