ريم مصطفى توجه رسالة لجمهورها.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
شاركت الفنانة ريم مصطفى جمهورها بصورة لها من أحدث ظهور، وذلك عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”.
وظهرت “ريم” وهي برفقة كلبها، وكانت مرتدية فستان أسود قصير، ووضعت ماكياج مناسب للون بشرتها، وتركت شعرها منسدلا، وعلقت على الصورة قائلة: "اقض وقتك مع أولئك الذين يحبونك دون قيد أو شرط".
يذكر أن ريم مصطفى، ظهرت مؤخرًا كضيفة شرف في فيلم "مستر إكس" للنجم أحمد فهمي والذي عرض في موسم عيد الأضحى الماضي، وشارك في بطولته هنا الزاهد، أوس أوس، بيومى فؤاد، محمد أنور، محمود حافظ، رحاب الجمل، أمير شاهين، وعدد كبير من ضيوف الشرف أبرزهم عمرو يوسف وأكرم حسنى ومي عمر ومصطفى خاطر وآخرين، والعمل قصة أماني التونسي، وفكرة محمد سويلم وفادي أبو السعود، إخراج أحمد عبد الوهاب.
دور ريم مصطفي في فيلم أهل الكهف
تجسد النجمة ريم مصطفى شخصية جارية تمر بالعديد من المواقف التي تجعلها تتخذ مسارًا آخر ضمن أحداث فيلمها الجديد "أهل الكهف" المقرر طرحه في دور العرض خلال موسم صيف 2024، حيث أصبح الفيلم جاهزًا للعرض وبدأ القائمون عليه في عمليات الدعاية بطرح البوسترات الدعائية المنفردة لأبطال العمل.
نجوم فيلم الكهف
فيلم "أهل الكهف" بطولة خالد النبوى، غادة عادل، محمد ممدوح، محمد فراج، ريم مصطفى، أحمد عيد، صبرى فواز، بسنت شوقى، مصطفى فهمى، بيومى فؤاد، هاجر أحمد، أحمد وفيق، رشوان توفيق، أحمد فؤاد سليم، جميل برسوم، وعدد من الفنانين الذين يظهرون كضيوف شرف وتأليف أيمن بهجت قمر وإخراج عمرو عرفة.
أحداث فيلم الكهف
فيلم أهل الكهف مأخوذ عن رواية مسرحية من أربع فصول بنفس الاسم للكاتب توفيق الحكيم، وتدور أحداث الرواية حين يستيقظ 3 أشخاص داخل كهف بعد 300 عاما من النوم، وهم الوزيران "مشلينيا" و"مرنوش" الهاربان من بطش الملك "ديقيانوس"، وثالثهما هو راعي الغنم "يمليخا" وكلبه "قمطير".
يعود الثلاثة إلى المملكة ويصطدموا بتغير شكل الحياة بين الشعب وداخل القصر، ويدخلوا في صراع مع الشعور بالوحدة بسبب عدم وجود أي ما يربطهم بحياتهم السابقة، وعدم تقبلهم للحياة بشكلها الجديد، ليكون قرارهم العودة مرة آخرى إلى الكهف انتظارا للموت.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إنستغرام البوسترات الدعائية توجه رسالة لجمهورها رسالة لجمهورها فيلم مستر إكس فيلم اهل الكهف فيلم الكهف خالد النبوي ریم مصطفى أهل الکهف
إقرأ أيضاً:
من جرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك توجه رسالة إلى ترامب
جددت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن خلال زيارة لإقليم جرينلاند، الخميس، التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر"، مشددة على أن الدنمارك "لن ترضخ".
ووصلت فريدريكسن إلى جرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية.
واستقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيجيدي.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن.
وقالت فريدريكسن بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: "واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأمريكيون على جرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين".
وتأتي زيارتها عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي.
وأججت زيارة فانس التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاجن بأنها "لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند".
والخميس، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن العلاقة "القوية" بين البلدين، وفق بيان للخارجية الأمريكية لم يأت على ذكر جرينلاند.
ويقول ترامب إنه يريد ضم جرينلاند "بطريقة أو بأخرى"، مشيرا إلى أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك.
والخميس اتهم فانس الدنمارك مجددا بأنها "لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في جرينلاند"، مشيرا إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأمريكي.
وقال عبر قناة "نيوزماكس"، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأمريكي المتشدد: "أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وجرينلاند"، مؤكدا أن واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاجن بالنسبة للإقليم.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على جرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير.