كيف أصلى قيام الليل؟..الإفتاء توضح عدد الركعات وحكمها«فيديو»
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
قيام الليل من أفضل الأعمال التي يقوم بها المسلم بعد أداء الفرائض التي فرضها الله عز وجل على عباده المؤمنين، وقيام الليل له فوائد وحسنات عظيمة، تقرب بين العبد وربه، ويسأل كثير من الناس سؤال كيف أصلى قيام الليل للاستفادة من فضائل هذا اليوم، وهذا ما ترصده «الوطن» في السطور التالية.
كيف أصلى قيام الليلوأجابت دار الإفتاء المصرية عن كيف أصلى قيام الليل في فتوى لها، كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ، بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ»، وهي تُصَلَّى مثنى مثنى، وذلك لرواية الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قـال: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ».
وأضافت الإفتاء خلال إجابتها عن سؤال كيف أصلى قيام الليل، أن صلاة قيام الليل هي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الله عز وجل قال عن عباده الذين هم أهل الجنة بأنهم «تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ»، كما أن الله عز وجل قال تعالى مادحًا لهم أيضًا: «كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قيام الليل صلاة قيام الليل الإفتاء صلى الله علیه
إقرأ أيضاً:
المفتي: الزكاة ركيزة أساسية في تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل.. فيديو
أكد الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ العيد ليس مجرد احتفال فردي، بل هو مناسبة اجتماعية تعزِّز روح التكافل والتعاون بين المسلمين، حيث يحرص المسلمون فيه على إدخال السرور على قلوب الفقراء والمحتاجين من خلال إخراج زكاة الفطر
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج اسأل المفتي على قناة صدى البلد، أن الزكاة ركيزة أساسية في تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل بين أفراد المجتمع، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: "أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم".
وأشار إلى أن زكاة الفطر فرض على كل مسلم قادر، وتعد طهرة للصائم وتكملة لصيامه، مستدلًّا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين".
وأكد ضرورة إخراجها قبل صلاة العيد حتى تصل إلى مستحقيها في الوقت المناسب، موضحًا أن بعض الفقهاء أجازوا إخراجها نقدًا لتلبية احتياجات الفقراء المختلفة، وهو ما يتناسب مع متطلبات العصر.