«دي دي مصر» تكشف نتائج استطلاع للسائقين حول الابتكارات والتزام الشركة بالسلامة
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
أعلنت شركة دي دي مصر، منصة التنقل الرائدة في مصر، عن نتائج استطلاع شامل للسائقين، حيث أظهرت النتائج تفوق الشركة في تقديم خدمات تكنولوجيا التنقل والتزامها بالسلامة.
منذ إطلاق دي دي مصر في عام 2021، حققت الشركة نمواً كبيراً في مصر، حيث استفاد السائقون من الفرص الربحية المتميزة التي تقدمها الشركة سواء كانوا يعملون بدوام كامل أو جزئي.
تعزى نجاح دي دي مصر إلى ميزاتها المبتكرة، مع مركز الرحلات كعامل رئيسي يعزز مرونة السائقين ويدمج نظام أمان قوي، بما في ذلك زر SOS وإمكانيات المراقبة والتسجيل أثناء الرحلة.
تقدم دي دي مصر مجموعة متنوعة من الخدمات مثل "وصلني"، و"طيران"، و"سبيد"، و"فليكس" لتلبية احتياجات المستخدمين، وتأكيدًا على التزامها بالسلامة، تظهر النتائج أن 99.9% من الرحلات تتم دون حوادث.
من بين الميزات المبتكرة التي أطلقتها دي دي مصر مؤخراً هي "دي دي فليكس"، التي توفر خيارات ديناميكية للركاب والسائقين مع إمكانية التفاوض على الأسعار بشكل مباشر.
تشير نتائج استطلاع إيبسوس إلى أن 59% من سائقي دي دي يعتبرون دخلهم من المنصة مكملاً لأرباحهم الإجمالية، مما يبرز أهمية الأرباح والمرونة والسلامة للسائقين. محمد حلمي، مدير الشئون الخارجية في دي دي مصر، أكد التزام الشركة بتقديم خدمة ممتازة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل بشكل مستمر على توفير تجربة نقل آمنة ومرضية للسائقين والركاب. يتوقع توسع دي دي مصر في خمس مدن إضافية بالإضافة إلى القاهرة والإسكندرية، مع التركيز على توفير حلول نقل ذكية وآمنة وبأسعار معقولة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دى دى مصر دي دي فليكس دی دی مصر
إقرأ أيضاً:
دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
شمسان بوست / متابعات:
كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.
وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.
ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.
وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.
وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.
ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.
مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.