خبير لا يستبعد ظهور وعي ذاتي للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
أعلن رسلان يونوسوف المؤسس المشارك لمركز الكم الروسي، أنه لا يستبعد ظهور الوعي الذاتي للذكاء الاصطناعي في العقد المقبل.
إقرأ المزيد
ووفقا له، قد يظهر الوعي الذاتي للذكاء الاصطناعي في العقد المقبل، وعلى أجهزة الكمبيوتر الكلاسيكية المزودة بمعالجات السيليكون.
ويقول في حديث لوكالة تاس الروسية للأنباء: "يمكن بناء ذكاء اصطناعي قوي، قادر على تحقيق نفسه، على جهاز كمبيوتر كمي، لأن الكمبيوتر الكمي يشبه إلى حد ما النموذج الترابطي للدماغ البشري. ولكن يمكن أيضا أن يظهر الوعي الذاتي في الذكاء الاصطناعي على جهاز كمبيوتر كلاسيكي مزود بمعالجات السيليكون، في حال مضاعفة قوة نظام الحوسبة وزيادة كبيرة في كفاءة الخوارزميات الرياضية المستخدمة. أي أن احتمال أن يصبح الذكاء الاصطناعي واعيا في العقد المقبل لم يعد مستبعدا. ويمكن أن يحدث بالفعل".
ويشير الخبير، إلى أن مناقشة مسألة تطوير أجهزة الكمبيوتر الكمومية ستجري في منتدى تقنيات المستقبل الذي سيعقد في موسكو يومي 13 و14 فبراير الجاري.
وقد أعلن في وقت سابق أنه تقرر ربط أول كمبيوتر كمي روسي بمنصة الحوسبة الكمومية السحابية خلال عام ونصف حتى يتمكن الجميع من استخدامه.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: تكنولوجيا جديد التقنية فيزياء معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
فاينانشيال تايمز": رسوم ترامب الجمركية "تدمير ذاتي"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طرحت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، سؤالا مهما في ظل زلزال رسوم ترامب الجمركية التي هزت العالم، حول كيفية صناعة القرار لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟. مشيرة إلى أن هذا السؤال هو الأبرز في تلك اللحظات الفارقة، في وقت ترزح فيه الأسواق تحت وطأة الارتباك والخسائر والترقب لما هو آت، بعد إعلان “الأربعاء” للرئيس ترامب، الذي فاق مستويات الحمائية التي شهدها العالم في ثلاثينيات القرن الماضي.
وفي مقال رأي للكاتبة جيليان تيت، تحت عنوان “كيفية الاستفادة من رسوم دونالد ترامب”، قالت إنه “يمكننا النظر إلى مثل هذه الرسوم الجمركية على أنها “تدمير ذاتي” على نحو غريب ولا يصدق.. فحقيقة الأمر، إن ما يُطلق عليه “يوم الاستقلال” من ترامب لا يمثل سوى “صفعات” لمثل هذا الجنون الاقتصادي.
وأضافت: الرسوم الجمركية لترامب، في الأساس هي محاولة لتحدي هيمنة قوة أخرى (الصين)، لكن تلك السياسات التي تتمحور حول التمويل تمثل جهدًا للدفاع عن الهيمنة الموجودة حاليًا.. (وأستطيع القول إن الهيمنة في القوة التكنوللوجية، لا زالت قيد التنافس والتجربة)، وهذه الأمور المختلفة مهمة للدول الأخرى الساعية إلى إيجاد رد فعل.
وتابعت بالقول إن نفوذ الهيمنة لا ينجح بصورة منهجية. فإذا افترضنا أن هناك من لديه لديه 80 في المائة من حصة السوق، لكن إذا هبطت حصة السوق إلى 70 في المائة، فإن قوة النفوذ والهيمنة سرعان ما تنهار، ما دامت الأطراف الضعيفة تسارع إلى البحث عن بدائل.
وأردفت: هذا يفسر لماذا أخفقت الولايات المتحدة في السيطرة على روسيا عبر العقوبات المالية. وهذا النمط من الممكن أن يعمل على نطاق أكثر اتساعًا إذا ردت بلدان أخرى على الرسوم العدائية لترامب من خلال تصور وتطوير بدائل للمنظومة المالية التي تستند إلى الدولار. فالمتنمرون “يبدون” أكثر منعة وتحصنًا إلى أن تراهم منهارين فعلًا.