"البام" يقلص أعضاء مجلسه الوطني وسط ترقب "القيادة الجماعية"
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
قلص مؤتمر حزب الأصالة والمعاصرة، السبت، من عدد أعضاء مجلسه الوطني بحوالي الثلث بالمقارنة مع حجمه في المرحلة الماضية (2020-2024).
ووفق مصدر شارك في أشغال هذه الانتخابات، فقد بات المجلس الوطني في تركيبته الجديدة، يتكون من حوالي 400 عضو فقط، بدلا عن ما يقارب 650 عضوا في الصيغة الماضية.
تفرض قوانين الحزب نشر قائمة بأسماء أعضاء هذا المجلس على موقعه الإلكتروني، لكنه رئيسته السابقة، فاطمة الزهراء المنصوري، لم تفعل ذلك، ولا سعى الأمين العام المنتهية ولايته، عبد اللطيف وهبي، إلى فرضه.
ويسعى الحزب من خلال هذا التقليص، إلى جعل اجتماعات المجلس الوطني أكثر فعالية من حيث المناقشات. وخلال هذه الانتخابات، يصر أعضاء بالحزب على وجود مطمح للتخليق في اكتساب العضوية بهذه الهيئة التقريرية، لكن لم يمنع ذلك، حدوث توترات بشأن لوائح مرشحين للعضوية بها، قُدمت من لدن مسؤولين، وتبين عدم مراعاتها لهذه المبادئ في التخليق.
من الوارد أن تترشح نجوى كوكوس، الرئيسة السابقة لشبيبة الحزب، ونائبته في البرلمان، لقيادة هذا المجلس خلفا للمنصوري التي استنفدت ولاياتها.
وتبدأ الآن مرحلة التصويت على قيادة جماعية لا ينتظر أن تخرج عن الأسماء التي ما فتئت تتقدم التيار المناهض للتجديد لوهبي. إلا أن هذه الصيغة ستضعف على ما يبدو، إن جرى إقرار “أمانة عامة” مع القيادة الجماعية بشكل قد يجعل الأعضاء الآخرين، مثلهم مثل أعضاء المكتب السياسي، جزءا من سكرتارية فقط، وهذه التخوفات هي نفسها التي تحيط بجعل واحد من أعضاء هذه القيادة منسقا وطنيا لهيئة الأمانة العامة الجماعية، فقد يثير ذلك تساؤلات حول مركز الثقل الفعلي في توزيع السلطة بين هؤلاء الأعضاء.
كلمات دلالية أحزاب المغرب بام سياسية مؤتمرالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أحزاب المغرب بام سياسية مؤتمر
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز" تكشف كذب جيش الاحتلال بشأن مقبرة المسعفين الجماعية في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، مقطع فيديو حصلت عليه من دبلوماسي رفيع بالأمم المتحدة، يكذب جيش الاحتلال ويدينه بشأن العثور مقبرة جماعية للمسعفين وعمال الإغاثة بقطاع غزة.
وكان قد عُثر في قطاع غزة على مقبرة جماعية لـ15 مُسعفا من بينهم أطباء وعمال الإغاثة المدنية، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي زعم في تصريحات أنه لم ينو قتل عمال الإغاثة أو المُسعفين مُدعيًا أنه لم تكن هناك سيارات أو كانت في الظلام.