متحف المستقبل يستضيف تكريم الفائزين ضمن قائمة مجلة «تايم»
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
دبي: «الخليج»
استضاف متحف المستقبل في دبي حفل TIME100 AI Impact Awards، لتكريم الفائزين في قائمة مجلة «تايم» الأمريكية لأكثر الشخصيات المؤثرة في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك برعاية القمة.
وجرى خلال الحفل وللمرة الأولى في تاريخ القائمة، تكريم نخبة من الشخصيات الأكثر تأثيراً في مجال الذكاء الاصطناعي حول العالم.
وتنسجم رعاية القمة العالمية للحكومات حفل تكريم الفائزين ضمن قائمة المجلة لأكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم، مع رسالة القمة وأهدافها في تسليط الضوء على المواهب والاحتفاء بأصحاب المبادرات الملهمة والمؤثرة في حياة المجتمعات الإنسانية ومستقبلها.
التنمية المستدامة
وقال محمد الشرهان، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، إن القمة أولت منذ انطلاقها في العام 2013، أهمية كبرى للارتقاء بالقطاعات المستقبلية وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي؛ حيث خصصت له العديد من الجلسات والمنتديات التي تحدثت فيها نخبة من أبرز الأسماء المؤثرة في هذا القطاع، واستشرفت فرصه المستقبلية، وسلطت الضوء على دوره المركزي في خدمة التنمية المستدامة وتطوير العمل الحكومي.
وأكد أن رعاية القمة العالمية للحكومات حفل TIME100 AI Impact Awards، لأكثر الشخصيات المؤثرة في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، تترجم حرصها على بذل كل جهد ممكن للتعريف بإنجازات المؤثرين في هذا القطاع الحيوي، وإطلاع المهتمين به على تجربتهم، ورؤاهم وآليات العمل التي اتبعوها خلال مسيرتهم المهنية.
وقالت جيسيكا سيبلي، الرئيس التنفيذي للمجلة: «سعداء بتنظيم حفل تكريم الفائزين ضمن قائمة مجلة تايم للعام الثالث على التوالي في دبي؛ حيث تتميز نسخة هذا العام بتكريم الشخصيات العالمية الأكثر تأثيراً في مجال الذكاء الاصطناعي، والذين استطاعوا أن يحققوا نتائج استثنائية في هذا المجال، ما انعكس إيجاباً على تطور القطاع وتقدمه».
وثمنت رعاية القمة العالمية للحكومات لحفل تكريم الفائزين ضمن قائمة المجلة لهذا العام، ودعم متحف المستقبل لهذا الحدث المرموق من خلال استضافته للمرة الثالثة على التوالي.
قائمة المجلة
وشهد الحفل تكريم الشخصيات الأربع الأكثر تأثيراً في مجال الذكاء الاصطناعي بجائزة TIME100 AI Impact Awards لتأثير الذكاء الاصطناعي، والتي يتم تنظيمها للمرة الأولى في تاريخ الحفل، من متحف المستقبل في دبي، عشية انطلاق القمة العالمية للحكومات 2024، وهم: يان لوكون مسؤول الذكاء الاصطناعي في «ميتا»، والفنانة التشكيلية سوجوين شنغ التي ابتكرت الرسم بالتعاون مع الروبوتات الموجهة بواسطة الذكاء الاصطناعي؛ حيث أنشأت فن الإنسان والآلة، وكاي فيرث باترفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة Good Tech Advisory LLC، وكريم بغير، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة InstaDeep.
كما شهد الحفل مشاركة مجموعة من القادة والمؤثرين والشخصيات المرموقة حول العالم؛ حيث تخلله مجموعة من الفعاليات والعروض الموسيقية.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات متحف المستقبل القمة العالمية للحكومات الإمارات فی مجال الذکاء الاصطناعی القمة العالمیة للحکومات متحف المستقبل حفل تکریم
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل في العالم
أفادت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بأنه من المتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بحلول عام 2033 إلى 4,8 تريليون دولار ليعادل تقريبا حجم اقتصاد ألمانيا، محذرة من أن نحو نصف مناصب الشغل سيتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم.
وأوضح تقرير للوكالة أنه في الوقت الذي يحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحولا في الاقتصادات ويستحدث فرصا هائلة، هناك مخاطر من أن تعمق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة، موضحة أن “الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل حول العالم، مما يحسن الإنتاجية، ولكنه يثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن مناصب الشغل”.
وفي هذا السياق، شددت ريبيكا غرينسبان، رئيسة الوكالة، في بيان، على أهمية ضمان أن يكون الإنسان محور تطوير الذكاء الاصطناعي، وحثت على تعزيز التعاون الدولي “لتحويل التركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان، وتمكين البلدان من المشاركة في إنشاء إطار عالمي للذكاء الاصطناعي”، مضيفة أن التاريخ أظهر “أنه على الرغم من أن التقدم التكنولوجي يحرك النمو الاقتصادي، إلا أنه لا يضمن بمفرده توزيعا عادلا للدخل أو يعزز التنمية البشرية الشاملة”.
وبحسب التقرير، بلغت قيمة سوق التقنيات الرائدة في العام 2023 مثل الإنترنت وسلسلة الكتل (بلوك تشين) وشبكات الجيل الخامس (5G) والطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي، 2,5 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم ستة أضعاف في العقد المقبل ليصل إلى 16,4 تريليون دولار،
ودعت الوكالة الدول إلى أن “تتحرك الآن”، مؤكدة أنه “من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وبناء القدرات، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي”، يمكنها “تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة”.
وشددت الوكالة الأممية على ضرورة مشاركة جميع الدول في المناقشات حول سبل إدارة الذكاء الاصطناعي وحوكمته.
وأضافت أن “الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل العالم الاقتصادي، ومع ذلك، فإن 118 دولة و معظمها تقع في الجنوب غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي”.
وخلصت إلى أنه “مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دور فاعل في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة”.