أكد البرتغالي جوزيه بيسيرو، المدير الفني للمنتخب النيجيري، أن فريقه جاهز لمواجهة كوت ديفوار، غدا الأحد، في نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة في كوت ديفوار.

وقال بيسيرو في مؤتمر صحفي اليوم السبت، إن فريقه سيواجه منتخب كوت ديفوار في النهائي وهي مهمة صعبة في ظل تسلح منافسه بعاملي الأرض والجماهير.

واضاف:" هم الأوفر حظا لحصد اللقب، يلعبون علي أرضهم ووسط جماهيرهم ولديهم افضلية ولكن يبقي حلمنا وهدفنا واضح وهو حصد اللقب لإسعاد الشعب النيجيري الذي يستحق الفرحة "

وأوضح:" انظر الي فيكتور اوسيمين أثناء المباريات، يقاتل كلاعب شاب يبحث عن فرصة ولا يتعامل كأنه نجم ويبحث عن الفوز بلقب أمم أفريقيا، الجميع هنا علي قلب رجل واحد لإسعاد الشعب النيجيري ".

ويلتقي منتخبا كوت ديفوار ونيجيريا في نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا غدا الأحد، حيث تأهل المنتخب الإيفواري بعد فوزه على الكونغو الديمقراطية 1 / صفر، فيما نجح منتخب نيجيريا في الفوز على جنوب أفريقيا بضربات الترجيح والتأهل للمباراة النهائية.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية كأس أمم إفريقيا نيجيريا منتخب نيجيريا كأس أمم أفريقيا كأس أفريقيا كأس أمم افريقيا كأس أمم إفريقيا 2023 كأس الأمم الإفريقية 2023 كأس افريقيا تصفيات كأس أمم أفريقيا كأس أمم إفريقيا 2024 كأس إفريقيا نيجيريا وجنوب إفريقيا موعد مباراة نيجيريا وجنوب إفريقيا بطل كأس أمم إفريقيا كأس أمم إفريقي کوت دیفوار

إقرأ أيضاً:

استراتيجية ترامب.. إرباك الجميع لكسب كل شيء

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، محملًا برؤية أكثر تطرفًا وأجندة سياسية تفيض بالجرأة والاندفاع. على الرغم من أنه يبدو وكأنه يسير بلا ضوابط، إلا أن تحركاته ليست وليدة اللحظة، بل تنبع من عقلية سياسية تمزج بين الشعبوية العدوانية، والفكر التجاري القائم على المكسب والخسارة، والبحث عن النفوذ بأقصى درجات البراجماتية. فما هي حقيقة شخصية ترامب؟ وما السر في قدرته على تحدي العالم بأسلوب يوحي بأنه عقد صفقة مع الشيطان؟.

يتميز ترامب بشخصية مركبة تمزج بين الاستفزاز العلني والدهاء السياسي، مستندًا إلى أسلوب غير تقليدي يجعله دائمًا في موقع المبادر والمسيطر. فهو يتقن لعبة خلق الأزمات ثم استثمارها لمصلحته، مستخدمًا أسلوب "الصدمة والترويع" ليضع الجميع في حالة دفاعية مستمرة. لا يمكن تصنيفه كسياسي كلاسيكي، بل هو أقرب إلى قائد شركة عملاقة يعتقد أن الدول تدار كما تدار الصفقات، حيث لا يوجد ولاء دائم، بل مصالح متغيرة.

ولا يملك ترامب رؤية ثابتة، لكنه بارع في تحويل الأزمات إلى أدوات ضغط. من خلال إعلانه خططًا كبرى مثل إعادة النظر في قناة بنما، أو فرض ضرائب خانقة على كل الدول، أو تهديد حلف الناتو، ينجح في دفع خصومه إلى حالة ارتباك، مما يمنحه حرية فرض شروطه على طاولة المفاوضات.

وفي حالة مصر والأردن، لم يوجه تهديدًا مباشرًا، لكنه لجأ إلى التلاعب بالمشهد الدولي، محاولًا إقناع الجميع بأن رفض الدولتين تهجير الفلسطينيين يفرض عليهما مسؤولية إيجاد "حل بديل"، دون أن يدخل في مواجهة مباشرة معهما.

وبدلًا من التعامل مع حلفائه التقليديين على أنهم شركاء استراتيجيون، قرر ترامب معاملتهم كعملاء مطالبين بالدفع مقابل الحماية. فكرة "الدفع مقابل الأمن" ليست مجرد شعار، بل تعكس نظرته التجارية للعلاقات الدولية، حيث تتحول التحالفات إلى معاملات مالية بحتة. هذا التحول يثير تساؤلات حول مستقبل حلف الناتو إذا استمر ترامب في الضغط على أوروبا للتمويل، ما قد يدفع بعض الدول إلى البحث عن بدائل أمنية.

وعلى الرغم من عدوانيته الظاهرة، لم يظهر ترامب حتى الآن تحديًا واضحًا لروسيا، مما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة. هل يعود ذلك إلى تفاهمات خفية؟ أم أنه يرى في موسكو عامل توازن استراتيجي يمكنه استغلاله ضد الصين وأوروبا؟ في كل الأحوال، ترامب ليس رجلًا عشوائيًا، بل يختار معاركه بدقة ليضمن أنه لا يخوض أي مواجهة دون مكاسب محسوبة.

فالتعامل مع نهج ترامب السياسي يحتاج إلى استراتيجيات مبتكرة وذكية تحول نقاط قوته إلى نقاط ضعف يمكن استغلالها ضده، مثل إعادة توظيف استراتيجيته ضده فهو يعتمد على مبدأ الصدمة لإرباك خصومه لكن يمكن للدول الأخرى استخدام الأسلوب ذاته عبر مبادرات دبلوماسية واقتصادية مفاجئة تجعله في موقف الملاحق بدلًا من المهاجم، وبناء تحالفات موازية، فيمكن للدول المتضررة من سياساته إنشاء شراكات اقتصادية وأمنية جديدة تقلل من الاعتماد على الولايات المتحدة مما يحد من قدرته على فرض شروطه، واستثمار الرأي العام الأمريكي، فرغم قوته يظل ترامب بحاجة إلى دعم الداخل الأمريكي، لذا على الدول المتضررة التأثير على الرأي العام الأمريكي عبر وسائل الإعلام واللوبيات السياسية لتشكيل ضغط داخلي عليه، والمناورة الاقتصادية فبما أن ترامب يعتمد على العقوبات والرسوم الجمركية فإن تطوير شبكات تجارية بديلة قد يقلل من نفوذه الاقتصادي ويحد من تأثير سياساته.

ومهما كان الموقف من سياساته لا يمكن إنكار أن ترامب يجيد تحريك رقعة الشطرنج السياسية بطريقة غير متوقعة، فالبعض يرى فيه زعيمًا غير تقليدي يقلب المعادلات بينما يراه آخرون تهديدًا للاستقرار العالمي، لكن المؤكد أن التعامل معه يتطلب ذكاءً استراتيجيًا وليس مجرد ردود فعل تقليدية.. والسؤال الذي يبقى مطروحًا هل سيستطيع العالم احتواء ترامب أم أنه سيفرض قواعده الجديدة دون مقاومة حقيقية؟.

مقالات مشابهة

  • كومباني: رحيل تيل من بايرن ميونيخ إلى توتنهام لمصلحة الجميع!
  • الطالبي: أنبوب الغاز نيجيريا- المغرب دعامة أساسية لمسلسل التكامل بين البلدان الإفريقية الأطلسية
  • نيجيريا: حريق يودي بحياة 17 طفلاً في مدرسة
  • احتيال إلكتروني وإرهاب سيبراني.. نيجيريا تحاكم 11 صينيا
  • الإعلان عن نشيد خاص بالبطولة الوطنية
  • محمد عنتر: معين الشعباني أفضل مدرب في إفريقيا.. وعلي ماهر سبب توقيعي للمصري
  • محمد عنتر: معين الشعباني أفضل مدرب في إفريقيا.. وعلي ماهر سبب توقيعي للمصري البورسعيدي
  • مدرب بولونيا: لعبنا من أجل التاريخ أمام أتلانتا
  • ترمب: الجميع في الشرق الأوسط لديه مطلب واحد وهو السلام ووقف القتال
  • استراتيجية ترامب.. إرباك الجميع لكسب كل شيء