رشا عوض: اكثر الناس معرفة بفقدان الكيزان للمصداقية هم الكيزان انفسهم!
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
اكثر الناس معرفة بفقدان الكيزان للمصداقية هم الكيزان انفسهم! لذلك عندما يقرر الكيزان اغتيال شخصية هم عليها غاضبون وعن مواجهتها بالمنطق عاجزون، يسلطون على هذه الشخصية غواصاتهم في الاحزاب الأخرى( عشان يغبو الاتر ههههه) هذا بالاضافة الى جيوش الذباب الإلكتروني المدججة بالبذاءة والجهالة والصفاقة، وكذلك بعض المثقفين النافعين الذين يظنون – وبعض الظن اثم- ان الملامح الكيزانية لاي موقف سياسي يمكن اخفاؤها ببرقع احمر او برتقالي او مزركش! وما علم هؤلاء ان لتلك الملامح افتضاح يمزق اي برقع!!
كيف نميز بين اصحاب الرؤى النقدية النظيفة وبين الغواصات والذباب الإلكتروني؟
الأمر سهل جدا ، أسهل بكثير مما يظن الكيزان الظاهرين والمستترين وغواصاتهم! الأمر برمته لا يحتاج لاكثر من ضمير حي وبصيرة وطنية،
كل صاحب ضمير وبصيرة وطنية لن يشتري كلام من يستميتون في تبرئة المركز الأمني العسكري الكيزاني من اي صلة باشعال هذه الحرب ! لن يشتري فكرة ان العدو الاستراتيجي للشعب السوداني هو تقدم ! لن يشتري فكرة ان استماتة مثقف في غسيل الكيزان من الدم الحرام والمال الحرام عبر ممارسات تشتيت الكورة المفضوحة هي موقف برىء.
لن تتقوم مسيرتنا السياسية بدون ان يظل العقل النقدي حيا ومتيقظا وكل رؤية نقدية مهما تعالت من المشروع جدا اخضاعها للنقد وتفحص الموقع الذي تنطلق منه.
رشا عوض
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
شفشفة حزب
حزب الأمة القومي الآن يتعرض لشفشفة كبرى من آل دقسو، بواسطة كبير المتعاونين معهم برمة ناصر. قبل يومين رشحت بالميديا تعينات لمؤسسة الرئاسة بالحزب، أتت بقيادات وأبعدت أخرى. الأمر في ظاهره الرحمة، وفي باطنه الخراب.
المضحك في الموضوع رشحت أيضًا بالميديا أخبار تنفي تلك التعينات، وما زاد الحيرة والربكة تصريح الدكتور إبراهيم الأمين بأنه رافض لتلك التعينات؛ لأنه وجد اسمه من ضمن القيادات المعينة دون إعلامه بذلك. تصور إلى أي مدى وصلت الأمور في الحزب… قيادي كبير له بصمات في تاريخ الحزب يتم تعينه دون علمه. عليه نناشد الحادبين على أمر الحزب – إن كان هناك حادب من أصله – إعادة الحزب لوضعه الطبيعي. كفاية تعري وإنزلاق نحو هاوية التشظي والانقسام، والرجوع للحق خير من التمادي في الخطأ. وبعملية الربح والخسارة
ماذا كسب الحزب من مساندة آل دقسو في حربهم ضد السودان غير عدم رضا غالبية جماهير الحزب لتلك التبعية؟. وماذا كسب برمة المشفشف من كيكة حكومة نيروبي غير إهانة تاريخ الحزب؟. وخلاصة الأمر مازالت هناك فرصة – وإن كانت قليلة – لتلافي الأمر عبر عقد مؤتمر عام للحزب. أما ما نشاهده من حرب البيانات تلك، والتسابق بين القيادات لإرضاء آل دقسو، إنه كتابة شهادة وفاة حزب مبكرًا.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٢٥/٤/٢