قوات الاحتلال تقتحم قريتي روجيب ودير الحطب شرق نابلس
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
فجر اليوم الأحد، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاقتحام والتوغل في قريتي روجيب ودير الحطب شرق مدينة نابلس، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش في المنطقة، وسط اندلاع مواجهات عنيفة. حسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
في قرية روجيب، داهمت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين وحاصرتها، مما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الجنود ومجموعات من الشبان.
وفي قرية دير الحطب شرق نابلس، شهدت عمليات اقتحام مماثلة للمنازل، حيث قامت القوات بتحطيم بعض المنازل المستهدفة واعتداء على أصحابها، دون أن يتم الإبلاغ عن أي اعتقالات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فلسطين غزة قوات الاحتلال الإسرائيلي نابلس مواجهات عنيفة
إقرأ أيضاً:
معاريف: إسرائيل قامت بقصف سجادي لمطارين في سوريا لمنع تركيا من استغلالهما
قالت صحيفة معاريف العبرية، إن جيش الاحتلال، أقدم على تدمير مطاري حماة وتي 4 في حمص، بصورة كاملة، من أجل قطع الطريق على تركيا، التي زعمت أنها تريد إقامة موطئ قدم في سوريا.
وأشارت إلى أن الهجوم استخدم ما يعرف بالقصف السجادي، بحيث لم يبق أي بناء قائم في المطارين، سواء الطائرات أو أنظمة الرادار أو أبراج المراقبة ومواقف السيارات ومدارج الطائرات وكافة المباني والمستودعات.
وأوضحت: "هذه الخطوة جاءت بعد أن أدركت إسرائيل أنه إلى جانب محاولات الأتراك تسليح الجيش السوري وإعادة تأهيله، فإن لديهم خططا لتجديد قبضتهم على سوريا وتحويلها إلى محمية تركية لها وجود عسكري في سوريا".
وقالت إن وزير الحرب يسرائيل كاتس، حدد أمس خلال جولة في القيادة الشمالية، "قاعدتين ستلتزم بهما إسرائيل في سوريا: سيتم نزع السلاح من جنوب سوريا من القوات المسلحة، والثانية هي أن حرية طيران القوات الجوية في الأجواء السورية ستبقى محفوظة".
وأضافت أن "إسرائيل نقلت في الأيام الأخيرة رسائل قوية إلى الرئيس السوري الجديد: إذا سمح لأي كيان بتغيير الوضع في سوريا من أجل تهديد إسرائيل فسوف يتحمل الثمن"، كما أوضحت وزارة الحرب أمس أن الاحتلال لن يسمح بإعادة تأهيل وإعادة بناء المطارين اللذين دمرهما سلاح الجو.
وأشارت الصحيفة إلى أنه سيعقد نقاش أمني واسع النطاق، بشأن سياسة العمل الإسرائيلية تجاه تركيا، وسيشارك في النقاش وزير الحرب يسرائيل كاتس، إلى جانب رئيس الأركان المقدم إيال زامير، ورئيس الاستخبارات العسكرية، وقائد المنطقة الشمالية، وضباط كبار آخرين.
وقال الاحتلال إنه لا يرغب في أن يجد جيشه نفسه، في مواجهة بصرية مع الجيش التركي في سوريا.