#سواليف
يمكن أن يكون #نزيف_الأنف بسبب إصابة موضعية في الأنف أو نتيجة #إصابة #مرضية في أعضاء وأنظمة أخرى في #الجسم.
وتشير الدكتورة آسيات زيركويفا أخصائية #أمراض #الأنف و #الأذن والحنجرة، في حديث لـ Gazeta.Ru إلى أن الدم يتدفق بكميات كبيرة إلى الغشاء المخاطي للأنف وخاصة إلى منطقة كيسلباخ، في الجزء السفلي الأمامي من الحاجز الأنفي، و90 بالمئة من حالات نزيف الأنف تحصل في هذه المنطقة.
ووفقا لها يعتبر الهواء البارد والجاف أحد العوامل المسببة لنزيف الأنف. لأنه يؤدي إلى جفاف #الغشاء_المخاطي، ما يزيد من هشاشة جدران الأوعية الدموية، خاصة عند العطس والفرك وتنظيف الأنف.
مقالات ذات صلة 10 أصوات يصدرها الجسم قد تستدعي زيارة الطبيب 2024/02/10وتقول: “الأسباب الموضعية الأخرى هي كدمات وإصابات في الأنف، بما في ذلك بسبب عدم تنظيف الأنف من المخاط بصورة صحيحة؛ الاستخدام غير السليم لبخاخات الأنف (الموجهة نحو الحاجز) ؛ التهاب الأنف (الحساسية، الطبية، الضموري)؛ نزيف ما بعد الجراحة. تشكيلات تجويف الأنف والجيوب الأنفية؛ انحراف الحاجز الأنفي؛ جسم غريب في تجويف الأنف. والتعرض للمهيجات الكيميائية”.
وتشير إلى أن الأسباب المرضية هي ارتفاع مستوى ضغط الدم؛ أمراض الدم وسوء تخثره (الهيموفيليا، نقص الصفيحات، سرطان الدم)؛ الحمل؛ توسع الشعيرات الدموية (مرض ريندو أوسلر)؛ أمراض الكبد (تليف الكبد، التهاب الكبد).
وتقول: “ومن الأسباب الشائعة لنزيف الأنف نقص الفيتامينات مثل: نقص فيتامين C، وفيتامين A (يلعب دورا مهما في تغذية ظهارة الغشاء المخاطي للأنف)، وفيتامين K (يشارك في عملية تخثر الدم). لذلك من المهم على الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مراقبة مستوى هذا الفيتامين”.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يحدث نزيف الأنف على خلفية الإجهاد البدني وسخونة الجسم بسبب تعرضه لضربة شمس. كما قد يكون بسبب تناول أدوية مضادة للتخثر والأدوية المحتوية على الأسبيرين.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نزيف الأنف إصابة مرضية الجسم أمراض الأنف الأذن الغشاء المخاطي نزیف الأنف
إقرأ أيضاً:
الدويري: غزة تمر بأصعب أوقاتها منذ بدء الحرب وهذه هي الأسباب
قال الخبير العسكري والإستراتيجي، اللواء المتقاعد فايز الدويري، إن قطاع غزة يواجه واحدة من أصعب المراحل في تاريخه، مشيرا إلى أن التصعيد الإسرائيلي المستمر والحصار المشدد يدفعان الأوضاع الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة من التدهور.
وأوضح الدويري في تحليل للمشهد العسكري في قطاع غزة، أن استمرار إطلاق المقاومة الفلسطينية الصواريخ، رغم محدوديته، يحمل دلالة واضحة على بقاء قدراتها الهجومية.
وأضاف، أن العمليات الصاروخية الأخيرة التي نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، على سديروت ومستوطنات غلاف غزة تأتي في إطار توجيه رسائل، أن المقاومة لا تزال تمتلك قدرات هجومية، رغم الظروف الصعبة.
وأكد، أن هذه الهجمات لا تشكل تحولا إستراتيجيا في المعركة، لكنها تعكس بقاء القدرة على الرد، وفقًا للمعطيات الميدانية، مشيرا إلى أن القطاع يعاني حصارا مطبقا منذ قرابة شهر، ما أدى إلى ظهور مظاهر المجاعة بوضوح.
واعتبر، أن هذا الوضع يزداد تعقيدا مع تصعيد الخطاب السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتحدث عن استسلام غير مسبوق للمقاومة، بتسليم سلاحها وخروج قادتها، إلى جانب السيطرة الأمنية الإسرائيلية المطلقة وتنفيذ مخططات تهدف إلى التهجير.
إعلانكما لفت الدويري إلى أن الغارات الإسرائيلية المكثفة تستهدف جميع أنحاء القطاع، مع توسيع المناطق العازلة على مختلف الجبهات، سواء في الشمال أو الشرق، وحتى الجنوب المحاذي للحدود المصرية.
معضلة صعبةوعن تأثير هذه الظروف على المقاومة، أوضح الدويري، أن قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تواجه معضلة صعبة بين ضرورة معالجة الوضع الإنساني المتفاقم من جهة، ومحاولة الحفاظ على القدرة العسكرية من جهة أخرى.
وذكر، أن هذا الأمر يدفع حماس إلى تقديم تنازلات معينة في سبيل التوصل إلى تهدئة جديدة، مشيرا إلى أن المفاوضات الحالية لا تدور حول الاتفاقيات السابقة، بل حول مبادرات جديدة تطرح كل فترة.
وبيّن الدويري، أن طول أمد العدوان الإسرائيلي، الذي تجاوز 40 إلى 50 يومًا، ألقى بظلاله على الخطاب السياسي والعسكري لحماس، حيث لم يعد هناك نفس التصريحات المتحدية التي كانت تصدر في المراحل الأولى من المواجهة.
وأرجع ذلك إلى تردي الوضع الإنساني، فضلا عن الموقف المتخاذل من الدول الإقليمية والدولية، التي تركت غزة تواجه العدوان دون تدخل حاسم.
ولفت إلى أن غياب المعارك الأرضية المباشرة بين المقاومة وجيش الاحتلال، أدى إلى تراجع حجم الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي مقارنة بالمواجهات السابقة.
وأضاف، أن القوات الإسرائيلية تعتمد على التمركز في المناطق العازلة، مما يحرم المقاومة من استدراجها إلى الكمائن والاشتباكات القريبة التي كانت توقع خسائر كبيرة في صفوفها.