اقتصاد وبورصة عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى: نستهدف 500 ألف مزارع خلال المرحلة الثانية من مبادرة ازرع
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى نستهدف 500 ألف مزارع خلال المرحلة الثانية من مبادرة ازرع، أكد محسن سرحان، الرئيس التنفيذى لبنك الطعام المصرى ، وعضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أنه جار حالياً متابعة زراعة فول الصويا والتجهيز .،بحسب ما نشر اليوم السابع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى: نستهدف 500 ألف مزارع خلال المرحلة الثانية من مبادرة ازرع، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أكد محسن سرحان، الرئيس التنفيذى لبنك الطعام المصرى ، وعضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أنه جار حالياً متابعة زراعة فول الصويا والتجهيز والإعداد لزراعة محصول القمح للمرحلة الثانية من مبادرة ازرع 2023 -2024 ليستفيد منه 500 ألف مزارع فى 14 محافظة على مساحة مليون فدان.
واكد عضو التحالف الوطنى للعمل الاهلى التنموى ل"اليوم السابع " ان التخالف مستمر فى فى تنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة "ازرع" والتى تم إطلاقها 8 يونيو 2023؛ موضحا انها تستهدف التوسع في محافظات العمل ليتضمن 14 محافظة .
وأوضح عضو التحالف الوطنى للعمل الاهلى التنموى ان مبادرة ازره تستهدف 100 ألف مزارع من صغار المزارعين، واستصلاح وزراعة 150 ألف فدان وزراعتها بالمحاصيل الاستراتيجية.
وعن ما قدمه التحالف خلال الفترة الماضية اكد سرحان ان التخالف نجح في تقديم خدماته لل 25 مليون مصري فى 3 آلاف قرية مصرية في 27 محافظة في ملف الأمن الغذائي.
اكد الرئيس التنفيذي لبنك الطعام، أن التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي نفذ ذلك وفقًا لخطة منضبطة علميا ومتسقة بدقة مع الإطار الأممي لأهداف التنمية المستدامة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى.
في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعملبعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة.
هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.
خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام.
عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.
مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة.
هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.
قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.
كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.
يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل.
من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.
من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف.
لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.
التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط.
يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.
الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.
العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.
العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد.
من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.