شنو اي زول نزل بوست عن انقطاع الانترنت والاتصالات الهاتفية في السودان تجو ناطين ليه كان قاطع في دارفور من 10 شهور؟ دي مزايدة جديدة كمان ولا نوع جديد من الابتزاز الرخيص؟
لا وكمان وصلت مرحلة فلنقاي تابع لحركة مناوي جاي في صفحتي يقول لي يا عنصري ليه ما اتكلمت عن انقطاع النت في دارفور

بالله شوف الناس دي وصلت ياتو مرحلة في الوضاعة

ياخ اخر خطاب لفكي جبريل ممثل دارفور في اعتصام الموز وحكومة انقلاب 25 أكتوبر 2021 بتكلم عن الاستنفار من اجل تحرير الجزيرة ما جاب سيرة انقطاع النت في دارفور بالغلط.


اخر خطاب لرئيسك مني اركو مناوي قاعد يحكي في نكات ويطاعن في ناس الحرية والتغيير وما جاب سيرة انقطاع الانترنت ولا في شكل قصة من قصصه البايخه.

نحن ما قاعدين ننحاز لي اقليم ولا جهة ولا قبيلة وإلا ما كان هتفنا ضد المخلوع البشير والمؤتمر الوطني المنحل يا عنصري ومغرور كل البلد دارفور.
الفرق بينا وبينك اننا ما قاعدين ندي فرصة لي زول يقول هو ممثلنا الجغرافي ونقدسه لو اشتغل لمصلحة المنطقة او استغل المنصب لمصلحته الشخصية.
بنعتبر التوم هجو ممثل الوسط بنعتبرو زكاة الاقليم

الجاكومي ممثل الشمال هل تعلم انو ما لقى اي فرصة غير يمشي القاهرة يلولي عيال صلاح قوش ننني ننني..

حصل يوم سمعت بي واحد مننا طلع قال استهداف الجاكومي استهداف للشمال، او استهداف التوم هجو استهداف للوسط

بتدافع عن ارجوازات زي مناوي وخائن زي فكي جبرين استرخص حتى دم اخوه من اجل المنصب وجاي تتبكى وتقول ما اتكلمتوا عن انقطاع الانترنت.

بنتكلم عن انقطاع الانترنت لما قطعتو سوا في فض الاعتصام وفي انقلاب 25 أكتوبر وبنتكلم عن انقطاع الانترنت الان لانو مرتبط بحياة الناس وما رفاهية بالنسبة لينا.

القطعوا الاتصالات في كل السودان ياهم ذاتم الارتكبوا الجرائم في دارفور وياهم ذاتم الكنت قاعد معاهم في اعتصام الموز بتهدد في المواطنين السودانين بنقل الحرب للخرطوم وبتهتف ليهم الليلة ما بنرجع الا البيان يطلع.

حا تفضل لي متين حاسي بالدونية والنقص والسودانين كلهم ضحايا حروب واتساووا في النزوح واللجوء والتشرد وفقدان الامن والامان؟

قبل ما تحوم في صفحات الناس وتلومهم امشي لي شيخك الشوم فكي جبريل وامشي لي رئيسك الارجوز مناوي قول ليهم بدل عايزين تستنفروا للجزيرة وتحكوا نكات لي ناس بورتسودان اتكلموا عن دارفور شوية لانكم قاعدين في السلطة الانقلابية باسمها وعندكم معسكرات نازحين الناس بتموت فيها بالجوع. واتذكر كل اجزاءه لنا وطن يا فلنقاي لذلك نرفض الحرب لانها اكبر جريمة ترتكب في حق الشعب.

* تعريف الفلنقاي: هو الشخص الذي يخدم السلطان بمقابل مادي أو معنوي بدون التفكير في الآثار والمضار الأخلاقية والوطنية والإنسانية لما يقوم به.

سيد الطيب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: عن انقطاع الانترنت فی دارفور

إقرأ أيضاً:

عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى

في زمن الحرب والفوضى، يصبح الأمن أمنية، والشرطة التي كانت بالأمس جزءًا من المشهد اليومي تتحول إلى رمز للطمأنينة والعودة إلى الحياة الطبيعية. الفيديو الذي وثّق وصول قوات شرطة محلية الخرطوم إلى مقرها في أركويت لم يكن مجرد مشهد عابر، بل لحظة نادرة تحمل في طياتها الكثير من المعاني. مشهد رجال الشرطة وهم يعودون إلى موقعهم وسط استقبال شعبي حافل، بالأحضان والتهليل وزغاريد النساء، يختصر علاقة ممتدة بين الشرطة والمجتمع، علاقة تعرضت لكثير من التشويه لكنها تظل أقوى من أي محاولة لتمزيقها.
لم يكن احتفاء المواطنين برجال الشرطة مجرد تعبير عاطفي عابر، بل كان تأكيدًا على أن المجتمع يدرك قيمة الأمن، ويعرف أن الشرطة – رغم كل شيء – تظل الحصن الأول في مواجهة الفوضى. في زمن تتراجع فيه مؤسسات الدولة أمام ضربات الحرب، يظل الناس يبحثون عن أي بارقة أمل تعيد لهم الشعور بالأمان، وعودة الشرطة إلى مواقعها هي واحدة من تلك البوارق التي تجعل الجميع يشعر بأن الغد قد يكون أفضل.

المشهد في أركويت لم يكن مجرد لحظة احتفال، بل كان استفتاءً شعبيًا على دور الشرطة، رسالة واضحة بأن السودانيين، رغم اختلاف آرائهم وظروفهم، يتفقون على شيء واحد: لا حياة دون أمن، ولا أمن دون شرطة. وربما من المناسب هنا أن نذكر الجميع بمقولة شهيرة:
(A society which chooses war against the police better learn to make peace with its criminals)
(أن المجتمع الذي يختار الحرب ضد الشرطة عليه أن يتعلم كيف يصنع السلام مع المجرمين)
قد يختلف البعض في تقييم أداء الشرطة، وقد تكون هناك انتقادات مشروعة لبعض التجاوزات، لكن يبقى السؤال الجوهري: ما البديل؟ الفوضى؟ سيطرة العصابات؟ انعدام الأمان؟ هذه ليست خيارات لمجتمع يسعى للحياة والاستقرار، ولهذا كان استقبال المواطنين في أركويت لرجال الشرطة أكثر من مجرد احتفاء، بل كان تعبيرًا صادقًا عن حاجة الناس للأمن والنظام.
الشرطة السودانية اليوم تواجه تحديات تعجز عنها دول مستقرة، فالحرب لم تترك مجالًا إلا وملأته بالفوضى، ومع ذلك لا يزال رجال الشرطة صامدين، يعملون في ظروف قاسية، بإمكانيات محدودة، ورغم ذلك لا يفقدون إحساسهم بالواجب. ليس من السهل أن تكون شرطيًا في مثل هذه الأوقات، حيث الخطر يتربص في كل زاوية، لكن الوطن يستحق، وأبناء السودان يستحقون من يحرس أمنهم، ولو كان ذلك يعني التضحية بالكثير.

ومع عودة الشرطة إلى مواقعها، تبدأ مرحلة جديدة، لا يجب أن تكون مجرد استعادة للوجود، بل انطلاقة حقيقية نحو علاقة أكثر متانة بين الشرطة والمجتمع. على الشرطة أن تدرك أن تقدير الناس لها ليس صكًا على بياض، بل مسؤولية تتطلب عملاً دؤوبًا لاستعادة الثقة وتعزيزها. وعلى المواطنين أن يدركوا أن الشرطة ليست خصمًا، بل شريك في أمنهم، وأن نجاحها في أداء واجبها ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية.

هي رسالة لكل شرطي، بأن الناس يقدرون تضحياتهم، ويعرفون حجم الصعوبات التي يواجهونها. رسالة تقول لهم:
أوعك تقيف.. وتواصل..
الليل بالصباح.. تحت المطر وسط الرياح.. وكان تعب منك جناح في السرعة زيد.

عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
٢٩ مارس ٢٠٢٥م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • توقعات بانخفاض ملحوظ لدرجات الحرارة في شمال السودان
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • روسيا.. انقطاع التيار الكهربائي عن 1500 مستهلك في مقاطعة كورسك
  • عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى
  • بالفيديو.. مناوي يدافع لابعاد تهمة خطيرة فجرت جدلًا ..”أرض ناسه” ولن يتنازل عنها ولو ميلاً واحداً
  • مناوي ينفي مساهمته في نشر خطاب الكراهية ويعلن موقفه من الجيش السوداني
  • أركو مناوي وخارطة دارفور المزيفة
  • (مناوي) الذي لا يتعلم الدرس
  • عيدكُم ،،، جيش
  • مناوي يكشف عن استهداف الدعم السريع معسكر نازحين في دارفور