أردوغان يشكر أول رائد فضاء تركي على إكمال مهمته بنجاح
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – شكر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ألبير جيزيرافجي أول رائد فضاء تركي، على إتمام أول مهمة علمية فضائية مأهولة لأجل تركيا.
تحدث الرئيس أردوغان، هاتفيًا مع ألبير جيزيرافجي، الذي عاد إلى الأرض بعد 18 يومًا في محطة الفضاء الدولية (ISS).
وشكر الرئيس أردوغان جيزيرافجي على إكمال المهمة بنجاح، وقال: “عندما تأتي إلى أنقرة، سنكون سعداء إذا التقينا معك على انفراد وشرحت لنا العملية برمتها بالتفصيل، سيكون لديك مهام مهمة للغاية من الآن فصاعدا”.
وسأل أردوغان رائد الفضاء عن صحيته، فرد عليه ألبير جيزيرافجي قائلا: “الحمد لله كل شيء على ما يرام سيدي الرئيس، حتى أطبائنا الذين رحبوا بنا هنا تفاجئوا من أن صحتي جيدة، كانوا يتوقعون أن أحتاج لفترة تكيف أطول، لقد صدموا قليلاً، والحمد لله، كل شيء على ما يرام”.
ورد أردوغان على رائد الفضاء: “الحمد لله، وليساعدك الله، تحياتي ومحبتي لجميع أفراد الأسرة، ونأمل أن تتاح لنا الفرصة للقاء والحديث بالتفصيل عندما تعود إلى تركيا”.
ألبير جيزيرافجي طيار عسكري ويعتبر أول رائد فضاء تركي، طار إلى محطة الفضاء الدولية من خلال المشاركة في رحلة فضائية خاصة خططت لها شركة SpaceX إلى محطة الفضاء الدولية في 18 يناير 2024 بمهمة Axiom Mission 3 (أو Ax-3).
ويوم الجمعة هبطت كبسولة “دراغون” بنجاح، وعلى متنها فريق “أكسيوم ميشن 3″، قبالة سواحل ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية.
بعد الهبوط، تم نقل طاقم “أكسيوم ميشن 3” المؤلف من أربعة رواد فضاء إلى سفينة لنقلهم إلى البر.
وغادر فريق “أكسيوم ميشن 3” محطة الفضاء الدولية في 7 فبراير/شباط الحالي في تمام الساعة 17:20 بتوقيت تركيا (+3 جرينتش)، على متن كبسولة “دراغون” في طريقهم إلى الأرض.
وكان من المقرر عودة الفريق إلى الأرض في 3 فبراير/شباط الحالي، ولكن تم تأجيل الرحلة ثلاث مرات بسبب سوء الأحوال الجوية على ساحل فلوريدا.
ووصلت الكبسولة إلى محطة الفضاء الدولية في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، حوالي الساعة 13:42 بتوقيت تركيا، بعد رحلة استغرقت نحو 36 ساعة.
Tags: أردوغانألبير جيزيرافجيأول رائد فضاء تركيتركياالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان أول رائد فضاء تركي تركيا محطة الفضاء الدولیة أول رائد فضاء
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.
بداياته ومسيرته الأدبيةوُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.
عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.
من السجن إلى بيروت.. نقطة التحولفي أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.
بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.
وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
إبداعه في المسرح والصحافةعمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.
وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.
حزن ينعكس في إبداعهغلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).
كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.
التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".
من أقواله: "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".