صحيفة اليوم:
2025-04-06@02:05:07 GMT

"تقني الباحة" يعلن تعليق الدراسة الحضورية الأحد

تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT

'تقني الباحة' يعلن تعليق الدراسة الحضورية الأحد

أعلنت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الباحة عن تعليق الدراسة ليوم غدِ الأحد في جميع المنشآت التدريبية بالباحة وبلجرشي والمندق والعقيق والمخواة ومعاهد التدريب الأهلية للفترة الصباحية والمسائية.
وبيَّنت الإدارة أنه بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد للحالة الجوية التي تشهدها المنطقة فقد تقرر ‏تحويل التدريب الحضوري في المنشآت التدريبية بمنطقة الباحة، إلى التدريب -عن بعد-، وذلك حرصاً على سلامة الجميع.

أعلنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة #الباحة #تعليق_الدراسة الحضورية اليوم الثلاثاء، في محافظات المندق وبني حسن وبلجرشي ووسط الباحة.#اليوم
أخبار متعلقة 50% من الذكور بالمملكة ينعسون أثناء القيادة.. مختص يكشف لـ"اليوم" السبب"ريادي".. 64 مشروعاً طلابياً للمرحلة الختامية من برنامج ريادة الأعمالللتفاصيل..https://t.co/Gp8dp3CRLs pic.twitter.com/TclUmD8DMj— صحيفة اليوم (@alyaum) February 5, 2024طقس الباحةأصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهاً بشأن حالة الطقس بمنطقة الباحة يفيد باستمرار هطول الأمطار الغزيرة على المنطقة إلى الساعة الرابعة فجر الغد.
وشمل التنبيه مدينة الباحة، ومحافظة بلجرشي، والمندق، وبني حسن، والقرى، والعقيق، كما يصاحب الحالة المطرية تساقط البرد، والرياح الشديدة والصواعق الرعدية وجريان السيول وانعدام في مدى الرؤية الأفقية.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الباحة تقني الباحة أخبار السعودية تعليق الدراسة

إقرأ أيضاً:

دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مصلحة أميركية

جاء في دراسة لمعهد "مسغاف" لبحوث الأمن القومي والإستراتيجي الإسرائيلي، نشرت في صحيفة معاريف اليوم، إن "الضربة العسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، أصبحت خيارًا أكثر ملاءمة للمصالح الأميركية مقارنة بالعقد الماضي".

وفي سياق التحريض الإسرائيلي المستمر على ضرب البرنامج النووي الإيراني، استعرضت الدراسة -التي أعدها زميل المعهد الباحث والخبير العسكري رافائيل بن ليفي- التحولات الكبرى في ثلاثة محاور رئيسية: استقلال الطاقة الأميركية، التحول في الموقف الصيني، والتغيرات في البيئة الإقليمية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سورياlist 2 of 2ترامب يفرض رسوما جمركية على جزر لا يسكنها إلا البطاريقend of list

وأشارت الدراسة إلى أن العقبة الرئيسية التي جعلت الولايات المتحدة تتردد تاريخيًا في تنفيذ أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، هي التخوف من الأضرار الجسيمة على الاقتصاد الأميركي بسبب اعتماد واشنطن الكبير على النفط المستورد من منطقة الخليج، وكذلك تخوفها من اضطراب إمدادات النفط العالمية، وتأثير ذلك على الاقتصاد الأميركي.

لكن الباحث يقول، إنه مع التحول الكبير في قطاع الطاقة الأميركي الذي أصبح يعتمد على النفط الصخري، فقد أصبحت الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم منذ عام 2018، ما أدى إلى تغيير هذه المعادلة جذريا.

إعلان

فبينما كانت واشنطن تستورد نحو 60% من احتياجاتها النفطية في مطلع القرن الحالي، أصبحت اليوم مصدرًا صافيًا للطاقة، مما يقلل كثيرا من تأثير أي أزمة نفطية محتملة على اقتصادها.

وفي الجانب اللوجستي، أوضحت الدراسة، أن الولايات المتحدة تمتلك اليوم خيارات أكثر مرونة للتعامل مع أي تعطيل محتمل لتدفق النفط عبر مضيق هرمز، فمن التنسيق مع المملكة العربية السعودية، يمكن تعويض أي نقص في الإمدادات عبر زيادة الإنتاج أو استخدام خطوط الأنابيب البديلة، مثل خط شرق-غرب الذي ينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعيدًا عن مضيق هرمز.

الموقع الصيني

وفي المحور الثاني، تناولت الدراسة التحول الكبير في الموقف الصيني تجاه إيران، فبينما كانت بكين تدعم في عام 2010 قرارات مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران خوفًا من أن يؤدي أي عمل عسكري إسرائيلي منفرد إلى زعزعة استقرار المنطقة، أصبحت اليوم الشريك الاقتصادي الرئيسي لطهران والمستورد الأكبر لنفطها، حيث تشتري نحو مليون برميل يوميًا (ما يعادل 15% من إجمالي واردات الصين النفطية).

وأشار التحليل إلى أن أي اضطراب في هذه الإمدادات سيكون له تأثير سلبي مباشر على الاقتصاد الصيني، خاصة في ظل التباطؤ الاقتصادي الحالي. كما أن الصين ستضطر إلى تحمل تكاليف إضافية للبحث عن مصادر بديلة للنفط، مما سيشكل ضغطًا إضافيًا على اقتصادها.

وفي المحور الثالث، ناقشت الدراسة التغيرات في البيئة الإقليمية، حيث أشارت إلى أن التطبيع الإسرائيلي مع بعض الدول العربية واتفاقيات أبراهام قد غيرت من ديناميكيات التحالفات في المنطقة.

كما أن تراجع المخاوف العربية من البرنامج النووي الإيراني يجعل من أي تحرك عسكري ضد إيران أقل خطورة من الناحية السياسية مقارنة بالماضي.

مكاسب مزعومة

وفي إطار التنافس الإستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين، قدمت الدراسة تحليلًا لكيفية استفادة واشنطن من ضرب إيران على عدة مستويات، فعلى المستوى الاقتصادي ستساهم الضربة في إضعاف أحد أهم شركاء الصين الاقتصاديين في المنطقة، كما ستقلص النفوذ الصيني في الشرق الأوسط.

إعلان

أما على المستوى العسكري فسيعزز ضرب المشروع النووي الإيراني الردع الأميركي، في ظل سعي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لترتيب وقف إطلاق النار في أوكرانيا الذي يثير شكوكا لدى الصين باستعداد واشنطن لاستخدام القوة العسكرية، خصوصا في ضوء سعي الصين إلى ضم تايوان.

وترى الدراسة، أن إحدى طرق استعادة الردع الأميركي مع الترويج لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، هي استخدام القوة في الشرق الأوسط، حيث يبدو أن أحد أسباب العملية الأميركية ضد الحوثيين، هو خلق توازن في صورتها وتوضيح، أن واشنطن مستعدة للقيام بعمل عسكري عندما تحدد مصلحة حيوية.

وتخلص الدراسة إلى أن استكمال العملية في اليمن وتوسعها لإيران، سواء من الولايات المتحدة أو من إسرائيل بدعم أميركي، هما بالضبط الخطوات التي ستعزز موقف الولايات المتحدة في المنطقة.

ويختم الباحث مقاله "إن الانتصار الإستراتيجي الأميركي في الشرق الأوسط من شأنه أن يبعث برسالة لا لبس فيها إلى الصين: تظل الولايات المتحدة القوة الأمنية الرئيسية في المنطقة، وإذا كانت مستعدة لاستخدام القوة هنا، فإنها بالتأكيد ستدافع عن تايوان".

مقالات مشابهة

  • عاجل | تعليق الدراسة والامتحانات يوم الاثنين في جميع كليات جامعة القاهرة
  • تعليق الدراسة بجامعة القاهرة الاثنين القادم
  • موعد تعليق الدراسة وامتحانات الميد تيرم في جامعة القاهرة
  • “تعليم الرياض” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي لمدارس المنطقة
  • مواعيد الدراسة في جدة.. الاصطفاف الصباحي يبدأ 6:45 (تفاصيل)
  • الأحد.. مجلس الشيوخ يناقش تعديل قانون التجارة وإضافة فصل لتأسيس شركات الأشخاص
  • الأحد.. تطبيق الدوام الصيفي بمدارس الباحة وعسير ونجران وتبوك
  • “تعليم الباحة” يعتمد مواعيد الدوام الصيفي لمدارس المنطقة
  • دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مصلحة أميركية
  • ابتداء من الأحد المقبل.. “تعليم تبوك” يعتمد مواعيد الدوام الصيفي لمدارس المنطقة