البطولة: حسنية أكادير يقتنص فوزا ثمينا في الدقائق الأخيرة أمام الشباب الرياضي السالمي
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
تمكن حسنية أكادير من الانتصار بهدفين لهدف على الشباب الرياضي السالمي، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية ملعب أدرار بأكادير، في افتتاح لقاءات الجولة 17 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة تحقيق الانتصار، لتعويض الإخفاق في الجولة 16، بعدما انهزم الشباب الرياضي السالمي بثلاثة أهداف لهدف أمام اتحاد طنجة، وتعادل حسنية أكادير بهدف لمثله مع أولمبيك آسفي، علما أن الطرفين يبحثان عن النقاط الثلاث، للهروب أكثر من المركزين المؤديين للقسم الاحترافي الثاني.
وبعد العديد من المحاولات من الطرفين، تمكن حسنية أكادير من افتتاح التهديف في الدقيقة 20 عن طريق اللاعب سفيان المودن، ليجد لاعبو الشباب الرياضي السالمي أنفسهم متأخرين في النتيجة، ومطالبين بالاندفاع بأكبر عدد من اللاعبين لإحراز التعادل قبل نهاية الجولة الأولى، ومن ثم البحث عن الانتصار في الثانية، لتجنب الخسارة الثانية على التوالي.
وحاول الشباب الرياضي السالمي إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن كل الفرص باءت بالفشل، جراء غياب النجاعة الهجومية، ناهيك عن تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة بعد الوصول لمربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي لم يفلح حسنية أكادير في الوصول إلى شباك هشام العلوش للمرة الثانية، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم الغزالة السوسية بهدف نظيف على رفاق هيثم البهجة.
واستمر أبناء محمد بن شريفة في البحث عن التعادل خلال أطوار الجولة الثانية من خلال ما أتيحت لهم من فرص، للخروج بنقطة على الأقل عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 80 عن طريق اللاعب صلاح الدين إشاران، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل فريق عن هدف الانتصار، الذي سيضمن لمسجله النقاط الثلاث، للابتعاد أكثر عن المراكز المؤدية للقسم الاحترافي الثاني.
واستمر الوضع على ماهو عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك بحثا عن الهدف الثاني من الطرفين، دون تمكنهما من تحقيق مرادهما، وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكن حسنية أكادير من إضافة الهدف الثاني عن طريق اللاعب سفيان المودن، لينتهي بذلك اللقاء بانتصار الغزالة السوسية بهدفين لهدف، رفعت على إثرها رصيدها إلى 19 نقطة في المركز 11، فيما تجمد رصيد الشباب الرياضي السالمي عند النقطة 15 في الرتبة 14.
كلمات دلالية البطولة الاحترافية الشباب الرياضي السالمي حسنية أكاديرالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: البطولة الاحترافية الشباب الرياضي السالمي حسنية أكادير الشباب الریاضی السالمی حسنیة أکادیر
إقرأ أيضاً:
"كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة
أجل المنتخب الوطني المغربي تأهله إلى دور الثمانية، وكأس العالم إلى غاية اللقاء الأخير أمام تنزانيا، عقب التعادل بدون أهداف مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025.
ودخل أبناء نبيل باها، المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، ومن ثم محاولة البحث عن أهداف أخرى، لضمان النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من حجز مقعدا لهم في ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم، المزمع إقامتها في قطر، بمشاركة 48 منتخبا، في الوقت الذي حاول زامبيا مباغثة الأشبال بهدف يبعثر به كل الأوراق.
وكان المنتخب الوطني المغربي قريبا من افتتاح التهديف في أكثر من مناسبة، لولا تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارس روجرس سيمومبا، بينما واصل لاعبو زامبيا مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة بحثا عن الهدف الأول، دون تمكنهم من تحقيق مبتغاهم، ليتواصل الشد والجذب أملا في زيارة الشباك.
وحاول رفاق بلعروش، الوصول إلى شباك سيمومبا بشتى الطرق الممكنة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن استمرار التسرع وقلة التركيز في إنهاء الهجمات، حال دون تحقيق المراد، شأنه شأن زامبيا الذي لم يفلح هو الآخر في زيارة الشباك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض، علما أن المباراة الثانية عن نفس المجموعة انتهت بانتصار أوغندا بثلاثية نظيفة على تنزانيا، التي غادرت المسابقة من دور المجموعات.
وسارت الجولة الثانية كسابقتها، اندفاع مغربي، مقابل دفاع زامبي، مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مبتغاه، نتيجة غياب النجاعة الهحومية، لتتواصل دقائق المباراة بينهما على أمل افتتاح التهديف.
وازدادت متاعب المنتخب الوطني المغربي، بعدما قام الحكم بطرد القائد حمزة بوهادي في الدقيقة 75، تاركا منتخب بلاده يكمل ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين، نقص عددي حاول المنتخب الزامبي استغلاله من خلال المحاولات التي أتيحت له، للتقدم في النتيجة، وهو ما كاد أن يحققه في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس بلعروش، والوقوف الجيد لرفاقه في الدفاع.
واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيقود مسجله إلى ربع النهائي، وكذا نهائيات كأس العالم قطر 2025، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مراده، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع الذي قدر بست دفائق أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.
واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متبوعا بزامبيا في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد أوغندا في الصف الثالث بثلاث نقاط، بينما يتذيل تنزانيا الترتيب برصيد خال من النقاط.
وسيختتم المنتخب الوطني مبارياته في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025، يوم الأحد المقبل، السادس من أبريل الجاري، بملاقاة تنزانيا، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، علما أن المباراة الأخرى بين زامبيا وأوغندا، ستلعب في اليوم والتوقيت ذاته، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منتخب أوغندا منتخب تنزانيا منتخب زامبيا نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة