عاجل - "فتحة خير على الكل".. استعلم عن زيادة الموظفين الجديدة في شهر فبراير 2024 (احسب مرتبك وصل كام)
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
زيادة الحد الأدنى للأجور في فبراير 2024: الاستعلام عن الزيادة وحساب الراتب، انتشرت بعض الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي حول زيادة الحد الأدنى لأجور الموظفين في شهر فبراير 2024. يتساءل العديد من الموظفين في القطاعين العام والخاص عن صحة هذه الأخبار. تابع هذا المقال لمعرفة كل التفاصيل حول الزيادة الجديدة للموظفين.
تنص قانون الخدمة المدنية رقم 81 لعام 2016 على صرف علاوة سنوية لجميع الموظفين العاملين بالقطاعين الخاص والعام للدولة. تُمنح هذه العلاوة سنويًا وفقًا للمادة 37 من القانون، وتقوم بصرفها في شهر يوليو. وتستحق العلاوة نسبة تبلغ 7% من الأجر الوظيفي، وتم تعديل هذه النسبة إلى 8% بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وهناك شائعات حول وضع زيادة إضافية على رواتب الموظفين في شهر مارس، ولكن يجب التأكيد أن الزيادة السنوية ستكون في شهر يوليو. في حالة وجود أي زيادة إضافية، ستقوم وزارة المالية المصرية بالإعلان الرسمي. تم صدور خمس زيادات في المرتبات خلال عام 2023 بموجب توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتأتي هذه الزيادات ضمن حزمة لحماية المواطنين وتخفيف الأعباء الاجتماعية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زيادة الرواتب زيادة المرتب احسب مرتبك كام المالية وزارة المالية صرف مرتبات فبراير أخبار عاجلة أخبار مصر فی شهر
إقرأ أيضاً:
خواطر إثيوبية … رحيل عبدالله عمر صديق الكل
فقدت الأوساط السودانية أمس رجل كانت له بصمات لم تنسي في العديد من الأنشطة ، وسط المجتمعات السودانية والإثيوبية ،في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أذ تجده ما بين المطعم السوداني ، النادي السوداني يقوم بخدمة الجميع .
والرجل يعتبر مرجعية من خلال فترة مكوثه في إثيوبيا التي قاربت علي العقدين من الزمن ، والتي كون فيها صداقات لا تقدر ، فهو مرجعية لكل سوداني يصل البلاد ، وحلقة وصل مابين الكيانات الرياضية والدبلوماسية والإعلامية .
ودائما ما يسعى لخدمة الجميع ،وما أن يتصل بك حتي تجده يستفسر عن أشياء ،هي في الأصل خدمة لشخص ما ، كانت قد طلبت منه ، وهي صفة عدناه بها منذ أن تعرفنا عليه .
عبدالله عمر، لمن لا يعرفه ،شخص يتصدر لكل مشهد في كافة الفعاليات ،التي تقيمها الجالية السودانية بأديس أبابا ، ومحبوب لدي الجميع من خلال ضحكاته وممازحته وتواصله مع الكل ،كبيرا كان أو صغير ، فالمطعم السوداني الذي كان يديره ، يعتبر أقوي حلقات الوصل والتواصل للسودانيين والباحثين عن الأطعمة والثقافة السودانية في إثيوبيا .
وعندما وصلني خبر وفاته أمس ، توقعت بعد لحظات أن أسمع تاكيدا، أن الخبر ماهو الإ مجرد “كذبة أبريل” كما يقال ، ولكنه اليوم والقدر الذي لامفر منه كان حاضرا وفرضا هيبته ، ولا كبير علي الموت.
فكان يوم عيد الفطر يقوم بتقديم وجبة الأفطار التي تقدم في النادي ، ويقوم بالأشراف عليها بحسب اصدقائه ،وما أن أنتهي اليوم حتي كان سباقا ت في بقية الواجبات التي أعتاد عليها ,
كانت حياته في إثيوبيا مجمالات ،ووصل المريض ومحاولة حلحلة مشاكل البعض من الوافدين ، والتي تزايدت بعض الحرب السودانية التي أندلعت قبل عامين في السودان .
كانت لنا كإعلاميين علاقة لأمثيل لها بعبدالله عمر ، ودائما ما يبحث عن في الفعاليات المختلفة ،ويتصدي لكل أمر حتي أن كلفه الكثير من المال من حر ماله ، وقد حدثت لي عدة مواقف خلال مختلف البرامج والفعاليات .
برحيل عبدالله عمر الذي تجده مع الرياضيين والإعلاميين والكتاب والمثقفين ،فقد السودانيين في إثيوبيا والمطعم السوداني ملتقى الجميع أحد أعمدته الحيوية التي لا تعوض .
أنور إبراهيم -أديس أبابا
إنضم لقناة النيلين على واتساب