الخليج وإيران.. حوارات معمقة بعيدا عن الوصاية الأمريكية
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
أكد مجلس التعاون الخليجي أن لديه رغبة في إجراء محادثات عميقة مع إيران ضمن المواثيق الدولية،
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، في تصريحات صحفية إن جميع الدول الخليجية رحبت بعملية التطبيع بين السعودية وإيران مضيفًا أن تطبيع هذه العلاقات يسهم في استقرار المنطقة.
الموقف الخليجي يأتي بعد أسابيع على دعوة إيران من جانبها لإنشاء آلية للحوار والتعاون بمشاركة كل دول المنطقة حيث طرح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان فكرة إنشاء منتدى للحوار والتعاون بمشاركة كافة الدول الواقعة شمال وجنوب الخليج.
فهل تنجح دول منطقة الخليج في تجاوز خلافتها عبر آليات جديدة للحوار؟Your browser does not support audio tag.
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا دول مجلس التعاون الخليجي
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.