وقعت دولتي غينيا كوناكري والمغرب، مذكرة تفاهم تتعلق بإدارة وتشغيل مجمع محمد السادس الديني بكوناكري، المقرر تشغيله  يوم 24 فبراير، وسيعمل على تعزيز التعاون الديني بين البلدين.

 

وقع الأمين العام لمؤسسة محمد السادس، للعلماء الأفارقة محمد رفقي والوزير الأمين العام للشؤون الدينية بغينيا الحاج كارامو دياوارا، بحضور سفير المغرب بغينيا عصام الطيب، بروتوكولا يتعلق بـ تدبير و تشغيل مجمع محمد السادس بكوناكري.

 

ويضم هذا المجمع، الذي سيدشن الملك محمد السادس أشغاله يوم 24 فبراير ، والذي سيتم تدشينه قريبا، بحسب محمد رفقي، مسجدا يتسع لأزيد من 3000 مصل، وقاعة مؤتمرات، ومكتبة، ومقرآ للقرآن الكريم مدرسة، مركز تسوق، مساحات خضراء وقسم إداري.

 

وبالنسبة للأمين العام للشؤون الدينية في غينيا، فإن توقيع مذكرة التفاهم لإدارة هذا المجمع يظل احتفالا استثنائيا، موضع ترحيب من الجميع.

 

من جانبه، أكد محمد رفقي، الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أن هذا المجمع هو ثمرة التعاون المثمر بين غينيا والمغرب في المجال الديني. 

 

وأوضح: "سنعمل قريبًا معًا لتنفيذ عدد معين من الآليات الراسخة بالفعل والتي تم التوصل إلى إجماع معين عليها من أجل إنشاء هيكل سيكون في خدمة غينيا بأكملها"، مضيفًا أن " هذا المجمع هو أولا وقبل كل شيء مكان لعبادة الله، وهو مكان سيكون في خدمة السلام والسلام الديني والسكينة والأخوة الإنسانية أيضا.

 

كما رحبت السلطات الغينية بهذه المبادرة التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

 

 وأكد الحاج كارامو دياوارا، وزير الشؤون الدينية، أن “هذا التوقيع مهم للغاية وبلدينا ولكن أيضًا للإنسانية جمعاء.  وتؤثر هذه الاتفاقية على جميع المجالات: الثقافية والدينية والاجتماعية والاقتصادية.

 

علما أن مجمع محمد السادس الديني بكوناكري يهدف إلى نشر القيم الدينية المتعلقة بالتسامح والتضامن والحوار، على أساس الثوابت الدينية المشتركة بين البلدين، فضلا عن تبادل الخبرات وتكوين الأئمة، أو حتى على تنظيم لقاءات دينية وثقافية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المغرب غينيا غينيا كوناكري محمد السادس مؤسسة محمد السادس الملك محمد السادس هذا المجمع

إقرأ أيضاً:

الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة

زنقة 20 | الرباط

بات استفحال العنف المدرسي ظاهرة مقلقة خاصة مع الاعتداءات المتكررة على الأطر التربوية والإدارية، مما يهدد هيبة المدرسة ودورها التربوي.

في هذا الصدد ، أعادت هذه الأفعال المرفوضة الحديث حول مذكرة البستنة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سنة 2014 ، وهي إجراء تأديبي يتخذ من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، عبر تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة.

هذه المذكرة يعتبرها رجال و نساء التعليم اليوم عائقا و تحد من صلاحيات مجالس الأقسام في اتخاذ قرارات تأديبية صارمة.

و يرى الكثير من أطر التعليم ، أن تزايد العنف في الوسط المدرسي ينبه إلى تحول عميق في المجتمع ثقافيا و سلوكيا و نفسيا.

و في ظل غياب قوانين زجرية في مجال التربية والتكوين ، ترى شريحة واسعة من الهيئة التربوية أن العنف حتما سيؤدي إلى الجريمة و العصف برمزية المؤسسات التعليمية وهو ما نشاهده بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة.

و دعت مجموعة من الأصوات ، إلى تحرك النقابات ومختلف الهيئات لحماية الأطر العاملة في المؤسسات و الغاء مذكرة البستنة مع سن قوانين زجرية وردعية لإعادة الإعتبار للمدرسة العمومية.

 

مقالات مشابهة

  • حاسوب فائق بحجم صغير .. أداء قوي لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي
  • السوداني يوجه باختيار شركة لتشغيل مطار الموصل الدولي
  • السوداني يوجه باختيار شركة متخصصة ورصينة لتشغيل مطار نينوى
  • البزري: أهمّ ما في زيارة أورتاغوس تفاهم الرؤساء على موقف لبناني موحّد
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • تفاهم بين «بيكن رِد» و«بريسايت» لتطوير حلول الأمن
  • الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
  • كشف غموض العثور على جثة عامل داخل حمام بموقف سيارات كفر شكر
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • تصنيف الفيفا| الأرجنتين تتصدر.. وتقدم السعودية والمغرب ومصر