أسباب الشعور الدائم بالعطش لدى البعض
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
قد تشير زيادة العطش إلى حدوث اضطرابات في عمل منطقة ما تحت المهاد والغدة النخامية. تسمى هذه الحالة بمرض السكري الكاذب – حيث تفقد الكلى القدرة على تصفية الماء وتركيز البول.
وتقول الدكتورة كاميلا تابييفا أخصائية الغدد الصماء والطب الوقائي في حديث لـ Gazeta.Ru: “ترتبط هذه الحالة بنقص أو خلل في تأثير هرمون الفازوبرسين على الكلى، الذي تفرزه منطقة ما تحت المهاد، ويتراكم في الفص الخلفي للغدة النخامية، ويتحكم بمستوى الماء في الجسم، وينظم كميته التي تفرز عن طريق الكلى”.
ووفقا لها، هناك أسباب عديدة لنقص أو خلل في عمل الفازوبرسين. وتشمل الاضطرابات الوراثية، وإصابات الدماغ، والتدخل الجراحي، وأورام الغدة النخامية، وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، وأمراض الكلى، وبعض الأنواع من العدوى.
وتقول: “عند عدم تأثير الفازوبرسين على المستقبلات المطلوبة، يشعر الشخص بالعطش الشديد ويشرب الكثير من السوائل (من 3 إلى 18 لترا يوميا، وأحيانا تصل هذه الكمية إلى 20- 30 لترا). وتتكون كمية كبيرة من البول غير المركز. وتعتمد شدة الأعراض على درجة نقص الهرمون. وإذا كان المرض شديدا أو لم يعالج، فإنه يؤدي إلى اختلال توازن الماء والكهارل، ويحدث التورم والتشنجات”.
وتشير الطبيبة، إلى أنه في بعض الحالات قد يشير العطش الشديد إلى أمراض خطيرة أخرى.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: العطش
إقرأ أيضاً:
لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
يعاني كثيرون من شعور مفاجئ بالنعاس أو الخمول بعد تناول وجبة تحتوي على الأسماك، لا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون أو التونة. ورغم أن هذا الشعور قد يبدو بسيطًا، فإن له تفسيرات علمية متعددة تستند إلى محتويات السمك وتأثيرها على الجسم والدماغ.
التريبتوفان.. العنصر المهدئ في الأسماكتحتوي الأسماك، خاصة الدهنية، على حمض أميني يُعرف بالتريبتوفان، وهو أحد المركبات المسؤولة عن تعزيز النوم والاسترخاء.
وقد أشار موقع "سليب فاونديشن" إلى أن التريبتوفان يمكن أن يُحسّن جودة النوم ويقلل من الوقت الذي يستغرقه الإنسان للدخول في النوم، خاصة عندما يُستهلك مع مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات.
تأثير فيتامين "د" على الساعة البيولوجيةتعد الأسماك، خاصة السلمون والماكريل والسردين، مصادر ممتازة لفيتامين "د"، الذي يؤثر بشكل مباشر على عمل الساعة البيولوجية للجسم. وأظهرت دراسة منشورة في مجلة "كلينيكال سليب ميديسن" أن تناول الأسماك الدهنية 3 مرات أسبوعيا أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم واليقظة النهارية، وربما يرجع ذلك إلى توازن أفضل في مستويات فيتامين "د".
تعد الأسماك الدهنية من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج. وقد أكدت دراسة نُشرت في مجلة "سليب هيلث" أن مستويات أوميغا-3 لدى البالغين ترتبط بتحسين جودة النوم والقدرة على الاستغراق فيه بسرعة.
إعلان عملية الهضمبعد تناول الطعام، يتحول جزء كبير من الدورة الدموية إلى الجهاز الهضمي لمساعدة المعدة في تكسير العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يمكن أن يسبب شعورًا بالخمول. وتتطلب الأسماك، باعتبارها غنية بالبروتين والدهون الصحية، جهدا هضميا أكبر نسبيا، مما يساهم في هذا التأثي
ووفقًا لموقع "ميديكال نيوز توداي"، يُعرف هذا الشعور بـ"غيبوبة الطعام"، وهي حالة طبيعية يشعر فيها الجسم بالكسل والنعاس بعد وجبة غنية بالعناصر الغذائية.
وفي الإكوادور، أشارت دراسة سكانية إلى أن استهلاك الأسماك الزيتية له علاقة مباشرة بجودة النوم الأفضل لدى البالغين.
كما أظهرت دراسة نُشرت على موقع "نيتشر" أن الأطفال الذين يتناولون الأسماك بانتظام ينامون بشكل أفضل ويُحققون نتائج أعلى في اختبارات الذكاء، مما يعزز الرابط بين تناول السمك وتحسين الوظائف العقلية والنفسية.
رغم أن الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك قد يبدو عرضًا بسيطًا، فإنه يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية. وبين أوميغا-3 والتريبتوفان وفيتامين "د"، تقدم الأسماك مجموعة غذائية متكاملة لا تدعم فقط صحة القلب والمخ، بل تُسهم أيضا في تنظيم النوم وتحسين الحالة المزاجية.
إذا شعرت بالنعاس بعد طبق من السلمون أو التونة، فربما لا يكون ذلك مجرد "كسل بعد الأكل"، بل استجابة طبيعية وذكية من جسمك لإعادة التوازن والاسترخاء.