علامة مبكرة على الخرف.. تظهر في العين قبل فقدان الذاكرة
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
قالت طبيبة الأعصاب ماريان شابلو إن إحدى العلامات الواضحة على الإصابة بالخرف قد تظهر مبكرا في العين قبل فقدان الذاكرة.
ويعتقد باحثون في مجال الصحة من جامعة كاليفورنيا أن العلامات الأولية للخرف يمكن أن يكتشفها أطباء العيون إذا شخصوا وجود حالة تعرف باسم الضمور القشري الخلفي (PCA)، والتي يشار إليها أيضا باسم متلازمة بنسون.
تؤثر هذه الحالة على مناطق الدماغ المسؤولة عن مهام مثل التهجئة والحسابات والإدراك المكاني والمعالجة البصرية المعقدة، وتوصف أحيانا بأنها البديل البصري لمرض الزهايمر.
واقترحت شابلو أن التشخيص الأسرع لـ PCA يمكن أن يكون مفيدا للعديد من المرضى الذين هم في المراحل الأولية من تطور مرض الزهايمر.
وتظهر علامات متلازمة بنسون، وهي مؤشر رئيسي للتشخيص المبكر للخرف، عادة قبل سن الستين، وهو وقت أبكر من العلامات الأولى لفقدان الذاكرة والارتباك لدى المصابين بمرض الزهايمر.
ويعتقد الباحثون أن المتلازمة لا يتم تشخيصها بشكل كافٍ ويريدون زيادة الوعي بها وارتباطاتها بالتشخيص المبكر للخرف.
سكاي نيوز
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ما الذي يجري بينهما.. خريطة تفاعلية تظهر مناورات بكين قرب تايوان؟
بدأت الصين، اليوم الثلاثاء، مناورات عسكرية واسعة النطاق في محيط جزيرة تايوان، في خطوة وصفها الجيش الصيني، أنها تحذير صارم لمحاولات استقلال الجزيرة.
ووفقا للخريطة التفاعلية التي عرضتها الجزيرة، تكشف هذه التدريبات عن تصعيد جديد في التوترات الإقليمية، حيث تُجري بكين تدريبات جوية وبحرية وصاروخية قرب المضيق الذي يفصلها عن تايوان، معتبرة أن الجزيرة جزء لا يتجزأ من أراضيها.
وتُظهر الخريطة المواقع التي تركز فيها القوات الصينية عملياتها، حيث تجري المناورات في محيط تايوان، بمشاركة قوات من سلاح الجو والبحرية والقوة الصاروخية.
وأكدت بكين، أن هذه التدريبات تهدف إلى تعزيز جاهزية الجيش لمواجهة أي "مخاطر خارجية"، مشيرة إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تزايد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وفي تصريحاته في إحاطة إعلامية، شدد المتحدث باسم الخارجية الصينية غوو جياكون على أن محاولات تايوان الانفصال مصيرها الفشل، في إشارة إلى تصعيد الضغوط العسكرية والدبلوماسية على الجزيرة.
كما أعلن خفر السواحل الصيني تنفيذَ دوريات "لإنفاذ القانون" قرب تايوان، تزامنا مع التدريبات العسكرية.
قواعد أميركية قريبةوترصد الخريطة أيضا، وجود قواعد عسكرية أميركية قريبة من مواقع المناورات الصينية، حيث تعتبر بكين الانتشار الأميركي في المنطقة تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
إعلانوتشمل هذه القواعد الأسطول السابع الأميركي في جزيرة غوام، وقاعدة أوكيناوا في اليابان، إضافة إلى عدة منشآت عسكرية في الفلبين، التي أعلنت استعدادها لزيادة التعاون الأمني مع واشنطن.
وتشير البيانات إلى أن الصين نشرت 71 طائرة عسكرية و21 سفينة حربية، منها حاملة الطائرات "شاندونغ"، التي دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية.
ووفقا لوزارة الدفاع التايوانية، فإن الجيش التايواني يراقب من كثب هذه التحركات، مشددا على أن المناورات تهدد السلام والاستقرار الإقليميين.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان مناورات مماثلة أجرتها الصين منتصف مارس/آذار الجاري، حيث أرسلت بكين حينها عددا كبيرا من الطائرات المسيّرة والسفن الحربية باتجاه تايوان.
وتأتي التدريبات الحالية في سياق تصعيد مستمر منذ عام 2016، عندما قطعت الصين معظم قنوات الاتصال بالحكومة التايوانية بعد انتخاب رئيس مؤيد للاستقلال.
ومنذ ذلك الحين، وسّعت بكين نطاق مناوراتها، حيث انتقلت من إرسال طائرات فردية إلى نشر أسراب من المقاتلات والمسيّرات والسفن الحربية، ما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية.