«الإنقاذ الدولية» تحذر من الأوضاع الإنسانية للنازحين الأفغان
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
إسلام آباد (وكالات)
أخبار ذات صلةحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن أكثر من نصف مليون أفغاني، تم ترحيلهم من باكستان، خلال الأشهر الماضية، ويواجهون مستقبلاً قاتماً لدى عودتهم إلى بلادهم.
وأضافت اللجنة أن أفغانستان تعاني من «احتياجات إنسانية مرتفعة للغاية وانعدام الأمن الغذائي».
يذكر أنه في أكتوبر 2023، حددت الحكومة الباكستانية مهلة شهر واحد لـ1.7 مليون لاجئ أفغاني، لا يحملون تصاريح إقامة لمغادرة باكستان بشكل طوعي. ومنذ ذلك الحين، غادر نحو نصف مليون أفغاني باكستان، حسب الأمم المتحدة.
وفي وقت سابق، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه مضطر لخفض المساعدات المنقذة للحياة لما لا يقل عن أربعة ملايين شخص في أفغانستان بسبب نقص التمويل.
ودعا البرنامج إلى توفير التمويل العاجل لعملياته في البلاد، حيث يتفاقم الجوع وتكابد العائلات الأزمة تلو الأخرى.
وقالت الوكالة الأممية في بيان تحذيري إن الجوع الكارثي يمكن أن ينتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء أفغانستان، وشددت على أنه إذا لم يستمر الدعم الإنساني، فسيحتاج مئات الآلاف من الأشخاص إلى المساعدة للبقاء على قيد الحياة.
وتعد أفغانستان أكثر عرضة لخطر المجاعة منذ ربع قرن، حيث يتبع حوالي نصف العائلات أساليب للتأقلم مع الأزمات في سبيل البقاء على قيد الحياة.
بالنسبة للملايين في أفغانستان، تُعد المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي الآن «شريان الحياة الأخير».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أفغانستان
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم السبت، إن الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات إلى القطاع يؤدي إلى عواقب وخيمة على أكثر من مليون طفل.
وذكر بيان أصدره الموقع الرسمي للأمم المتحدة أنه منذ الثاني من مارس، لم يسمح بدخول أي مساعدات إلى غزة، وهو أطول فترة لحصار المساعدات منذ بداية الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.
وقالت اليونيسف إنه دون هذه الأساسيات، من المرجح أن تتصاعد حالات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات التي يمكن الوقاية منها، مما سيؤدي إلى زيادة في وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها.
وقال إدوارد بيجبدير المدير الإقليمي لليويسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا -في البيان- إن الوكالة لديها آلاف من الحمولات من المساعدات تنتظر دخولها إلى القطاع.
وتابع: "معظم هذه المساعدات منقذة للحياة - ولكن بدلا من أن تنقذ الأرواح، هي في المخازن".
وأضاف"يجب السماح بدخولها فورا. هذا ليس خيارا أو عملا خيريا؛ بل هو التزام بموجب القانون الدولي".
وحذرت يونيسف من أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد حيث تم إغلاق 21 مركزا للعلاج، تمثل 15% من إجمالي المنشآت الخارجية، بسبب أوامر النزوح أو القصف.
ولفت البيان إلى أن هناك كمية كافية فقط من الحليب الصناعي الجاهز للاستخدام (RUIF) تكفي لـ 400 طفل لمدة شهر. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 10 آلاف رضيع تحت سن ستة أشهر يحتاجون إلى تغذية تكميلية، مما قد يضطر الأسر إلى استخدام بدائل ممزوجة بمياه غير آمنة. وفي الوقت نفسه، اضطرت اليونيسف أيضا إلى تقليص الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم في مجال الألغام وإدارة حالات حماية الأطفال بسبب الأعمال العدائية المستمرة والنزوح.
كانت يونيسف قد بدأت خلال وقف إطلاق النار في إصلاح الآبار والنقاط المائية الحيوية، لكن انهيار الهدنة يعني أن العديد منها لا يزال لم يتم إصلاحه أو معرض لمزيد من الأضرار.
وأشارت الوكالة إلى أن الوصول إلى مياه الشرب لمليون شخص، بما في ذلك 400 ألف طفل، قد انخفض من 16 لترا للفرد يوميا إلى ستة لترات فقط. وإذا نفد الوقود، قد ينخفض إلى أقل من أربعة لترات، مما سيجبر الأسر على استخدام مياه غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
وقال بيجبدير: "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية احتياجات الناس الأساسية على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي."
وتابع "يشمل ذلك مسؤوليتها القانونية في ضمان تزويد الأسر بالغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من الإمدادات الأساسية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة".
وتواصل اليونيسف وشركاؤها الحفاظ على وجود حاسم في غزة، ودعوة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار، مؤكدة على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية عبر قطاع غزة بحرية.